الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تنوع البيئة العمانية فـي متحف التاريخ الطبيعي
تنوع البيئة العمانية فـي متحف التاريخ الطبيعي

تنوع البيئة العمانية فـي متحف التاريخ الطبيعي

مسقط ـ العمانية: يعكس اقامة متحف التاريخ الطبيعي الذي يوجد بوزارة التراث الثقافة التنوع البيئي والأحيائي الذي تمتع به السلطنة والتي تأتي بين الصحراوية والبحرية والسهلية والرمليه والجبلية. ويُعنى المتحف الذي تم إنشائه في 30 ديسمبر من عام 1985م بالتباين في معالم البيئة العمانية من خلال عرض التضاريس والجيولوجيا والنباتات والحشرات والحيوانات البرية والبحرية. ويضم المتحف حيوانات محنطة عرفت بندرتها في البراري من أنواع وفصائل تعيش في أرض عُمان اضافة الى هياكل عظمية لكائنات بحرية وطيور وزواحف عاشت في البيئة العمانية وماتت بصورة طبيعية. كما يضم المتحف أربعة أقسام يضم الأول تضاريس عُمان المتباينة ويعرض ستة خزانات تشمل بيئة كل المحافظات العمانية من مسندم الى جبال شمال عمان الى سهل الباطنة وبيئات الداخلية ومحافظة ظفار والجزر العمانية المتنوعة فيما يضم القسم الثاني ما يتصل بجيولوجية عُمان عبر العصور وهو يعرض عددh من الأحافير المختلفة التي يتراوح عمرها بين 245 الى 800 مليون سنة فيما يعكس القسم الثالث تنوع حيوانات عمان البرية من خلال عرض أشكال الحياة البرية كالوشق (عناق الأرض) الذي اتخذه المتحف كشعار له وحيوان (المها العربي) و(النمر العربي) و(الطهر العربي) وغيرها من الثدييات والزواحف والبرمائيات، والحشرات. ويوجد بالمتحف ركن خصص للأصداف البحرية التي تزخر بها سواحل السلطنة وقاعة أطلق عليها قاعة (الحوت) ضمت محتوى القسم الرابع والتي تقدم معلومات عن أنواع الحيتان المتواجدة في بحار ومحيطات العالم بشكل عام وفي بحار السلطنة بشكل خاص. كما يعرض به الهيكل العظمي لحوت (العنبر) وهياكل عظمية لحيتان أخرى ودلافين. ويضم متحف التاريخ الطبيعي بين جنباته المجموعات الوطنية للحفظ والأرشفة من خلال خمسة أقسام علمية أساسية وهي المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات والمجموعة الوطنية للأصداف و المجموعة الوطنية للحشرات والمجموعة الوطنية للهياكل العظمية والمجموعة الوطنية للمتحجرات. وتتضمن كل مجموعة عددا من العينات محفوظة بطرق مختلفة مع وجود قاعدة بيانات إلكترونية. ويستقبل المتحف سنويًا عينات من مختلف محافظات السلطنة جمعت عبر العلماء والمتخصصين والطلبة والهواة. وقد أسست وزارة التراث والثقافة المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات العمانية بمتحف التاريخ الطبيعي في عام 1982م بمنحة تضمنت 800 نوع من النباتات محددة الأسماء. وفي وقتنا الحاضر يضم المستحفظ أكثر من 13000 عينة تم حفظها لأغراض الدراسة والأرشفة كالنباتات الوعائية (أحادية وثنائية الفلقة) والطفيليات الطحلبية وطحالب الماء والطحالب الكبدية والطحالب البحرية والفطريات. ويوجد في المستحفظ أكثر من 115 من الفصائل النباتية و 615 نوعًا و1300 صنف وهو يحظى بالاعتراف الدولي وحاز على اللفظة الأولية «ON».