الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق ينتزع مركز الرمادي من الإرهابيين

العراق ينتزع مركز الرمادي من الإرهابيين

بغداد ـ وكالات: انتزعت القوات العراقية فجر أمس مركز الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار من إرهابيي داعش الذين يسيطرون عليها منذ مارس الماضي، في آخر خطوة لتحرير المدينة.
وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان “دخلنا الى مركز الرمادي من عدة محاور وبدأنا تطهير الأحياء السكنية” في المدينة التي تحاصرها القوات العراقية منذ اسابيع، موضحا انه سيتم “تطهير المدينة في الساعات الـ72 ساعة القادمة بالكامل”.
واضاف ان “قواتنا بلغت حي البكر والأرامل ولم تواجه مقاومة شديدة في داخل المدن باستثناء القناصة والانتحاريين وهذا التكتيك كنا نتوقعه”.
وأوضح ضابط رفيع المستوى في جهاز مكافحة الارهاب ان “قواتنا استطاعت بناء جسور هندسية على نهر الفرات تمكنت من خلالها العبور الى داخل الاحياء السكنية في مركز الرمادي”.
وقال ان “المسافة بين قواتنا والمجمع الحكومي الواقع في منطقة الحوز (مركز المدينة تماما) اقل من كيلومتر واحد وتدور اشتباكات مع عناصر داعش في هذه المنطقة بكافة الأسلحة”.
وانطلق الهجوم الاخير في وقت مبكر من صباح أمس، ويهدف الى استعادة السيطرة بشكل كامل على مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار.
ويقود جهاز مكافحة الارهاب وهي قوات النخبة، العمليات العسكرية التي يشارك فيها الجيش والشرطة وابناء العشائر، باسناد من طيران التحالف والقوة الجوية العراقية.
وعرضت قناة العراقية الحكومية التي ترافق كاميراتها القوات العراقية، صورا لبعض شوارع المدينة التي بدت مدمرة اثر المعارك.
وبثت القناة كذلك مشاهد للقوات العراقية وهي تجوب الشوارع، ولقطات للأسلحة والصواريخ التي تركها التنظيم داخل بعض المنازل.
ورفعت القوات الامنية العلم العراقي في حي الضباط والبكر وسط المدينة بعد تحريرهما.
بدوره، قال ستيف وارن المتحدث باسم قوات التحالف الدولي في العراق، “نحن بالتأكيد نشجع القوات العراقية في مواصلة هجومها على المدينة، ونحن من جانبنا سنقدم لها الدعم الذي تحتاجه”.
إلى ذلك نفى وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في اثناء زيارة الى الكويت اي علاقة لحكومته بخاطفي 26 من صيادي الطيور القطريين اختطفوا في الاسبوع الفائت في جنوب العراق.
في مؤتمر صحفي سأل صحافي الجعفري “هناك اتهامات بأن الخاطفين هم اعضاء في الحشد الشعبي التابع للحكومة العراقية”.
ورد الوزير “أنفي بشكل قاطع أن يكون للحكومة العراقية علاقة بعملية الخطف”، متحدثا الى جانب نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح.
تأتي تصريحات الوزير العراقي بعد ادانة مجلس التعاون الخليجي عملية الخطف واعتبارها “عملا مرفوضا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب”.

إلى الأعلى