الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اللجنة الأولمبية العمانية لمكافحة المنشطات تكشف عن برامجها وفعالياتها
اللجنة الأولمبية العمانية لمكافحة المنشطات تكشف عن برامجها وفعالياتها

اللجنة الأولمبية العمانية لمكافحة المنشطات تكشف عن برامجها وفعالياتها

في مؤتمر صحفي بحضور سلطان البوسعيدي :
سلطان البوسعيدي: عام 2015 تم أخذ 150 عينة فحص للكشف عن المنشطات في السلطنة مشكلة التنسيق مع الاتحادات والجوانب المالية من أسباب تطبيق عملية الفحص للمسابقات المحلية

تغطية : زينب الزدجالية:
كشف سعادة الدكتور السيد سلطان بن يعرب البوسعيدي رئيس اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات باللجنة الاولمبية العمانية بانه تم اختبار 150 عينة من الكشف عن المنشطات من مختلف الفعاليات والانشطة والتي استضافتها السلطنة خلال عام 2015 ، جاء وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم امس بمبنى اللجنة الاولمبية العمانية بحضور شعيب الزدجالي من اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات بالاضافة الى حضور من ممثلي اللجنة الاولمبية العمانية والاتحادات الرياضية والوسائل الاعلامية المختلفة .
واشار البوسعيدي من خلال حديثه في المؤتمر الصحفي بان هناك مشكلة في عملية التنسيق وبين الاتحادات الرياضية واللجنة العمانية لمكافحة المنشطات في عملية تطبيق فحص المنشطات بالمسابقات المحلية وهي من الاسباب التي تعيق عملية اجراء تلك الفحوصات في المسابقات المحلية وتطرق البوسعيدي كذلك الى جملة من المواضيع خلال هذا المؤتمر منها العضوية التي حصلت عليها السلطنة مؤخرا وكذلك المرحلة الماضية من العمل في اللجنة.
كما تطرق البوسعيدي الى المستجدات المتعلقة بمكافحة المنشطات على المستوى الاقليمي والقارئ والدولي والإرشادات الخاصة بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات لاستئصال هذه الظاهرة
الموارد المالية تحدّ من نشاط اللجنة
افتتح الدكتور السيد سلطان بن يعرب البوسعيدي رئيس اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات ورئيس المنظمة الإقليمية لدول مجلس التعاون واليمن لمكافحة المنشطات حيث تحدث عن لمحة تاريخية حول نشأة اللجنة والتي تشكلت لقرار من معالي المهندس رئيس اللجنة الاولمبية العمانية في 2008 استنادا إلى المرسوم السلطاني رقم 2007/73 القاضي بالموافقة على انضمام السلطنة إلى الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة والتي تم اعادة تشكيلها في 2014 بعد اعادة اشهار اللجنة الاولمبية العمانية وتعتبر السلطنة طرفا في آلية عالمية تنظيمية وإدارية ترمي إلى تنسيق جهود السلطات للتصدي للتهديدات والمخاطر الجديّة التي تنتقص من مصداقية الرياضة وشفافيتها .
وتحدث البوسعيدي عن حصول السلطنة على عضوية لجنة الموافقة للدول الاعضاء في صندوق مكافحة المنشطات في “اليونسكو” وتطوير العمل من اجل المحافظة على هذه المكانة التي بلغتها السلطنة بالرغم من الجانب المادي الذي يحدّ من نشاط اللجنة في بعض الاوقات حيث ان تكاليف العينة الواحدة تصل إلى 400 دولار ورغم هذا فإن اللجنة تمكنت من تحقيق رقم عينات لاول مرة نصل له وهو 150 عينة خلال العام الجاري مؤكدا على أن عمل اللجنة يرتكز بالاساس على الرياضات الفردية مثل السباحة والدراجات الهوائية والعاب القوى أكثر من الرياضات الجماعية مثل كرة القدم وأن العمل لا يزال مركزا على المسابقات الاقليمية والعالمية من خلال البطولات التي تستضيفها السلطنة وان العمل على المسابقات المحلية راجع إلى تعامل الاتحادات الرياضية مع اللجنة .
مكافحة المنشطات في المناهج الدراسية العمانية
وكان مشروع ادماج مكافحة المنشطات في المناهج الدراسية العمانية محورا مهما في المؤتمر حيث اكد رئيس اللجنة انه تم الانتهاء من تدشين الكتاب التعليمي عن المنشطات الرياضية وسيتم اعتماده في العام الدراسي المقبل 2015/2016 لكل من طلبة الصفوف من الخامس وحتى الثاني عشر في اطار رؤية اللجنة فيما يخص ضرورة التوعية والتثقيف في مجال مكافحة المنشطات وقال الرئيس:” استمرار التعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة في وضع برامج محاضرات لعدد من المدارس في محافظة مسقط وللطلبة والمعلمين وتنظيم معهاض وحلقات عمل وتوزيع مطويات للتوعية من مخاطر استخدام الأدوية والمواد المحظورة في الرياضة .
أهم أنشطة اللجنة في 2014 و2015
وتم خلال المؤتمر استعراض أنشطة اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات للعام الفائت والعام الجاري حيث كان أهمها حصول السلطنة على عضوية لجنة الموافقة للدول الاعضاء في صندوق مكافحة المنشطات في “اليونسكو” وحضور الاجتماعات السنوية للحكومات في مجال مكافحة المنشطات وكان آخرها اجتماع في جمهورية المالديف كذلك سجلت اللجنة العمانية حضورها في المؤتمر العلمي السنوي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات والذي يقام سنويا في لوزان بسويسرا كما حضرت اللجنة في المؤتمر العالمي للوكالة الدولية في جوهانسبورج في جنوب افريقيا والذي تم فيه اعتماد تغييرات في المدونة الدولية لمكافحة المنشطات وحضور حلقات العمل المقامة بتنظيم من الوكالة الدولية والمنظمة الاقليمية لدول مجلس التعاون واليمن بواسطة المجلس الاولمبي الآسيوي ، أما اهم ما تحقق في العام الجاري فهو صياغة اللائحة العمانية لمكافحة المنشطات بما يتماشى مع التغييرات التي اعتمدت على المدونة الدولية لمكافحة المنشطات في الاجتماع الذي عقد في جوهانسبورج بجنوب افريقيا والتي بدأ تطبيقها منذ عام تقريبا أي في الاول من يناير من العام الجاري .
سيكون عضو اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات شعيب الزدجالي حاضرا في الدورة 31 للأولمبياد التي ستقام في ريو دي جينريو بالبرازيل العام المقبل وكذلك زميله خليفة المخمري الذين تم اختيارهما من قبل اللجنة المنظمة للاولمبياد بعد اختبارات تمكنا من اجتيازها بنجاح وسيكون عملهما تطوعيا مثلما هو متعارف عليه

