الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في افتتاح الجولة الـ12لدوري عمانتل للمحترفين..فنجاء عينه على الصدارة وصحم لا مفر من اللعب بجدارة
في افتتاح الجولة الـ12لدوري عمانتل للمحترفين..فنجاء عينه على الصدارة وصحم لا مفر من اللعب بجدارة

في افتتاح الجولة الـ12لدوري عمانتل للمحترفين..فنجاء عينه على الصدارة وصحم لا مفر من اللعب بجدارة

النهضة للاقتراب من أهل القمة وصور للخروج من الغمة
النصر والمصنعة يرفعان شعار الانتصار فى مواجهة متكافئة
الشباب جاهز لتحقيق الانتصار وصلالة لإيقاف مسلسل الانهيار

متابعة ـ يونس المعشري وحمدان العلوي :
اقتربت محطة النزول الأخيرة لدوري عمانتل للمحترفين لكرة القدم من الوصول إلى داخل المحطة والتوقف من أجل دخول الفرق المشاركة في الصيانة الدورية ومعالجة أي أخطاء رافقتها في الدور الأول قبل العودة مرة أخرى للانطلاق بعد أن شهدت الفترة السابقة الكثير من التقلبات وعدم الاستقرار في الأجواء التي مر بها الدوري وتارة شاهدنا فرقا كانت في المقدمة وسرعان ما تراجعت وتارة أخرى شاهدنا فرقا لا تزال تصارع موج المراكز الأخيرة وربما بسبب دوامة الوقوع في ذلك المركز غير قادرة على انتشالها من الغرق ، وتدخل اليوم الجولة الثانية عشرة لتحدد الكثير من معالم الترتيب قبل الوصول للجولة الثالثة عشرة والأخيرة من الدور الأول.
وتقام اليوم في بداية الأسبوع الثاني عشر أربع مباريات لا تخلو من الإثارة والأهمية لكل الفرق التي تتقابل ، حيث يحل صور ضيفا على النهضة على ملعب الأخير بولاية البريمي في الساعة السادسة والنصف مساء ، فيما تتجه الانظار إلى قمة متساوية تجمع فنجاء وصحم في الساعة الخامسة إلا الربع على ملعب نادي فنجاء ، وصراع على النقاط الثلاث في اللقاء الذي يجمع النصر والمصنعة في الساعة السابعة مساء على ملعب مجمع صلالة ، ويبحث الشباب عن فرصته في خطف النقاط الثلاث من الجريح صلالة في المواجهة التي تجمع الفريقين على ملعب نادي الرستاق في الساعة الخامسة الا الربع مساء.

• صحوة وتراجع
يعد لقاء النهضة وصور من المواجهات المهمة للطرفين وبالأخص فريق صور الذي يعاني في المراكز الأخيرة ولا يزال يبحث عن الحل الذي يخرجه من المأزق الذي هو فيه حالياً قبل أن تتفاقم الأمور وتصعب المواجهات في الدور الثاني بعد تراجع مستوى الفريق خلال هذا الموسم وكان أحد المنافسين ووصيف الكأس في الموسم الماضي إلا أنه يعاني هذا الموسم في المركز الثاني عشر وليس بعيداً عن فقدان هذا المركز إذا لم يعالج أموره سريعاً ، وإذا كان النهضة عاد إلى صحوته مؤخراً وبقاءه في المنطقة الدافئة حالياً ولكنها منطقة قد تجد من يتواجد فيها إذا لم يساعد نفسه وينهي لقاء اليوم والقادم بالفوز ليدخل إجازة الفصلين وهو في وضع مطمئن حيث يحتل حالياً المركز السابع برصيد 16 نقطة ويسعى مدربه هشام جدران من أجل الارتقاء بالفريق إلى مركز أفضل ، ولا يزال النهضة رغم الأسماء التي يضمها لم يقنع أحد بالمستوى والاداء الذي يقدمه في كل مباراة وكأن الفريق بلا هوية وهذا ما يجب معالجته سريعاً وأن يكون التجانس بين خطوطه حاضراً في كل مباراة .
طموح النهضة