ويبلغ عدد عينات النباتات في المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات 13134 عينة يتم حفظها من خلال التخفيف بمواد كيميائية خاصة.. ويبلغ عدد عينات الطحالب 806 عينات تم تجفيفها في درجات حرارة وتعد المجموعة الوطنية للأصداف سجلًا قيمًا عن الرخويات في السلطنة وهي تستخدم للدراسات التي تعد حول القواقع العمانية وتضم أكثر من 5000 عينة من الرخويات الحلزونية والرخويات ذات الأصداف. وهذه العينات مصنفة إلى طوائف منها طائفة بطنيات الأرجل وطائفة ثنائيات الأرجل وطائفة رأسيات القدم والطائفة ذات الصدفة النابية. ويبلغ عدد الرخويات الحلزونية 4113 فيما يبلغ عدد الرخويات ذات الأصداف 1328 يتم حفظها في المستحفظ الوطني للرخويات والمعرض الدائم للمتحف. ويحتفظ المتحف بأفضل المجموعات الوطنية للكثير من أنواع الحشرات الموجودة في السلطنة.. ويستقبل المستحفظ العديد من الباحثين من داخل وخارج السلطنة. ويبلغ عدد العينات به أكثر من 10968 عينة يتم حفظها بطريقة التجفيف أو بمواد معينة وهي تعد مصدرًا هامًا للمعلومات عن أماكن انتشار هذه الحشرات والآفات التي تسببها. ويصل عدد الخنافس بالمتحفالى (3748) و الفراشات (925) والعثة (768) ورتبة الرعاشات (404) و رتبة الحشرات ثنائية الأجنحة (584) ورتبة الحشرات غشائية الأجنحة (1188) ورتبة الحشرات نصفية الأجنحة (401) ورتبة الحشرات مستقيمة الأجنحه (894) ورتبة الحشرات شبكية الأجنحة (230) و تبة الحشرات معرقة الأجنحة (106). وتضم المجموعة الوطنية للهياكل العظمية أكثر من 1600 عينة من عظام الثدييات البرية والطيور والثدييات البحرية (الحيتان والدلافين) والبرمائيات (السلاحف) ومجموعة من العينات. ويبلغ عدد الثدييات 395 والطيور407 والزواحف والبرمائيات 257 وعظام الحيتان والدلافين 313 أما في اللافقاريات فيبلغ عدد العقارب التي تم تجفيفها بمواد خاصة 56 عينة والقشريات 294 عينة. وتضم المجموعة الوطنية للمتحجرات أكثر من 579 عينة من المتحجرات والأحافير مصنفة حسب العصور الجيولوجية.
يعكس اقامة متحف التاريخ الطبيعي الذي يوجد بوزارة التراث الثقافة التنوع البيئي والأحيائي الذي تمتع به السلطنة والتي تأتي بين الصحراوية والبحرية والسهلية والرمليه والجبلية.
ويُعنى المتحف الذي تم إنشائه في 30 ديسمبر من عام 1985م بالتباين في معالم البيئة العمانية من خلال عرض التضاريس والجيولوجيا والنباتات والحشرات والحيوانات البرية والبحرية.
ويضم المتحف حيوانات محنطة عرفت بندرتها في البراري من أنواع وفصائل تعيش في أرض عُمان اضافة الى هياكل عظمية لكائنات بحرية وطيور وزواحف عاشت في البيئة العمانية وماتت بصورة طبيعية.
كما يضم المتحف أربعة أقسام يضم الأول تضاريس عُمان المتباينة ويعرض ستة خزانات تشمل بيئة كل المحافظات العمانية من مسندم الى جبال شمال عمان الى سهل الباطنة وبيئات الداخلية ومحافظة ظفار والجزر العمانية المتنوعة فيما يضم القسم الثاني ما يتصل بجيولوجية عُمان عبر العصور وهو يعرض عددh من الأحافير المختلفة التي يتراوح عمرها بين 245 الى 800 مليون سنة فيما يعكس القسم الثالث تنوع حيوانات عمان البرية من خلال عرض أشكال الحياة البرية كالوشق (عناق الأرض) الذي اتخذه المتحف كشعار له وحيوان (المها العربي) و(النمر العربي) و(الطهر العربي) وغيرها من الثدييات والزواحف والبرمائيات، والحشرات.
ويوجد بالمتحف ركن خصص للأصداف البحرية التي تزخر بها سواحل السلطنة وقاعة أطلق عليها قاعة (الحوت) ضمت محتوى القسم الرابع والتي تقدم معلومات عن أنواع الحيتان المتواجدة في بحار ومحيطات العالم بشكل عام وفي بحار السلطنة بشكل خاص.
