الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / انطلاق فعاليات وأنشطة أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي
انطلاق فعاليات وأنشطة أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي

انطلاق فعاليات وأنشطة أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي

حلقات عمل تهدف إلى تبادل الخبرات والجمع بين النظرية والتطبيق

المصنعة من ـ طالب البلوشي:
انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي الذي ينظمه مشروع عُمان للإبحار بالمدينة الرياضية بالمصنعة بمشاركة أكثر من 120 بحارا وبحارة من داخل السلطنة وخارجها من حوالي 20 دولة حيث جاءت مجريات اليوم الأول من البطولة من خلال إقامة حلقات تدريبية للمشاركين إضافة إلى بدء السباق الفعلي لفئة الهوبي 16 في سرعة رياح تراوحت من 10-15 عقدة بحرية.
منافسات الهوبي 16
بدأت منافسات أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي من خلال فئة الهوبي 16 عبر 12 بحارا وبحارة من بينهم بحّارة قوارب الإكستريم هاشم الراشدي وناصر المعشري اللذان يعدان عضوان في قارب الطيران العُماني للإكستريم وقارب الموج مسقط على التوالي. ويضاف إلى البحّارة العمانية في الفئة رجاء العويسية التي لها سجل حافل ضمن فريق الثريا بنك مسقط المكوّن من طاقم نسائي متكامل. وقد تنافس المشاركون في قوارب فئة الهوبي 16 لحجز مراكز المقدمة في المسابقة وعلى انتزاع المراكز في أولى جولات سباق الهوبي 16 على أن تستأنف اليوم الجولة الثانية من السباق.
استراتيجيات السيطرة
تتناول حلقات العمل خلال أسبوع المصنعة للإبحار استراتيجيات وتكتيكات السيطرة على القوارب والإبحار على متنها بواقع 30 – 40 مشاركا في كل حلقة عمل، من خلال محاضرين من المملكة المتحدة والبرازيل، حيث تناولت الحلقات فئة الليزر راديال والليزر أوبتمست وتناولت أسس ومبادئ الإبحار الشراعي والصفات التي يجب أن يتسم فيها البحار خلال إبحار حيث يبدأ الأعداد لمسابقة منذ تواجد البحار على اليابسة من حيث التأكد من سلامة متن القارب وتهيئة الشراع مما يتناسب مع سرعة واتجاه الرياح والتخطيط لهذه السباق قبل النزول إلى البحر، وبعد النزول إلى البحر يبدأ المتسابق بتنفيذ الاستراتيجيات التي اكتسبها من خلال الحلقات التدريبية من حيث السيطرة على القارب واتخاذ المسار والطريقة المناسبة حسب اتجاه الرياح وقوتها وتفرق خبرة المتسابق إلى آخر حسب تنفيذ الاستراتيجيات والحلول التي تسهم في الوصول إلى مراكز متقدمة، حيث ستولى الإشراف على حلقات العمل المخصصة لشتى الفئات المدرب البريطاني المعروف كريس أتكينز والذي له من الخبرة في مجالات مختلف في فئة القوارب وإدارة سباقات الإبحار الدولية الشيء الكثير، كما كان في طليعة المدربين المشاركين في سباقات فولفو المحيطية وهو أحد مدربي أكاديمية سباقات الناشئين الدولية وعضو لجنة التحكيم الدولية. ومن المدربين المشاركين أيضا مايك هارت والذي يملك سجلا حافلا في مختلف فئات القوارب الشراعية حيث حاز على شرف تتويجه كأحد الأبطال الرائدين وكما شارك في تدريب فريق المملكة المتحدة في سباقات كأس الكومورس. وتمتزج الخبرة البريطاني بإضافة برازيلية حيث ينظم إلى طاقم التحكيم ليوناردو إسبيندولا الحائز على جائزة مدرب العام من رولس رايز.