النهضة يستضيف على ملعبه فريق صور صاحب المركز الثاني عشر برصيد ثماني نقاط بوضع صعب و تحد كبير و هذا ما يشكل عبئا على مهمة هشام جدران و فريقه سابع الترتيب بست عشرة نقطة و طموحه الوصول إلى التاسعة عشر و يقترب من المقدمة فطموح النهضة و ضغوط جماهيره التي باتت تعزف على وتر التغيير و المطالبة بمهاجم قناص يستثمر الفرص الضائعة خصوصا بعد الفوز الذي حققه في لقائه الاخير على صلالة بهدفين الا أن المستوى الفني دون الطموح و كان المأمول أفضل مما كان عليه فهل يواجه جدران مشكلة في انسجام اللاعبين خصوصا أنه في الحصص التدريبية يكون الفريق في القمة من جهة تطبيق ما يطلب منهم و يتغير الحال وقت المباراة ، و كالعادة لا تسديد على المرمى و لا استغلال للضربات الثابتة فأين يكمن الخلل و ما هي الحلول ، فإدارة الفريق تسعى و تذلل الصعاب بقدر المستطاع فهل هناك عوائق تحول بين اللاعبين و مثبطات تمنع من تقديم مستوى أفضل و أرقى يتناسب و حجم الأسماء الموجودة في الفريق أم أن الجهاز الفني لا يثق في البديل في حال تدني مستوى اللاعب الأساسي و من وجهة نظر بعض النقاد و رؤيتهم الصريحة أن النهضة يحتاج إلى قائد شجاع فالخوف و التراجع لا يليق بسمعة الفريق و هو كما تابعناه في الموسم المنصرم كان في إجازة طويلة فهل تستمر هذه الإجازة أم أن الوضع تغير من آخر لقاء و فوز ساهم في انتعاش الفريق بنقاط أوصلته الى النقطة السادسة عشرة و بوابة صلالة ستفتح الباب نحو صعود مستوى الفريق و يحقق انتصاره الثاني ، الشارع الرياضي النهضاوي يطالب مجلس الادارة بالتدخل العاجل لإنقاذ الفريق من دوامة قد تعصف بسمعة العنيد و تؤكد وقوفها الدائم مع الفريق ، هناك جملة من الانتقادات صبت على الفريق و على مدربه المغمور و وجهت أصابع الاتهام الى جدران الذي طالبوه بأن يغير من طريقة لعبه و جاء الرد بأنه يتفهم هذا الغضب و لكن طريقة لعبه ليست دفاعية و لكن اضاعة الفرص و عدم تطبيق التكتيك المتفق عليه و الذي تدرب عليه اللاعبون ليس بيدي ، و هنا السؤال الذي يبحث عن اجابة ( بيد من إذن ) فالمتابع بشكل عام لا يعرف و لا يعترف الا بالنتائج و سوف يستمر في النقد و المطالبة بأن يتغير الحال و يتحسن الأداء و يعود الفريق الى وضعه الطبيعي منافسا على القمة ، و على حد قول الجماهير لننتظر حتى نبكي على اللبن المسكوب وسوف نطالب و نطالب فلنا الحق في المنافسة و لنا الحق بحصد بطولة غابت عنا منذ موسمين ، و كالعادة سالم المزاحمي رئيس مجلس الادارة يعود و بكل صراحة و يتحدث للجميع و يقول لا توجد أسرار نخفيها عن الجميع و نحن كتاب مفتوح متى ما أردتم مستعدون للنقاش و التحاور لنضعهم في الصورة و بكل صدر رحب أتقبل كل ما تتحدثون عنه من نقد بناء و أنتم من النادي و هو ليس ملكا لشخص أو مجموعة محددة فرأيكم نضعه في عين الاعتبار و هذا نابع من حبكم و حرصكم على أن يكون الفريق أفضل من وضعه الحالي .
الجولة الثانية عشرة بكل تأكيد تنتظر المفاجآت فمن يضرب بقبضة من حديد هو المستفيد و نتوقع أن تتغير مواقع بعض الفرق و الجميع من محبي النهضة يمني النفس أن يقدم فريقهم نفسه في هذه الجولة خصوصا أن نتائج بعض الفرق سوف تخدم النهضة اذا ما استغل الفرصة أمام ضيفه صور الذي هو الآخر لن يكون صيدا سهلا و لم يأتِ الى محافظة البريمي للنزهة و التسوق تلك المحافظة التي تنتظر الزوار خلال فترة نهاية الأسبوع لتكتظ بالقادمين من ربوع عمان للسياحة و التسوق بل جاء لينتزع النقاط من فم العنيد و ما أدراك هل لا زال العنيد عنيدا كعادته ؟