كما يعرض به الهيكل العظمي لحوت (العنبر) وهياكل عظمية لحيتان أخرى ودلافين.
ويضم متحف التاريخ الطبيعي بين جنباته المجموعات الوطنية للحفظ والأرشفة من خلال خمسة أقسام علمية أساسية وهي المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات والمجموعة الوطنية للأصداف و المجموعة الوطنية للحشرات والمجموعة الوطنية للهياكل العظمية والمجموعة الوطنية للمتحجرات. وتتضمن كل مجموعة عددا من العينات محفوظة بطرق مختلفة مع وجود قاعدة بيانات إلكترونية.
ويستقبل المتحف سنويًا عينات من مختلف محافظات السلطنة جمعت عبر العلماء والمتخصصين والطلبة والهواة.
وقد أسست وزارة التراث والثقافة المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات العمانية بمتحف التاريخ الطبيعي في عام 1982م بمنحة تضمنت 800 نوع من النباتات محددة الأسماء.
وفي وقتنا الحاضر يضم المستحفظ أكثر من 13000 عينة تم حفظها لأغراض الدراسة والأرشفة كالنباتات الوعائية (أحادية وثنائية الفلقة) والطفيليات الطحلبية وطحالب الماء والطحالب الكبدية والطحالب البحرية والفطريات.
ويوجد في المستحفظ أكثر من 115 من الفصائل النباتية و 615 نوعًا و1300 صنف وهو يحظى بالاعتراف الدولي وحاز على اللفظة الأولية “ON”.ويبلغ عدد عينات النباتات في المستحفظ الوطني للأعشاب والنباتات 13134 عينة يتم حفظها من خلال التخفيف بمواد كيميائية خاصة..
ويبلغ عدد عينات الطحالب 806 عينات تم تجفيفها في درجات حرارة وتعد المجموعة الوطنية للأصداف سجلًا قيمًا عن الرخويات في السلطنة وهي تستخدم للدراسات التي تعد حول القواقع العمانية وتضم أكثر من 5000 عينة من الرخويات الحلزونية والرخويات ذات الأصداف.
وهذه العينات مصنفة إلى طوائف منها طائفة بطنيات الأرجل وطائفة ثنائيات الأرجل وطائفة رأسيات القدم والطائفة ذات الصدفة النابية.
ويبلغ عدد الرخويات الحلزونية 4113 فيما يبلغ عدد الرخويات ذات الأصداف 1328 يتم حفظها في المستحفظ الوطني للرخويات والمعرض الدائم للمتحف.
ويحتفظ المتحف بأفضل المجموعات الوطنية للكثير من أنواع الحشرات الموجودة في السلطنة..
ويستقبل المستحفظ العديد من الباحثين من داخل وخارج السلطنة.
ويبلغ عدد العينات به أكثر من 10968 عينة يتم حفظها بطريقة التجفيف أو بمواد معينة وهي تعد مصدرًا هامًا للمعلومات عن أماكن انتشار هذه الحشرات والآفات التي تسببها.
ويصل عدد الخنافس بالمتحفالى (3748) و الفراشات (925) والعثة (768) ورتبة الرعاشات (404) و رتبة الحشرات ثنائية الأجنحة (584) ورتبة الحشرات غشائية الأجنحة (1188) ورتبة الحشرات نصفية الأجنحة (401) ورتبة الحشرات مستقيمة الأجنحه (894) ورتبة الحشرات شبكية الأجنحة (230) و تبة الحشرات معرقة الأجنحة (106).
وتضم المجموعة الوطنية للهياكل العظمية أكثر من 1600 عينة من عظام الثدييات البرية والطيور والثدييات البحرية (الحيتان والدلافين) والبرمائيات (السلاحف) ومجموعة من العينات.
ويبلغ عدد الثدييات 395 والطيور407 والزواحف والبرمائيات 257 وعظام الحيتان والدلافين 313 أما في اللافقاريات فيبلغ عدد العقارب التي تم تجفيفها بمواد خاصة 56 عينة والقشريات 294 عينة.
وتضم المجموعة الوطنية للمتحجرات أكثر من 579 عينة من المتحجرات والأحافير مصنفة حسب العصور الجيولوجية.

إلى الأعلى