الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2014م
تكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2014م

تكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2014م

تغطية – مصطفى بن أحمد القاسم:
رعى معالي الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشار الدولة صباح أمس الاحتفال السنوي بتكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2014م .
أقيم الحفل بمعهد السلامة المرورية في ولاية السيب بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم، وكريس بريز، رئيس شل في السلطنة وعدد من أصحاب السعادة والوكلاء والمستشارين ومديري عموم ومسئولي وزارة التربية والتعليم، وكبار ضباط شرطة عُمان السلطانية ومسئولين من شركة شل للتنمية-عُمان، بالإضافة إلى المدعوين من مختلف الجهات الحكومية والخاصة
تأتي هذه الجائزة في إطار التعاون القائم بين وزارة التربية والتعليم، وشرطة عُمان السلطانية وشركة شل للتنمية عُمان وجامعة السلطان قابوس في مجال رفع الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية السلامة على الطريق وقد شهد الحفل تدشين الجائزة للعام الدراسي القادم (2015-2016)م والتي تأتي تحت شعار ” ليكن الهدف : صفر “، وتؤكد على مجالات جديدة ومهمة كأهمية عدم استخدام الهاتف الذكي أثناء السياقة وتجنب السرعة الزائدة بالإضافة إلى السلامة المرورية للطلبة وأهمية استخدام مقعد الطفل في المركبة وربط حزام الأمان في المقاعد الخلفية.
في بداية الحفل قام راعي المناسبة بالتجول في معرض رسومات المشاركين بالمسابقة، وقدم الدكتور على بن مصطفى اللواتي مدير عام الشؤون الخارجية بشركة شل وعضو اللجنة الرئيسية لجائزة شل للسلامة على الطريق، عرضاً تقديمياً تضمن التعريف بالجائزة وأهدافها ومجالاتها وأهم مستجداتها، مشيرا إلى أن الجائزة تهدف إلى نشر الوعي المروري لدى كافة أفراد المجتمع وجميع فئاته من خلال تخصيص الجائزة وتعميمها على جميع المدارس الحكومية والخاصة بالسلطنة، وتشجيع الطلبة وأولياء الأمور والهيئتين الإدارية والتدريسية والعاملين بالمدارس للمشاركة في إعداد المشاريع والبحوث وحلقات العمل والقصص والرسومات وغيرها من الأنشطة المتنوعة الهادفة التي تغرس وتعزز القيم والعادات والاتجاهات المرورية الإيجابية من أجل إيصال رسالة السلامة المنشودة إلى باقي أفراد المجتمع المحلي والمقيمين على أرض السلطنة. كما تطرق خلال العرض الى إحصائيات بأهم المشاركات التي وصلت من مختلف محافظات السلطنة ومدى مطابقتها للشروط المحددة للجائزة.
بعد ذلك قدم الفائزون بالمراكز الأولى في المسابقة عروضاً توضيحية لمشاريعهم وأعمالهم وبحوثهم الفائزة والتي عكست مدى إلمامهم بالموضوعات والجوانب المطروحة والتي من ضمنها اهتمامات الجائزة بالسلامة على الطريق عبر تبني الجائزة عدة مجالات كالسرعة الزائدة واستخدام الهاتف النقال أثناء السياقة واستخدام الدراجات في الطرقات العامة وصيانة المركبة وسلامة المشاة. حيث تركزت مشاريعهم وأبحاثهم في معالجة هذه المجالات من خلال دراستها وبحثها بالتفصيل وتقديم المقترحات حولها للمساهمة في توعية المجتمع لنشر مضامين ومتطلبات السلامة المرورية.
بعدها قام معالي الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشار الدولة راعي الحفل بتسليم الجوائز للمدارس والمعلمين والطلبة الفائزين في محاور الجائزة الخمسة، وهي: محور مشاريع المدارس (ثلاثة فائزين)، ومحور بحوث الطلبة (خمسة فائزين)، ومحور الوسائط المتعددة (خمسة فائزين)، ومحور القصة (خمسة فائزين)، ومحور رسومات الطلبة من فئة رياض الأطفال وحتى مرحلة الصف الرابع (اثني عشر من الطلاب والطالبات الفائزين).
وقد بلغ عدد الأعمال المشاركة 206 أعمال لهذا العام من مختلف محافظات السلطنة تنوعت بين البحوث والوسائط المتعددة ورسومات الأطفال والقصة القصيرة، كما تنوعت الموضوعات الفائزة هذا العام، حيث تم الإعلان أولاً عن جوائز رسومات الأطفال والتي تضمنت 12 عملاً فائزاً، وقد حصلت على المركز الأول فيه الطالبة ضياء بنت على العبرية من مدرسة جواهر الأدب للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية، في حين حصلت الطالبة رحمة بنت أحمد القواثية من مدرسة الحوقين للتعليم الأساسي بمحافظة جنوب الباطنة على المركز الثاني، وجاءت في المركز الثالث الطالبة أميرة بنت عبدالله البادية من مدرسة خضراء البريمي للتعليم الأساسي بمحافظة البريمي.