حسين الزدجالي : نحن مستعدون

حسين الزدجالي مدير فريق المرة بنادي النهضة هو المتفائل دائما و هادئ في تصريحاته خرج لنا بتصريح جديد و هو يقول نحن مستعدون و جاهزون و لن نتنازل عن الفوز و الإصرار موجود لدى اللاعبين و لن نرضى بغير الفوز و نطالب بوقفة جماهيرية و هدفنا استغلال الارض و الجمهور للوصول الى النقطة التاسعة عشر و الاقتراب أكثر من فرق الصدارة و أي نتيجة غير الفوز لن تخدمنا و لا نقبل بأنصاف الحلول ليعود النهضة إلى هيبته عنيدا لا يتنازل بسهولة .

سالم الشامسي : لدينا الكثير و اللاعبون على قدر المسؤولية

قال سالم الشامسي اللاعب المخضرم الذي غالبا ما نراه في مقاعد البدلاء هذا الموسم أن الفريق لديه الكثير لم يقدمه و لا زلنا ننتظر الأفضل فلدينا لاعبون ذو مستوى عال جدا و غيرنا ليس بأفضل حالا و لكن يبقى التوفيق بيد الله و سوف نقدم ما علينا و بإذن الله يساندنا الجمهور الوفي على تحقيق الانتصار و أطالب الجماهير بالحضور و هم لا يحتاجون الى دعوة

