السبت 29 يوليو 2017 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في دوري عمانتل للمحترفين: المصنعة يكسب الخابورة بهدف
في دوري عمانتل للمحترفين: المصنعة يكسب الخابورة بهدف

في دوري عمانتل للمحترفين: المصنعة يكسب الخابورة بهدف

الرستاق – من سيف بن مرهون الغافري:
تمكن المصنعة من الفوز على الخابورة بهدف نظيف عن طريق لاعبه المحترف دا سلفا في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس على ملعب نادي الرستاق ضمن منافسات الجولة الـ13 لدوري المحترفين (عمانتل).
بداية سريعة في الشوط الأول للفريقين خاصه من جانب المصنعة الذي ضغط على الخابورة في بداية الدقائق الأولى من عمر اللقاء وشهد اللقاء حضورا جماهيريا كبيرا من جانب الفريقين. اعتمد الخابورة على الأطراف وعلى الهجمات السريعة المرتدة ، وأجرى مدرب المصنعة تغييرا مبكرا اضطراريا بخروج محترفه تياجو بسبب الإصابة . وتبادل الفريقان الهجمات الذي أخذ طابع الخشونة في الكثير من الالتحامات ، وأضاع دا سلفا محترف البرازيلي هدفا للمصنعة بعدما راوغ المدافعين وسدد الكرة خارج الملعب في الدقيقة 25 من عمر اللقاء ، كما حاول الخابورة الذي اعتمد على الكرات الطويلة من خلف المدافعين عددا من الفرص كانت كفيلة بإحراز عدد من الأهداف. ولم يشهد الشوط الأول أي كرات محققة وأخذ الشوط طابع الخشونة من الفريقين وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني كان مغايرا، حيث كانت العزيمة واضحه لكلا الفريقين لإحراز هدف التقدم ، وغلب طابع الخشونة الذي كان واضحا من قبل الفريقين وكادت الدقيقة 65 أن تشهد أول أهداف اللقاء عندما أضاع اسماعيل العجمي لاعب الخابورة كرة سهلة داخل المنطقة وسددها خارج الملعب. كما أضاع لاعبو الخابورة فرصا محققة لإحراز التقدم. وشهد آخر ربع ساعه من اللقاء رعونة واضحة من قبل لاعبي الفريقين وكرات سريعة مابين كر وفر . كما أضاع محمد البداعي لاعب الخابورة هدفا بعد تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجانب القائم الأيمن لحارس المصنعة. وشهدت الدقيقة 83 هدف المباراة للمصنعة عن طريق لاعبه ومحترفه دا سلفا. وانتهى اللقاء بفوز المصنعة بهدف وحيد.
أدار اللقاء عبدالله الهلالي وساعده حمد المياحي وأبو بكر العمري وخالد الشيدي ويحيى الشيذاني مراقب المباراة.
وقبل انطلاق المباراة قام رئيس نادي الرستاق هلال البوسعيدي بتكريم حكم المباراة عبدالله الهلالي كونه يدير آخر مباراة على ملعب نادي الرستاق وآخر عام للتحكيم لحكمنا الدولي عبدالله الهلالي.

إلى الأعلى