استفادة كبيرة
يسهم أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي في صقل قدرات البحارة المشاركين في البرنامج على مدار خمس أيام متواصل من التعليم والتدريب على أساس الإبحار الشراعي عبر قوارب مخصصة لكل فئات الأولمبية، وساهم كذلك في تكوين خبرات تراكمية لدى المشاركين حيث يحصر الجميع على التواجد والمشاركة لما لها من أثر بالغ على مستوى البحار سوى من حيث الملاحظات التي يحصل عليها المشارك من المراقبين والحكام أو من خلال الحلقات التدريبية التي تقام في بداية أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي، وكما يعد البرنامج غنيا ودسما بالعديد من الخبرات العلمية التي تلقى من خلال خبراء في مجال الإبحار الشراعي، وذلك نجد التواجد العالمي في هذه الفعالية التي تنعكس إيجابيا في تكوين قاعدة قوية في مجال الإبحار الشراعي .
نسخة مثرية
تضاف النسخة الرابعة من أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي إلى النسخ الثلاث الماضية، حيث بدأ انعكاس النسخ الماضية واضحا على العاملين على تنظيم هذه التظاهرة الرياضية في كل عام يرفد أسبوع المصنعة المزيد من الخبرة سوى كان على مستوى البحارة العمانيين المشاركين في هذه البطولة أو على مستوى التنظيم حيث يظهر الأسبوع في كل عام بحلة جديدة وشكل مختلف يضفي جمالية على المدينة الرياضية التي باتت الحضن الدافئ الذي يحتضن معظم الأنشطة في مجال الإبحار الشراعي بشكل عام وأسبوع المصنعة للإبحار الشراعي بصفة خاصة، حيث ينهل المشاركون من هذه النسخة العديد من المهارات العملية والتدريبية ومن النسخة الأولى دأب مشروع عمان للإبحار على إكساب المشاركين مزيدا من الخبرة حيث يشارك في النسخة الرابعة بحارة وبحارات تواجدوا في النسخ الماضية من البطولة، ولعل برامج هذا العام يعد مكملا لما دار خلال النسخ الأربع الماضية.
ميزة إضافية
يعد أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي ميزة إضافية للبحارة الشباب في مجال الخبرات المكتسبة عبر سنوات ورصيدا يسهم في تكوين خبرات تسهم في الوصول إلى العالمية خلال السنوات القادمة فالعمل منذ الصغر يسهم في تكوين شخصية البحار من حيث اتخاذ مسار واضح يحدد هوية المستقبل المنتظر لكل بحار، بالإضافة إلى أن البطولة لها دور في رفد المنتخبات الوطنية والمشاركة في السباقات العالمية حيث يشارك البعض استعدادا لتواجد في منافسات قريبة خلال العام الجاري باعتبار الأسبوع فرصة حقيقية للتهيئة لهذه المسابقات لما توفره المدينة الرياضية بالمصنعة من مقومات كفيلة بإضافة ميزة إضافية لكل البحارة المتواجدين في هذه المسابقة ويمكن القول إن بعض المشاركين من دولة أوروبية وأميركا يستغلون الفرصة السانحة لهم للتواجد في مثل هذه الأجواء التي تكون كافية للإعداد خلال هذه الفترة من العام. وأعرب عيسى بن سلطان الاسماعيلي – مدير عام الفعاليات في أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي عن أهمية تنظيم السلطنة لأسبوع المصنعة للإبحار الشراعي حيث قال: يسهم أسبوع المصنعة في الترويج لمدينة الرياضية باعتبارها إحدى ابرز الوجهات على المستوى العالمي في مجال رياضة الإبحار الشراعي والتي تضم بين جنابتها العديد من المناشط حيث تسهم في تعريف المشاركين بالسلطنة والعوامل التي تسهم في الترويج لهم حيث يتواجد المشاركون من مختلف دول العالم في مدينة تضم العديد من المقومات التي تمثل إحدى ركائز الإبحار الشراعي وهي الرياح. وأضاف الاسماعيلي: يأتي أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي ضمن رزنامة المشروع السنوية والتي من خلالها اكتسب البحارة العمانيون مزيدا من الخبرة في مجال للإبحار الشراعي حيث نجد البحارة العمانيين يمثلون السلطنة في مختلف المحافل الدولية وهذا جاء نتيجة الرؤية الواضحة التي رسمتها عمان للإبحار، بالإضافة إلى أن مثل هذه الفعاليات كان لها الأثر الكبير في إكساب الشباب العمانيين القدرة على تنظيم مثل هذه التظاهرات التي باتت يشار إليها بالبيان وذلك لحسن التنظيم والقدرة على إنجاح السباق .