صور يبحث عن نفسه
وإذا كان صور يحتل المركز الثاني عشر برصيد 8 نقاط وهو مركز مهدد بتركه إذا لم ينقذ نفسه سريعاً ، وهذا لا يعني بأن صور غير قادر على تصحيح أوضاعه ، إلا أن ذلك التصحيح بحاجة إلى أسماء يستند عليها الفريق بعد أن غادرته عدد من الاسماء هذا الموسم وجلب بعض الأسماء ولكنها لم تستمر طويلاً مثل أحمد حديد الذي حالت الظروف الصحية والعملية الجراحية التي أجراها دون الاستمرار في قيادة خط الوسط بعد ان وضع بصمته في ذلك ، وكذلك الحال للاعب حمود السعدي الذي ربما لم يعجبه الوضع في صور وفسخ عقده وبقى الاعتماد على بعض الاسماء الشابة التي تفتقد إلى عنصر الخبرة والتجانس فيما بينها ، وكان الحل السريع لدى إدارة نادي صور هو الاستغناء عن المدرب السابق بيتر جوزيف ليحل محله ابن النادي مبارك سلطان وهو من المدربين الاكفاء ولكن أبو سلطان لم يجد الفرصة لمعالجة أمور الفريق بسبب ضغط الدوري وربما خلال مرحلة الانتقالات الشتوية سيكون له رأي في ذلك ، والرأي السريع الذي تنتظره جماهير صور هو الحصول على النقاط الثلاث من عقر دارالنهضة والتي ربما تساعد على الارتقاء مركزا واحدا أو تعزيز المكان الذي هو فيه حالياً ويبدأ البحث عن الحلول المناسبة للبقاء بعيداً عن صراع المراكز الأخيرة في الدور الثاني.
• قمة بخبرة اللاعبين
تجتمع الخبرة اليوم في لقاء القمة الذي يجمع فريقي فنجاء وصحم في الساعة الخامسة الا الربع مساء من أجل الحصول على نقاط المباراة الثلاث التي تعتبر مهمة للطرفين لأن خسارة أحدهما في المباراة ربما يجد فريق آخر قد تخطاه وتراجع هو عن مبتغاه ، وإذا كان فنجاء يحتل الآن المركز الثالث برصيد 20 نقطة فهو يطمح للحصول على نقاط الفوز في مباراة اليوم وينتظر سقوط أحدهما صحار أو العروبة في مباراتهما غداً أو يكون التعادل بأي نتيجة حليفهما حتى يحتل الصدارة ويبدأ مهمة البحث عن البقاء عليها مع ختام الجولة الثالثة عشرة في الأسبوع المقبل ، وهو نفس الشعور الذي يراود صحم أيضاً ووجوده في المركز السادس برصيد 16 نقطة مهدد بالابتعاد عنه إذا خسر وإذا فاز مثلاً سيكون ربما في مركز أفضل من هذا المركز إذا لعبت النتائج الأخرى في مصلحته ، وفي نهاية الأمر الكل خلال جولة اليوم والجولة القادمة يبحث عن نقاط الفوز للاطمئنان عن المركز والمكان الذي يتواجد فيه ويبدأ رسم خريطة المنافسة في الدور الثاني من الدوري.
وإذا جئنا إلى خبرة اللاعبين فهي موجودة لدى الطرفين وهنا نتحدث عن فنجاء باعتباره صاحب الاستضافة لديه من الاسماء التي كانت بحاجة إلى من يعيد رسم الخطة لها ووضع العنصر الجاهز والمناسب في كل مباراة وهذا ما يجب العمل به من قبل المدرب القديم الجديد التونسي لطفي جبارة مع فنجاء والذي حل خلفاً للمدرب الوطني عبدالرحيم الحجري وسبق لجبارة تدريب فنجاء وهو ليس بغريب عن الفريق ولكن ربما غريب عن العناصر الموجودة ، ولهذا نشاهد في خط الهجوم هناك الثنائي عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي وأصبح الكل وليس فقط جماهير فنجاء تطالبهم بالظهور والتسجيل في كل مباراة وليس الابتعاد عن التهديف ، وربما استطاع المقبالي أن يسجل الهدف الوحيد لفريقه في لقاء المصنعة وهذا ليس مقياسا بأنه عاد للتهديف لأن لديه الكثير وعليه أن يقدمه ويظهره مع الفريق ، وإذا جئنا لحراسة المرمى هناك مازن الكاسبي وامامه نجد محمد المسلمي وخالد برجاوي وباسل الرواحي وصلاح السيابي وعلي الجابري ومحمود الحسني ورائد ابراهيم وعبدالرحمن الغساني وجاجا وغيرهم من الاسماء الكثيرة التي يضمها فنجاء ولا زال لم يظهر الفريق بتلك الصورة التي يجب أن يكون عليها متربعاً على عرش الصدارة فهل يستطيع أن يحصل على النقاط الثلاث من ملعبه ويكون فاتحة خير على الفريق بأن يخوض لقاء اليوم على ملعبه ونريد أن نقولها وبين جماهيره ولكن لا تزال جماهيره ليست كما هو متوقع.
أما صحم هو الآخر لايزال بعيدا عن الطموح وإذا كان تواجده في المركز السادس بأنه في مركز جيد فهذا ليس بالمركز المقنع على قدرات نادي صحم و العناصر التي يضمها مع المدرب ارستيكا الذي بقى في موقعه ولم يكن من بين تلك الضحايا التي تساقطت في دورينا ، حتى فوزه على مسقط بهدف مقابل لا شيء في الجولة السابقة لم يكن بالفوز المقنع إذا رجعنا للمركز الذي يتواجد فيه مسقط قبل الأخير ، وإذا جئنا للأسماء التي يضمها صحم من حراسة المرمى سليمان البريكي لديه خبرة وامكانيات كبيرة وعبدالمعين المرزوقي وناصر العلي ومحسن جوهر ومعاذ الخالدي وأحمد سالم البريكي وبراهيما دياكت والكسندر وعبدالعزيز الشموسي وغيرها من الاسماء التي يضعها صحم تحت جناحيه ولكن عليها البدء في الطيران نحو مرمى الفريق الآخر لخطف الاهداف والتواجد قريباً من دائرة المنافسة التي لا تفصله عنها الكثير وهذه فرصة له ، ولذلك ننتظر اليوم مباراة قوية من الطرفين التي نأمل أن تحظى بالحضور الجماهيري والمساند لكليهما.

