الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عصابات المستوطنين تقتحم (الأقصى) وميليشيات الاحتلال تحتجز المصلين
عصابات المستوطنين تقتحم (الأقصى) وميليشيات الاحتلال تحتجز المصلين

عصابات المستوطنين تقتحم (الأقصى) وميليشيات الاحتلال تحتجز المصلين

إسرائيل ترهب المقدسيين بالملاحقات القضائية

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اقتحمت مجموعات من عصابات المستوطنين أوما يسمى ‘طلاب لأجل الهيكل’ أمس، المسجد الاقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة قوة خاصة من شرطة الاحتلال، فيما اعترضت قوات الاحتلال الفلسطينيين الراغبين في التوجه الى المسجد الاقصى ومنعتهم من التوجه الى بوابات المسجد واستهدفت النساء الفلسطينيات بالإحتجازات لساعات على حواجز التفتيش العسكرية.
ولفت مراسلنا الى أن عدد المقتحمين نفذوا عبر مجموعات صغيرة، جولات استفزازية في الاقصى المبارك، وتصدى لهم المصلون بهتافات وصيحات التكبير.
وكانت أكثر من مجموعة من منظمات ‘الهيكل المزعوم’ دعت، أمس الأحد، إلى تنظيم اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الاعلامية التابعة لعصابات المستوطنين.
في الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال منع العشرات من النساء والطالبات من الدخول الى المسجد الاقصى خلال فترة اقتحامات المستوطنين، فضلاً عن استمرار الإجراءات المشددة واحتجاز بطاقات النساء والشبان خلال دخولهم للمسجد الاقصى.
وتأتي هذه الاقتحامات، فيما تواصل شرطة الاحتلال إجراءاتها وقيودها المفروضة على دخول النساء إلى المسجد الأقصى، بالإضافة إلى نصب حواجزها بالقرب من المسجد وفي البلدة القديمة.
وقال الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا لوكالة “صفا” إن 29 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، وتجولوا في باحاته، وسط تصدي المصلون لهم بهتافات التكبير والتهليل.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال احتجزت غالبية الهويات الشخصية للنساء الوافدات للأقصى، فيما لا تزال تمنع دخول العشرات ضمن “القائمة الذهبية”، واللواتي يواصلن رباطهن عند باب حطة.
وتشهد ساحات الأقصى منذ الصباح الباكر تواجدًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين ينتشرون في حلقات العلم وقراءة القرآن.
يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين بحماية أمنية مشددة، ووسط قيود مفروضة على دخول النساء.
وفي ذات السياق قدّمت نيابة الاحتلال الإسرائيلي أمس لوائح اتهام بحق خمسة فلسطينيين من حي رأس العامود بمدينة القدس المحتلة، بزعم “ممارسة الارهاب والاخلال بالنظام العام”.
وجاء في لوائح الاتهام، وفق الإذاعة العبرية، أن الخمسة ألقوا خلال الأشهر الأخيرة زجاجات حارقة ومفرقعات وحجارة باتجاه قوات الاحتلال والمستوطنين، بالإضافة لإحراق حافلة اسرائيلية خلال إحدى المظاهرات.
كما جاء في اللائحة اتهام للمقدسيين بـ”سد شوارع في رأس العامود بواسطة حاويات القمامة وبقطع التيار الكهربائي”.
وذكرت الإذاعة أن المعتقلين هم ثلاثة بالغين تتراوح أعمارهم بين 18- 22 عامًا، وقاصران، متوقعة أن تعتقل قوات الاحتلال آخرين “بشبهة الانتماء إلى الخلية نفسها”.
وكانت الكنيست الإسرائيلية صادقت مطلع نوفمبر الماضي على اقتراح بفرض عقوبة حد أدنى على راشقي الحجارة من الأطفال لمدة 3 سنوات، وسحب مخصصات اجتماعية من ذويهم، وفرض غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل.
ويُضاف بذلك الحجر إلى قائمة الأدوات المؤذية المنصوص عليها في القانون الإسرائيلي، كالرصاصة أو السكين أو السلاح.
يذكر أن تعديل قانون العقوبات الذي صادقت عليه الكنيست الصيف الماضي يقسم مخالفة الرشق بالحجارة إلى درجتين: الدرجة الأساس وعقوبتها 10 سنوات سجن، وبموجبها يمنع رشق الحجارة أو أي غرض آخر باتجاه وسيلة نقل متحركة بطريقة يمكن أن تشكل خطرًا على سلامة المسافر.
والدرجة الخطيرة والتي تصل عقوبتها إلى 20 سنة سجن، وبموجبها يمنع رشق حجر أو أي غرض آخر باتجاه وسيلة نقل متحركة بهدف إيقاع أذى خطير بالمسافر.

إلى الأعلى