نجاح النسخة الرابعة للطواف العربي للإبحار الشراعي يعزّز من
سعي المنطقة لتطوير رياضة الإبحار بمفهومها الحديث والمعاصر
ساهم نجاح نسخة الطواف العربي للإبحار الشراعي – اي اف جي 2014م في تعزيز إمكانات المنطقة على استضافة السباقات والأحداث الرياضية العالمية، حيث استقطبت ست فرق مكوّنة من بحارة محترفين وساهمت في تمكين شباب الخليج من ممارسة الإبحار الشراعي كرياضة صاعدة وصقل سواعدهم. وقد استغرق السباق المحيطي 15 يوما من المنافسة المحتدمة لمسافة امتدّت إلى 760 ميلا بحريا، مرورا بمحطات توقف في مدن خليجية عدّة ذات واجهات بحرية حديثة مزودة بمرافق متكاملة منحت الحدث صفة الترويج والربط بين هذه الواجهات لتعزيز الجانب السياحي على الصعيد الاقتصادي، لاعباً بذلك دورا ريادياً في إيجاد فرص الاستفادة التجارية لشركاء الاستضافة. وعلى مدى ثلاث سنوات متوالية من النسخ السابقة، أثبتت المنطقة بأنها منصة شتوية مثالية جديرة بوضعها على التقويم الدولي السنوي لاستضافة الفعاليات الاقليمية والدولية في مجال الإبحار الشراعي.
وقد اتجّهت القوارب بعد ذلك إلى العاصمة القطرية الدوحة، وبعدها جابت دولة الإمارات العربية المتّحدة بدءا بإمارة أبوظبي ومن ثم إمارة دبي، وحتى إمارة رأس الخيمة لتقطع منتصف المسار المحيطي الذي يبلغ 760 ميلا بحريا. وباشرت القوارب بعد ذلك تنافسها شاقّة عباب البحر ورافعة أعلام دولها لتصل إلى المياه العُمانية بدءا بولاية دبا بمحافظة مسندم ومن ثم ولاية المصنعة وأخيرا وصلت القوارب إلى وجهتها الختامية في هذا المرسى. وقد أصبحت فعالية الطواف العربي معروفة على الصعيد الإقليمي وفي الأوساط العالمية المختصّة بمجال الإبحار ويتطلّع الكثير من البحارة عاما بعد عام إلى الانضمام إلى البطولة للاستمتاع بتجربة إبحار محيطية ذات مذاق مختلف. فمنذ أن أطلقت النسخة الأولى تمكّنت اللجنة المنظّمة من تأسيس فعالية وفقا للمعايير العالمية كما استطاعت بنجاح استقطاب الأنظار العالمية والترويج للمنطقة كوجهة صاعدة في المجال، وإبراز دور هذه الفعاليات في تنمية المهارات البشرية في المجال.

وتعليقا على السباقات القصيرة في أبوظبي أعرب رينيه دي آرنود – المدير العام لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أن الانعكاسات الإيجابية لإقامة السباقات القصيرة كجزء من خط مسار الطواف العربي ساهمت محليا في تشجيع البحارة الشباب والأطفال على التعرّف على ما تحويه هذه الرياضة من متعة وإثارة وما تعنيه المنافسة ضد أبطال عالميين في المجال. وأشار رينيه أنه السباقات القصيرة وفّرت فرصة كبيرة للمتابعين للمشاهدة والمتابعة بشكل حي ومباشر.