• قمة منطقة الدفء
أربعة فرق اليوم تبحث عن الفوز لتعزيز مكانها او للخروج لمركز أفضل والاقتراب من الصدارة وتعد مباراة النصر والمصنعة واحدة من تلك المباريات المهمة في منطقة الدفء والتي تعتبر مباراة قمة بين الفريقين نظراً للمركز الذي يحتله كل فريق و الامكانيات المتاحة لدى الطرفين ، وهما متساويان في الرصيد من النقاط حالياً بوجود المصنعة في المركز الثامن برصيد 15 نقطة والنصر في المركز التاسع بنفس الرصيد من النقاط ، ولهذا ستكون مباراة اليوم صراعا من أجل كسب النقاط الثلاث والخروج من المركز الحالي حتى لو كان ذلك على مستوى اجتياز أحدهما الآخر وإذا لعبت النتائج في صالحهم بالأخص فريق النهضة الذي يسعى بعد خسارته لمباراة اليوم أمام صور .
فيما بدأ النصر نوعاً ما يستعيد توازنه مع المدرب البلجيكي ايمايل الذي عرف كيف يضبط الأمور في الفريق ويسخر الامكانيات المتاحة لدى اللاعبين ليعيد ضبط ساعة المنافسة وربما سيكون أفضل شأن في المرحلة المقبلة إذا وقفت ادارة النادي وقفة صارمة مع اللاعبين واللعب بعيداً عن التهاون في كل مباراة ، ووجود النصر في المركز التاسع الآن ليس هو المركز المطمئن لأن الفترة المقبلة سوف تغطي بحرارتها على برودة الجو والكل يعرف مدينة صلالة بجوها المعتدل خلال هذه الفترة ولكن ذلك الجو لابد من استغلاله في الحصول على النقاط الثلاث في لقاء اليوم أمام المصنعة الذي لا يزال مدربه الوطني مصبح هاشل يبحث عن الاسباب التي أدت إلى تراجع مستوى الفريق بعد أن كان متصدراً مع الجولات الأولى من الدوري ولكنه تراجع بعد ذلك ليجد نفسه في المركز الثامن وهو الشيء الذي لا يعجب اللاعبين أنفسهم والمطالبين بإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وهذا ما يجب أن يكون عليه اليوم سليمان الجديدي ورفاقه ، لأن الفريق يضم عناصر لديه الامكانيات والقدرة مثل الهداف دا سيلفا ومحمد صالح الغساني ووليد السعدي وسالم البلوشي وخليفه الجماحي ومحمد العريمي والكثير من الاسماء الشابة التي يحتاج منها التركيز والهدوء والعودة إلى نفس الاداء والمستوى الذي كان عليه الفريق مع بداية الدوري هذا الموسم.
ولا ننسى بأن النصر هو الآخر لديه من الاسماء الكثير ويكفي في خط المقدمة سعيد الضبعوني والمزعج للدفاعات احمد سالم السيابي واحمد القريني ومحمد جمالو وعبدالله نوح ومازن السعدي وجمعه درويش الذي أختفى وبقى على دكة الاحتياط كثيرا والكوري كيم بنفس وضعية أبن درويش وناصر الشملي وفهد نصيب وعزان عباس والحارس فائز الرشيدي واحمد سالم قائد الفريق وجمعه الجامعي وغيرها من الاسماء التي لها ثقلها ووزنها مع الفريق والبعض الآخر نجده على دكة الاحتياط فهذا دليل واضح بأن المدرب لا يعترف بالاسماء بل عليه بالجاهزية واللاعب القادر على تحقيق الفارق والفوز في المباراة .

• من يساعد الآخر
لا يوجد أحد أفضل من الآخر كلاهما في وضع صعب ـ الشباب وصلالة لأن المراكز التي هما فيها حالياً لن تساعدهم كثيرا وبالأخص فريق صلالة صاحب المركز الأخير ولم يتزعزع منه منذ فترة طويلة بعد أن تنازل مسقط لصلالة وهو الفريق الوحيد الذي لم يعرف الفوز حتى الآن ، فهل يستطيع ان يحصل عليه اليوم من الشباب في مباراة متكافئة ولكن تميل الأفضلية في ذلك لفريق الشباب الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد 9 نقاط وهو بحاجة إلى الفوز لتعزيز المركز الذي هو فيه حالياً وحتى لا يأتي صور في حالة فوزه على النهضة ويتجاوزه ، ولهذا نجد المباراة بين الشباب بقيادة المدرب البوسني كوزك وصلالة مع المدرب كريسو مباراة متساوية في الأحلام والامنيات وتبقى دقائق اللقاء هي التي تحدد أما فوز صلالة ليسجل اول فوز له وربما يساعده ذلك على فك نحس الخسائر التي تعرض لها في 8 مباريات وتعادل في ثلاث مباريات هي التي حصل منها على تلك النقاط الثلاث أو الشباب ليحصل على فوزه الثالث ويقلل من تلك الخسائر الثقيلة التي تعرض لها الفريق ، وعلينا أن ننتظر ماذا سيقدم كل فريق في لقاء اليوم هل نشاهد تصحيح لأوضاع الفريقين أم يبقى الوضع على ما هو عليه .

إلى الأعلى