15 عينة من السلطنة
أوضح سعادة السيد الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي رئيس اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات بأن اللجنة قامت بعمل 150 حالة فحص لكشف المنشطات لعدد من الرياضيين في العام الجاري في بطولات ودورات رياضية اقليمية ودولية مختلفة، وأشار السيد في حديثه لممثلي وسائل الاعلام المختلفة في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس بمقر اللجنة الاولمبية العمانية لكشف بعض المستجدات عن اللجنة:” تم أخذ هذه الحالات المختلفة في عدد من البطولات والدورات الرياضية الاقليمية والدولية التي أقيمت في السلطنة ومنها دورة رياضة المرأة التي أقيمت في شهر مارس الماضي، وطواف عمان في فبراير الماضي اضافة الى بعض المسابقات المحلية الأخرى”، وتابع السيد سلطان حديثه:” شهد العام الجاري أيضا العديد من الاحداث الهامة للجنة ومنها انضمامها الى مؤتمر اليونسكو للأطراف للميثاق الدولي لمكافحة المنشطات، والذي تعد خطوة هامة للجنة في سبيل تطور علاقتها مع المنظمات الاقليمية والدولية”.
التركيز على الألعاب الفردية
وحول سؤال عن مدى تعامل اللجنة مع باقي الاتحادات واللجان الرياضية للاشراف على مكافحة المنشطات في مختلف المسابقات المحلية ومنها دوريات كرة القدم والطائرة واليد، أجاب البوسعيدي:” نحن نركز على الألعاب الرياضية الفردية بشكل أكبر بالمقارنة مع الألعاب الرياضية الجماعية، والسبب في ذلك يعود الى أن الألعاب الرياضية الفردية بامكانها أن تحدث الفارق لدى الرياضي بالنفس في النتيجة النهائية، بينما على مستوى الرياضات الجماعية، وان كانت هناك حالة سلبية للمنشطات للفريق فمن الممكن بأن اللاعب وحده قد لا يؤثر كثيرا على النتيجة في تلك المباراة مثلا”، واستطرد البوسعيدي في حديثه عن هذا الجانب وقال:” بالرغم من ذلك الا أن اللجنة تعمل جنبا الى جنب مع الاتحادات في الألعاب الجماعية الى خضع بعض اللاعبين الى الفحص وأخذ بعض العينات خصوصا في الأدوار النهائية كالمربع الذهبي وهذا ما حدث سابقا في كأس جلالته لكرة القدم والمباريات النهائية.
المادة هي العائق
وتطرق البوسعيدي الى أن اللجنة على استعداد تام للعمل مع باقي الاتحادات واللجان الرياضية شريطة توافر المادة وهي العائق في ظل امكانيات المادية للجنة، مشيرا الى أن العملية تعد مكلفة جدا للجنة، حيث ان تكلفة العينات وفحصها وشحنها للمختبرات الدولية المعتمدة تكلف كثيرا، مقترحا بأن تقوم الاتحادات الرياضية بسداد رسوم سنوية وتقوم أيضا بمخاطبة اللجنة مسبقا حول كافة مسابقاتها المختلفة لتكون العملية مشتركة من الجانبين للحصول على أفضل النتائج.
أحداث متعددة
وأشار رئيس اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات على ان العام 2015 شهد تنظيم العديد من الأحداث على خارطة اللجنة ومنها استضافة السلطنة وتنظيم المؤتمر الدولي في أبريل الماضي بفندق الانتركونتننتال، وتدشين المنهج والكتاب المدرسي للمكافحة عن المنشطات، والذي وصلنا فيه الى المراحل النهائية للطباعة وتوزيعها، موضحا في الوقت ذاته بأن هناك عددا من الأفكار سيصاحب هذا المنهج الدراسي بعمل بعض المسابقات لطلاب المدارس لكتابة أفضل المقالات ورسم أفضل لوحة فنية بالاضافة الى غيرها من الأفكار التي تهدف الى تثقيف الطلبة وترسيخهم بأهمية مكافحة المنشطات منذ الصغر.

إلى الأعلى