الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تنتظر محادثات يناير .. وموسكو مستعدة لمزيد من الوسائل العسكرية
سوريا تنتظر محادثات يناير .. وموسكو مستعدة لمزيد من الوسائل العسكرية

سوريا تنتظر محادثات يناير .. وموسكو مستعدة لمزيد من الوسائل العسكرية

اجتماع دولي بمشاركة السلطة لبحث الوسائل السلمية

نيويورك ـ موسكو ـ (الوطن) ـ وكالات:
باتت الأزمة السورية تنتظر ما ستسفر عنه المحادثات المرتقبة في شهر يناير المقبل، بعد أن أقر مجلس الأمن خطة تشمل أيضا وقفا للنار لا يشمل مواجهة الإرهاب، فيما أبدت موسكو استعدادها لاستخدام مزيد من الوسائل العسكرية، في حين شاركت السلطنة بوفد ترأسه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في الاجتماع الدولي الذي عقد في مدينة نيويورك حول الأوضاع في سوريا وتناول بحث الوسائل السلمية لحل الأزمة السورية .
والقرار الذي تبناه مجلس الأمن بإجماع أعضائه الخمسة عشر، بما فيهم روسيا، في جلسة عقدت على مستوى وزراء الخارجية، ينص على أن تبدأ “مطلع يناير” مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة” حول عملية انتقال سياسي تنهي الحرب في سوريا.
كما ينص القرار على أن يتزامن بدء هذه المفاوضات مع سريان وقف إطلاق نار في سائر أنحاء سوريا تستثنى منه التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش.
وفي موسكو نقلت وكالات أنباء روسية عن الرئيس فلاديمير بوتين قوله إن الجيش الروسي لم يستخدم حتى الآن كل قدراته في سوريا وقد يستخدم “المزيد من الوسائل العسكرية” إذا لزم الأمر.
ونقلت الوكالات عن بوتين قوله في خطاب “نرى مدى كفاءة طيارينا وأجهزة مخابراتنا في تنسيق الجهود مع أنواع مختلفة من القوات: الجيش والبحرية والطيران.. وكيف يستخدمون الأسلحة الأكثر تقدما.”
وأضاف “أود التأكيد على أننا لم نستخدم حتى الآن كل قدراتنا. لدينا المزيد من الوسائل العسكرية.. وسنستخدمها.. إذا لزم الأمر.”
كما أعلن بوتين في مقابلة مع التلفزيون الروسي أن بلاده تتعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد كما تتعاون مع الولايات المتحدة في محاولة حل النزاع السوري.
وقال بوتين في مقتطفات من حديث مع قناة روسيا 1 “في الحديث عن الأزمة السورية، على سبيل المثال، نجد من السهل العمل مع بشار الأسد ومع الولايات المتحدة”.
وأضاف “لماذا الامر سهل؟ لأننا لا نغير موقفنا. سألناهم إذا كانوا موافقين أو لا، وفي المبدأ أجاب الجميع بنعم. لذا فنحن اتخذنا موقفنا على أسس مشتركة ومقبولة من الجميع”.
من جانبه أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على تطابق الأهداف الروسية والأميركية في سوريا، وأشار إلى أنه ورغم اتساق المواقف تبقى مسألة “الأسد” عالقة.
وفي حديث أدلى به لقناة “روسيا 1″ قال: “إذا كنتم تريدون وقف الحرب في سوريا كما نحن نريد، وإذا أردتم مكافحة داعش، والحد من تنامي الإرهاب، فلا بد حينها من حل مشكلة الأسد”.
وأضاف: “هذا لا يعني عموما أننا نريد تبديل جميع جوانب الحكومة السورية. لا، فنحن نريد الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وننشد الحفاظ على سوريا بلدا موحدا، وروسيا من جهتها متمسكة بذلك أيضا”.
ولفت النظر إلى أن “مفاوضات فيينا أظهرت حقيقة أن روسيا والولايات المتحدة وإيران متمسكة بموقف واحد يتمثل في الحل السياسي للأزمة السورية، وفي أنه يتعين على السوريين وحدهم تقرير مصير بلادهم، ومواقفنا متطابقة على هذا الصعيد”.
وفي معرض التعليق على احتمال مشاركة الجيش السوري في عملية عسكرية ضد “داعش”، أكد كيري عدم معارضة بلاده هذه المشاركة شريطة أن تتم تزامنا مع مرحلة انتقالية في سوريا ورحيل مستقبلي للأسد عن السلطة.
وشاركت السلطنة بوفد ترأسه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في الاجتماع الدولي الذي عقد في مدينة نيويورك حول الأوضاع في سوريا وتناول بحث الوسائل السلمية لحل الأزمة السورية .
من جانب آخر عقد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية اجتماعاً مع معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بمبنى الأمم المتحدة تم خلاله بحث التعاون القائم بين السلطنة وأجهزة الأمم المتحدة والتطورات الإقليمية والدولية .
حضر الاجتماعين سعادة السفيرة ليوثا بنت سلطان المغيرية المندوبة الدائمة للسلطنة لدى الأمم المتحدة والوفد المرافق لمعالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.

إلى الأعلى