الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيد بالضفة ومتطرفون وعناصر مخابرات يستبيحون الأقصى

شهيد بالضفة ومتطرفون وعناصر مخابرات يستبيحون الأقصى

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد شاب فلسطيني صباح امس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي على حاجز حوارة جنوب نابلس بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، بينما استباح مستوطنون متطرفون وعناصر مخابرات اسرائيلية باحات المسجد الاقصى المبارك. يأتي ذلك في حين واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي قمعها وهمجيتها ضد الفلسطينيين بالاراضي المحتلة. في وقت اجرى فيه جيش الاحتلال الاسرائيلي تدريبات عسكرية بالقرب من قطاع غزة المحاصر.
هذا وأوضح كمال بدران وهو سائق اسعاف فلسطيني، إن قوات الاحتلال اطلقت النار على شاب فلسطيني وأن جنود الاحتلال تجمعوا حوله ومنعوا الطواقم الطبية من تقديم العلاج له. وأوضح شهود عيان أن جنديا من قوات الاحتلال ترجل من دورية عسكرية واطلق النار على الشاب بصورة مباشرة. وادعت مواقع إخبارية اسرائيلية أنه أثناء قيام جنود من لواء “جفعاتي” بتفتيش مركبات فلسطينية اقترب إليهم شاب “مشهرا سكينا” فأطلقوا النار عليه، على حد زعمهم.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون وعناصر من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي صباح امس الخميس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة. وقال مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة إن عناصر من مخابرات الاحتلال وعشرة مستوطنين متطرفين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولة استفزازية في باحاته. وأوضح أن المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين ينتشرون في ساحات الأقصى تصدوا بهتافات التكبير والتهليل لتلك الاقتحامات، وعبروا عن رفضهم الشديد لها. وذكر أن قوات الاحتلال المتمركزة على البوابات احتجزت هويات النساء قبيل دخولهن للأقصى، فيما لا تزال تمنع دخول نحو 60 امرأة ضمن ما يسمى بـ”القائمة السوداء”، ويواصلن رباطهن عند باب حطة. وكانت سلطات الاحتلال عرقلت أعمال ترميم وصيانة في ساحات المسجد الأقصى، وحاولت اعتقال رئيس لجنة الإعمار في دائرة الأوقاف الإسلامية بسام الحلاق، ولكن تدخل مدير عام الأوقاف حال دون ذلك. إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ممارساتها القمعية بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشريف وقطاع غزة. فقد اعتقل الاحتلال الليلة قبل الماضية، شابا فلسطينيًّا بعد إصابته بعيار ناري خلال اقتحام منطقة العبيات شرق بيت لحم واندلاع المواجهات هناك. وأعلن نائب مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر ببيت لحم محمد أبو ريان في تصريحات صحافية عن إصابة الشاب أيمن أمين حسن الخطيب (19 عاما) بعيار ناري دون معرفة نوع الإصابة وحالته، نظرا لأن قوات الاحتلال منعت طاقم الهلال من الاقتراب من المصاب، كما صادرت البطاقات الشخصية لموظفي الإسعاف الذين تواجدوا في المنطقة، إلى أن انتهى الأمر باعتقال الشاب ونقله إلى جهة غير معلومة. واستولت قوات الاحتلال ليلة أمس الأول، على منزل الفلسطيني يحيى خالد أبو شملة في بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية واعلامية إن المنزل يقع بالقرب من متنزه البلدة، وأن جنود الاحتلال منعوا أفراد الأسرة من المكوث بداخله بعد أن استولوا عليه بقوة السلاح، وحولوه إلى نقطة لمراقبة تحركات الفلسطينيين. يذكر أن يعبد تشهد لليوم الثاني على التوالي انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال، بتزامن انتشار لوحدات احتلالية بين حقول الزيتون.
وفي سياق متصل، أوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان له امس، أن حملة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي تركزت في القدس، فقد اعتقل الاحتلال سبعة فلسطينيين بينهم سيدة، وهم: عبير زياد مديرة المركز النسوي في الحي الثوري وهي حامل وأم لأربعة أبناء، علاوة على ثلاثة أطفال وهم: محمد ابو قلبين (13) عاماً، محمد قاسم مبيض (15) عاماً، سفير طحان (15) عاماً، وثلاثة شبان آخرون وهم: روبين أبو نجمة، محمد بيبي، أحمد صيام. ومن محافظة رام الله والبيرة، اُعتقل خمسة مواطنين فلسطينيين من مخيم الجلزون، وهم: موسى خالد رياحي، محمد هشام عليان، مهدي أحمد ظاهر، أيمن أحمد ظاهر، عبد الرحمن الجاليسي. كما واُعتقل ثلاثة فلسطينيين من محافظة طولكرم وهم: نمر إبراهيم نايفة (45) عاماً، فواز عبد الرحمن أشقر (52) عاماً، ونجله عدي (21) عاماً. هذا واعتقل الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من بلدة بيت أمر، وهم: رامي خليل محمود ابو دية (20) عاماً، معاذ وائل اخليل (19) عاماً، كرم يوسف حسن اخليل (16) عاماً. وفي قلقيلية اُعتقل إسلام الطويل (22) عاماً، وعبد الكريم فارس اشبيطه (28) عاماً. فيما اُعتقل فتى من بيت لحم بعد إصابته وهو أيمن أمين الخطيب (17) عاماً من بلدة العبيات، علاوة على شاب من جنين وهو فارس عبدالفتاح فشافشة (25) عاماً، ومن قرية حارس قضاء سلفيت اعتقل الفلسطيني محمد أحمد كليب.
وفي قطاع غزة، أجرت ما يسمى بفرقة غزة العسكرية الاسرائيلية مساء أمس الاول تدريبات اختبرت خلالها جهوزية تشكيلاتها القتالية. وقالت المصادر الاسرائيلية ان التدريبات انطلقت في ساعات الصباح واختتمت عند الظهيرة وشملت تدريبات لقوات المشاة والمدرعات والاستطلاع الحربي مضافا اليها التدريب على التعاون بين ما سبق وسلاح الجو والبحرية . وأضاف نائب قائد فرقة غزة ” تستمر فرقة غزة في تحسين الاستعداد القتالي وتدريب القوات في مواجهة كل السيناريوهات. قوات الفرقة تعمل بشكل متكامل”. وقال “جاهزيتنا الدفاعية قوية منظومة الحماية في فرقة غزة تشمل تكامل بين قوات الاستطلاع والنيران والتجميع وقوات ثابتة ومتنقلة التي توفر اكبر غطاء من الأمن والحماية في المنطقة”.

إلى الأعلى