الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا تتأهب لعملية عسكرية لاستعادة المرافئ النفطية

ليبيا تتأهب لعملية عسكرية لاستعادة المرافئ النفطية

بحريتها تطوق ناقلة ترفع علم كوريا الشمالية

طرابلس ـ وكالات: أصدر رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الليبي أمرا بتشكيل قوة عسكرية لتحرير الموانئ النفطية الواقعة بأيدي مسلحين متمردين على السلطة المركزية في طرابلس، بحسب ما أفاد المتحدث الرسمي باسم المؤتمر، فيما تطوق البحرية الليبية ناقلة نفط ترفع علم كوريا الشمالية كانت قد قامت بتحميل نفط من ميناء السدرة الذي يسيطر عليه متمردون.
وصرح عمر حميدان المتحدث الرسمي باسم المؤتمر، أعلى سلطة في ليبيا، للصحفيين أن رئيس المؤتمر نوري بوسهمين “اتخذ قرارا بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي بشأن تشكيل قوة عسكرية لتحرير وفك الحصار القائم عن الموانئ النفطية” خلال أسبوع.
ويأتي هذا القرار إثر محاولة ناقلة نفط تحمل علم كوريا الشمالية الخروج من ميناء السدرة شرق ليبيا محملة بالنفط من دون موافقة السلطات الليبية المركزية على الأمر.
وأضاف المتحدث أن “الناقلة مطوقة من قبل قوة الجيش الوطني والثوار المكلفة بمنعها من مغادرة ميناء السدرة”.
وقال وزير النفط الليبي بالوكالة عمر الشكماك إن “الناقلة انفصلت عن خرطوم التزود بشحنة النفط الخام مساء أمس الأول وتحركت في محيط الميناء نحو شرق ليبيا وتوقفت”.
وأوضح الشكماك أن “هذه الناقلة التي تنتهك السيادة الليبية وتخالف حالة القوة القاهرة التي فرضتها السلطات الليبية حيال الموانئ النفطية تناور للخروج من منطقة خليج السدرة وأن جهتها غير معروفة بعد”. وأعلن مسؤول ليبي أن ناقلة النفط الكورية الشمالية أتمت شحنها بالنفط الخام من ميناء السدرة لكنها لم تزود بكامل طاقتها الاستيعابية المقدرة بـ 350 ألف برميل، ولم تغادر الميناء.
وقال المسؤول وهو عضو في لجنة الأزمة طالبا عدم الكشف عن هويته إن “ناقلة النفط (مورننغ غلوري) تم تزويدها بشحنة من النفط الخام تقدر بحوالي 234 ألف برميل”.
وأضاف المسؤول في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن “الناقلة تحركت من مكان تزويدها بالشحنة لترسو في منطقة المخطاف المقابلة للمنطقة السكنية رأس لانوف شرق ميناء السدرة منذ الساعات الأولى من صباح الأمس “.
وأكد أن “هذه الناقلة لن تتمكن من عبور المياه الإقليمية الليبية وأن النفط الليبي لن يتم تهريبه، نظرا لنشر السلطات الليبية زوارق وقطع حربية لمحاصرة هذه الناقلة واقتيادها لأقرب ميناء يخضع لسلطات الدولة الليبية”.
لكن أحد القادة الموالين للسلطات الليبية والمشاركين في عملية “الهجوم على الناقلة” قال إن “الساعات القليلة القادمة ستشهد توجيه ضربة إلى تلك الناقلة”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن “الناقلة ابتعدت قرابة الثمانية كيلومترات عن ميناء السدرة باتجاه الشرق صحبة عشرات الزوارق الحربية التابعة لما يعرف بقوة دفاع برقة وتوقفت قبالة المنطقة السكنية رأس لانوف منذ ليل الأحد الإثنين”.
وأشار إلى أنها “تناور وتحاول الدخول إلى ميناء رأس لانوف لتكون متوارية عن الأنظار ومن ثم تغتنم الفرصة وتباغت القوات المهاجمة لها لتعبر المياه الإقليمية الليبية لكنها لن تستطيع ذلك”.

إلى الأعلى