وفي مسابقة القصة للصفوف من (5-7) حصلت الطالبة غيد بنت خليل السالمية من مدرسة الوفاء للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة على المركز الأول عن قصتها بعنوان(رحيل العيد)، وجاءت قصة (سامحني لقد كنت السبب في موتك) للطالب سيف بن جمعة الكعبي من محافظة البريمي على المركز الثاني. أما في مجال الوسائط المتعددة لطلبة الصفوف (8-10) فقد حصل على المركز الأول عمل (إلى متى) للطالب إحسان بن يحيى العجمي من مدرسة الشيخ عبدالله بن بشير الحضرمي للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة، في حين حصل عمل (استخدام الهاتف النقال أثناء السياقة ) للطالبة رؤى بنت حمد العلوية من مدرسة ينقل للتعليم الأساسي بمحافظة الظاهرة على المركز الثاني.
وفيما يتعلق بمجال البحوث لطلبة الصفوف (11-12) جاء بحث الطالبتين شمسة بنت محمد الشحيمية وزينب بنت ناصر المسرورية من مدرسة بلاد بني بوحسن للتعليم ما بعد الأساسي في المركز الأول والذي حمل عنوان: (ثقافة أفراد مجتمع ولاية جعلان بني بو حسن حول صيانة المركبات بين الواقع والمأمول)، في حين حصل بحث (مستوى وعي المجتمع العماني حول استخدام أماكن عبور المشاة) على المركز الثاني للطالبة بدرية بنت عيسى الزرافية من مدرسة الأمل بجنوب الباطنة. وفي مجال مشاريع المدارس كان المركز الأول لمشروع “طرقات آمنة” لمدرسة نعيم بن مسعود للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة، فيما كان المركز الثاني لمشروع “نداء وطن” لمدرسة سمد للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الشرقية، وجاء في المركز الثالث مشروع “مركبتي مسؤوليتي” لمدرسة عائشة بنت طلحة للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية.
وعقب انتهاء الحفل صرحت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية، المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم ورئيسة اللجنة الرئيسية للجائزة إن نتائج الدراسة التقييمية لجائزة شل للسلامة على الطريق للعام الماضي أظهرت مدى تفاعل المجتمع المدرسي للمشاركة في مختلف موضوعات الجائزة ومدى الأثر الإيجابي الذي حققته في اتجاهات وسلوكيات المشاركين المرتبطة بالسلامة على الطريق، لذلك تستمر الجائزة كل عام في التركيز على مجالات معينة والتأكيد عليها لتثقيف المجتمع المدرسي والمحلي من طلبة وتربويين وأولياء أمور بأهمية تعديل السلوكيات والممارسات غير المرغوبة لتحقيق السلامة على طرقنا، ويعد مجال السلامة المرورية للطلبة من المجالات الجديدة والمهمة والتي سيتم التأكيد عليها للعام الدراسي القادم 2015/2016م وخصوصاً فيما يتعلق بنشر الوعي لدى سائقي الحافلات لتطبيق هذه الثقافة أثناء نقلهم للطلبة من المنزل إلى المدرسة والعكس، وأشارت الى أنه يدرس الآن من قبل اللجنة الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة ليسهم في نشر الثقافة المرورية لكافة مستخدمي الطريق وشرائح المجتمع المختلفة كما ويسهم بلا شك في تسهيل التواصل مع أفراد المجتمع واللجنة الرئيسية للجائزة.
من جانبه قال المقدم الركن خميس بن علي البطاشي، المكلف بتسيير أعمال معهد السلامة المرورية وممثل شرطة عُمان السلطانية في اللجنة الرئيسية للجائزة، أن الجائزة أثبتت قدرتها على نشر الوعي المروري لأبنائنا طلبة وطالبات المدارس والكادر التربوي بشكل عام وهذا هو أحد أهداف الجائزة والمتمثل في إيجاد جيل واعٍ بأهمية التقيد بقواعد وأنظمة المرور ويتبنى جوانب السلامة المرورية المختلفة، كما أن إضافة فئة الوسائط المتعددة في المسابقة ساهم في إثراء مشاريع المسابقة، وأفرز العديد من التقنيات التي تساهم في ترسيخ السلامة المرورية مؤكداُ على دعم شرطة عمان السلطانية للجائزة خدمة لأهدافها الإنسانية النبيلة وهو نشر الوعي المروري وصولاٌ للهدف الأسمى وهو الحد من حوادث المرور وتعزيز السلامة المرورية.

إلى الأعلى