الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / السلطنة تستضيف المهرجان المسرحي الخليجي الرابع للأشخاص ذوي الإعاقة “27″ ديسمبر الجاري

السلطنة تستضيف المهرجان المسرحي الخليجي الرابع للأشخاص ذوي الإعاقة “27″ ديسمبر الجاري

ممثلة في “التنمية الاجتماعية”

مسقط ـ الوطن:
تستضيف السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية المهرجان المسرحي الخليجي الرابع للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك خلال الفترة من 27 ديسمبر الجاري إلى 2 من يناير 2016م بمسرح الكلية التقنية العليا بالخوير، ويهدف المهرجان الذي يشارك به عدد من الممثلين المسرحيين من ذوي الإعاقة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى غرس الثقة وتنميتها لدى المعاقين لإظهار قدراتهم ومواهبهم، والعمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لدى المعاقين، وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للمعاقين للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحياً، وتنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وإن اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم، وكذلك المساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي للمعاقين من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي، وتعزيز الاتجاهات والمواقف الإيجابية لدى المجتمع من المعاقين وتغيير الصور السلبية السائدة اتجاههم.
يذكر أن السلطنة تشارك بعرض مسرحي بعنوان “المزار” من تأليف عماد بن محسن الشنفري واخراج جلال اللواتيا، وقد بدأت الفرقة المسرحية تدريباتها استعدادا للمشاركة والمنافسة في المهرجان المسرحي الخليجي.
وحول استعدادات الفرقة المسرحية ذكر جلال جواد مخرج العمل المسرحي بأن مشاركته في اخراج هذا العرض المسرحي هي تحدٍ انساني درامي في المقام الأول، لنبل الهدف من تنفيذ هذا المهرجان الخاص بذوي الإعاقة وايصال رسائلهم المختلفة للمجتمع عن طريق المسرح، وأضاف بأن طاقم العمل العماني يتكون من 6 ممثلين من المكفوفين و6 من فئة الصم، بالإضافة إلى عدد من ذوي الإعاقة الحركية، وجميعهم يلتحمون في هذا العمل المسرحي لكي يخرج للجمهور بالصورة التي يتوقعها وتنال رضاه، وحول استعدادهم ومدى جاهزية الفريق ذكر جلال بأن طاقم العمل يبذل جهدا مقدرا وانا ممتن لهم بذلك فهم يقضون أكثر من 6 ساعات في اليوم للتدرب على العمل المسرحي، وأحيانا يقضون أكثر من 12 ساعة أي طوال فترة الصباح والمساء كذلك، وحقيقة فهذه تضحية منهم أقدرها وإن شاء الله يخرج العمل بعد كل هذا الجهد بشكل مشرف يرضي الجمهور والنقاد، وهذا ما نسعى إليه فنحن نهتم بأن نقدم عملا يجذب الجمهور ويبقى صداه في الأيام القادمة ويؤثر في المسرح العماني والخليجي بشكل عام.

إلى الأعلى