الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الفجوه” فيلم درامي توعوي يعالج قضايا العنف الأسري
“الفجوه” فيلم درامي توعوي يعالج قضايا العنف الأسري

“الفجوه” فيلم درامي توعوي يعالج قضايا العنف الأسري

قدمه خريجو الإعلام الرقمي بتطبيقية نزوى

كتب – خالد بن خليفة السيابي:
يعتبر العنف الأسري إحدى القضايا التي تشغل بال بعض المجتمعات، حيث يعاني منه الكثير من أفراده وهو موجود في مختلف المجتمعات، ويخلف هذا العنف الكثير من المشاكل للمجتمع والأسرة. ولا يقتصر العنف الأسري على الإساءات الجسدية الظاهرة، بل يتعداها ليشمل أمورا أكبر.
من هذا المنطلق اتجهت الجهود الطلابيه من خريجي الإعلام الرقمي بكليه العلوم التطبيقية بنزوى إلى تبني مثل هذه المواقف لتحويلها إلى فيلم درامي وتوعوي يعالج مثل هذه القضايا ويطرحها بشكل إيجابي لمجتمع قد يخجل من طرحها وتناولها.
وحول هذا الفيلم الذي يحمل عنوان “الفجوه” تحدثت سهام الشكيلية مؤلفة هذا العمل وقالت: في البداية أتت الفكرة بعد بحث مطول عن عمل درامي يعالج قضية العنف الأسري ومن منطلق أن مجتمعنا حاله حال بقية المجتمعات يعاني من هذه القضية المحمومه التي توجد بكثرة في جميع المجتمعات العربية والإسلامية والعالمية أي أنها ظاهرة موجودة ويجب الوقوف أمامها ومعرفة أسبابها ومن ثم البحث عن حلول للحد منها، فكم من ضحية تعاني من هذا العنف المتعب والمميت في بعض الوقت، وثقافة الأسرة تعتبر أول الحلول لكبح هذه الظاهرة وأضافت: يجب غرس وتثقيف فرد الأسرة من ناحية إيمانية ويجب أن يدرك هذا الفرد ما له من حقوق وما عليه من وأجبات تجاه الطرف الآخر،وقالت: والثقافة الأسرية تنعكس من الأبوين إلى الأبناء والمحصله علاقة عطف وحب أسري جيلا بعد جيل، وأيضا دور الجهات التعلمية مطلوب وبشكل مكثف لأنها من أهم المحطات الحياتية لخلق ثقافة بين أفراد الشعوب ويجب تكثيف خطوات منع العنف الأسري في المناهج الدراسية بجميع مراحله وكل هذا ينعكس لصالح الفرد والمجتمع ولكي لا يكون هذا الفرد عالة على الأسرة والمجتمع وأتمنى من خلال مشاهد هذا الفيلم أن تصل الرساله لأكبر شريحه بهذا المجتمع الذي يستحق منا الكثير من العمل والمساهمة لنرتقي به سلم المجد والازدهار.
فيما تحدثت مخرجة الفيلم الزينة المعنية بقولها: إن الفيلم يعرض باللغه العربيه ويترجم للغه الإنجليزية ليصل إلى أكبر شريحة ممكنه وفكرة الفيلم كبيرة ومؤثرة ومعبرة ويعتبر الفيلم تحديا كبيرا،لأن القضية كبيرة وقضية مجتمعية والقضايا المجتمعية يجب على كل فرد من أبناء هذا الوطن المساهمه بطرح الحلول لها أو توصيل رسالة حب صادقة لكل رب أسرة أو فرد عنها ، وطرح هذه القضية احتاج منا إلى الدقه لتصل الرساله بشكل مباشر وسهل للمتلقي.
وأضافت: ما شدني أن كاتبة العمل سهام الشكيلية استطاعت التحليق بعيدا بطرح قضية مجتمعية متشعبة ويحسب للكاتبة هذا الاختيار الذي يحمل قيمة فنية وغنية للمتلقي. وتطرقت الزينة لطرح حلول ومنها فتح مكاتب استشارية أسريه (نفسية واجتماعية) في الأحياء كما يحدث في الدول المتقدمة، ونشر الوعي الأسري وتوافق وتفاهم الوالدين وهم من أهم أسلحة قيام الأسرة، وتقديم حلقات عمل من قبل الجهات المعنية توضح تفاصيل وخبايا العنف الأسري، وقيام المؤسسات التعليمية بمختلف وسائلها وقنواتها بدور التوعية والإرشاد.
وفي نهاية حديثها تطرقت الزينة المعنية إلى المشاكل التي واجهت إخراج هذا العمل بقولها: واجهنا تحديات من حيث عمليه تنسيق الوقت بين الممثلين والمصورين وفريق الإخراج وذلك بحكم أننا في صرح علمي، حيث يعترضنا اختبارات ومشاريع قد تحد من طاقاتنا وتشغلنا في وقت يكون فيه الأطراف من الفريق متفرغين والعكس، كما أن الممثلين منشغلون هذه الفتره بالتحضير للمهرجان المسرحي.
بالإضافة إلى بعض التحديات التي واجهناها في عمليه إعاده تصوير بعض المشاهد وذلك في عمليه المونتاج، حيث اننا اكتشفنا العديد من الأخطاء التقنيه كالإضاءه أو ملائمة المشهد ونظافته.
وفي حديثها عن الجانب التقني للفيلم قالت المعنية: من الناحيه التقنية استخدمنا كاميرات الديجيتال وهي ثلاث كاميرات كانون من طراز 600D ، كما استخدمنا عدسات متنوعة، بالإضافة إلى أنواع متعددة من الإضاءة وأجهزة التسجيل الصوتي.
يذكر أن طاقم هذا العمل تكون من كل من: المعتصم الكلباني وخميس البرام في التمثيل وأمنية العامرية في التصوير والزينة المعنية في الإخراج.

إلى الأعلى