هذا، وقد تم بنهاية الطواف العربي تتويج فريق اي اف جي موناكو بعد السيطرة التي أحكمها في طليعة الفرق المشاركة بقيادة ربّان الفريق سيدني جافنييه والبحّار الفرنسي سيدريك بولجني، والبحّار الفرنسي فابيان ديلهاي الذي يعد عضوا في الفريق الفرنسي المشارك في سباقات ترانسات جاك فابير، والبحّار الإيرلندي ملّاح الشراع شين هاجيز، والبحّارين العُمانيين علي بن هاشم البلوشي ومحمد المجيني، وخبير الملاحة البحّار داميان داسبرات. وقد أعرب سيدني أن مستوى الفرق هذا العام كان قويا حيث ظهر ذلك في الفرق البسيط بينه وبين الفريق الثاني “ميسي فرانكفورت” ما استدعى منه المجازفة ومضاعفة جهود الطاقم للمحافظة على الصدارة والظفر بلقب السباق. وتتراوح أعمار أفراد الفريق الحائز على المركز الثاني في سن العشرينات ما كان علامة فارقة في السباق ومؤكدا على أن جيل الشباب قادر على منافسة البحارة ذو المستوى الأولمبي. أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب الفريق الهولندي ديلفت تشالنج. وقال مارسيل هاريرا – ربّان قارب ميسي فرانكفورت: “كانت اللحظات الأخيرة أكثر صعوبة من السباق لأن تفويت أي فرصة يؤثر على حسم النتائج بشكل مباشر خصوصا مع الفارق الضئيل الذي كان يفصلنا عن فريق اي اف جي موناكو. وقد حاولنا جاهدين تخطّي موناكو إلا أن القدر لم يسعفنا حتى أثناء اللحظة الأخيرة ونحن راضون عن الأداء الرائع الذي قدمناه طيلة السباق”.
وأعرب ربّان الفريق الهولندي ديلفت تشالنج – كاي هيمشيرك الذي يتكون فريق من طلبة جامعيين أن الفريق كان مركزا على تحقيق مرتبة متصدّرة وقد نال ما كان يصبو إليه، فرغم الصعوبات التي واجهها الفريق على مرّ خط مسار الطواف وعدم احتساب اللجنة لنقاطهم في أحد مراحل السباق، إلا أنهم أثبتوا عودتهم بقوة وإصرارهم وعزيمتهم على الوصول إلى مرتبة متصدرة.
أما الفريق النسائي – الثريا بنك مسقط فقد قالت ربّانة القارب كاتي بيتيبون بعد أن حازت مع طاقمها على المرتبة الرابعة من إجمالي الترتيب العام للسباق أن الفريق كان نموذجا يحتذى به في المحافظة على المرتبة الثالثة لفترة ليست بالوجيزة في مراحل متعددة.
وأعرب ديفيد جراهام – الرئيس التنفيذي لمشروع عُمان للإبحار الذي ينظّم الفعالية عن سعادته الكبيرة بنجاح السباق وتحقّق جميع الأهداف الموضوعة من قبل اللجنة حيث قال: “سعيدون بنجاح اللجنة في توفير سباق ذا مستوى ومقاييس عالمية مرة أخرى جمع البحّارة من مختلف المستويات والفئات العمرية ليتنافسوا ويطوّروا مهاراتهم وقدراتهم في المناورة بروح رياضية ممتعة، ونشكر تشكيلات الفرق التي ساهمت في إضفاء أجواء من الإثارة طيلة 15 يوما كما نتطلّع إلى نسخة جديدة في العام القادم. لقد ساهم الطواف العربي بلا أدنى شك في رفع مكانة المنطقة وتعزيزها في خريطة رياضة الإبحار عالميا”.

بمبادرة ودعم من عمان للإبحار الشراعي
الثنائي المغامر نشوى الكندي وهيلاري ليستر تستهلان رحلتهما البحرية من مومباي إلى مسقط
بمبادرة ودعم من عُمان للإبحار، استهل الثنائي المغامر المكوّن من البحّارة والمدربة العُمانية نشوى بنت منصور الكندية والبريطانية المعاقة هيلاري ليستر رحلتهما من مومباي بالهند إلى السلطنة بغية تسجيل رقمين قياسيين بحصول الأولى على لقب أول امرأة عربية تبحر عبر المحيط الهندي وبحصول الثانية على لقب أول معاقة تقطع المحيط ذاته. وستكون البّحارتان على متن قارب “الدراجون فلاي” الذي تم إضافة بعض التعديلات عليه وإدخال تقنيات حديثة مربوطة بحاسب آلي ومزوّد بمجسّات حساسة تسهّل على ليستر التحكّم والسيطرة على اتجاه القارب حيث ستقوم باستخدام ثلاث قصبات هوائية صغيرة تقوم بالنفخ فيها للتحكّم بالشراع والدفة. وستصل المسافة التي ستقطعها الرحلة 850 ميلا بحريا حيث ستقوم كلّ من ليستر والكندية بتبادل الأدوار في عملية إدارة القارب بواقع ست ساعات لكلّ واحدة أثناء النهار وبواقع 3-4 ساعات في فترة الليل، كما من المتوقّع أن يكون موعد الوصول بتاريخ 19 مارس الجاري.
وللكندية البالغة من العمر 32 عاما سجل حافل في مجال الإبحار فبعد أن بدأت مشوارها البحري عام 2011م، تمكّنت من حيازة جائزة أفضل مدرّبة للعام لقاء جهودها وإسهاماتها التي قدّمتها لتطوير هذه الرياضة وسعيها لتعريف الناشئة على أسسها وقواعدها العملية، كما حازت أيضا على جائزة أفضل مدّربة تطوير رياضة الإبحار على هامش المؤتمر السنوي الذي عقده الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي في شهر نوفمبر من العام الماضي. أما البريطانية هيلاري ليستر فتبلغ من العمر 42 عاما وتعاني من شلل رباعي حيث لا تستطيع تحريك كلتا يديها ورجليها أو أي من أجزاء جسدها عدا رأسها وجزء من رقبتها، إلا أن عزيمتها وإصرارها الكبيرين للتغلب على الإعاقة الجسدية ساعدها في الإبحار وتحقيق إنجازات كبيرة منها الإبحار حول المملكة المتّحدة، وتُقدم على الشروع في هذه المغامرة الفريدة رغم الصعاب والتحدّيات.
ويأتي على قائمة الداعمين للرحلة البحرية مجموعة مستال – أجيت كيمجي وشركة المتّحدة للخدمات الهندسية. وتعليقا على انطلاقة البحّارتين قال دارميش كيمجي – المدير الإداري لمستال: “هذه الرحلة ثمرة طموح امرأتين لديهما سعي أقوي وأكيد لتحقيق إنجاز على أرض الواقع ونحن فخورون جدا بدعم هذه الرحلة التي يتكون مصدر إلهام للكثيرين. تمنياتنا لهما بكل التوفيق والسداد طيلة فترة الرحلة”.
وقبل الشروع في هذه المغامرة التي كانت من المخطّط أن تنطلق في العاشر من مارس إلا أنه تم التأخير ليوم واحد لتخليص إجراءات الجمارك، قامت ليستر ونشوى الكندية بجولة تعريفية للمدارس لإلقاء محاضرات وجلسات تشجيعية للطلبة حول ما يعنيه الإصرار على مجابهة مصاعب الحياة والعزم والمثابرة والسعي للإنجاز وتحقيق الأهداف التي تخدم الفرد والمجتمع. وقالت الكندية: “عمدت إلى الشروع في هذه الرحلة لأكون حافزا ومشجّعا للآخرين، فإن استطعت تحقيق ما أصبو إليه في هذه الرحلة فذلك يعني أن تحقيق الأحلام ممكن وللجميع القدرة على الوصول إلى آمالهم وطموحاتهم بالمثابرة والعمل الدؤوب ومواصلة المسير”. أما ليستر فقد قالت: “إذا وصلت الرياح بين 10-15 عقدة فسيكون ذلك في صالحنا وأنا سعيدة ومتحمّسة جدا لأننا بدأنا هذا المشوار الذي أعيش الآن كلّ لحظة منه”.

وسيكون ضمن الفريق المساند على متن القارب البحّار نايل مييانت صاحب الخبرة الطويلة في الإبحار المحيطي والحائز على اعتمادية “يخت ماستر”، حيث سيتولّى الإشراف على نواحي السلامة دون التدخّل في عملية قيادة القارب، إضافة إلى أنه سيتولّى القيام باللازم في حالة الطوارئ ولتوفير المستلزمات الصحية التي تحتاجها هيلاري ليستر.

إلى الأعلى