الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الأزمة الروسية التركية تكلف زعيم حزب مسلمي بلغاريا منصبه

الأزمة الروسية التركية تكلف زعيم حزب مسلمي بلغاريا منصبه

صوفيا ـ ا.ف.ب: أقال حزب الأقلية البلغارية المسلمة الشريك الرئيسي في الحكومة، رئيسه لاتخاذه موقفا مؤيدا لتركيا في الأزمة الدبلوماسية بين موسكو وأنقرة.
وقال احمد دوغان مؤسس حزب حركة الحقوق والحريات وزعيمه التاريخي إن “هذا مصير كل الذين يقفون ضد المصالح الوطنية”، مبررا إقالة لطفي مستان الذي يشغل منصب رئيس الحزب منذ يناير 2013.
وأقال المجلس التنفيذي للحزب مستان في غيابه، وقرر فصله وتشكيل مجلس رئاسي مؤقت يضم ثلاث شخصيات لقيادة الحزب.
ويصوت نحو 13 بالمئة من السكان لهذا الحزب، بينهم البلغار ذوو الأصول التركية والبلغار الذين اعتنقوا الإسلام في عهد العثمانيين (البوماك) وجزء من غجر الروما. ويدعم نوابه من حين لآخر حكومة الأقلية المحافظة التي يقودها بويكو بوريسوف.
وقال الخبير السياسي يفغيني داينوف إن دوغان يسعى إلى الإبقاء على “الطابع الكمالي (نسبة إلى كمال اتاتورك مؤسس تركيا العلمانية) المؤيد لأوروبا” للحزب، بينما كان مستان يحاول تحقيق تقارب بين هذا الحزب والحكومة في تركيا.
وكان احمد دوغان انتقد وصف في خطاب الثلاثاء تصريحات لطفي مستان بأنها “خطأ” بعد أن عبر الأخير عن دعمه لتركيا بعد إسقاطها طائرة سوخوي-24 روسيا قرب الحدود السورية في 24 نوفمبر.
وقال مستان الخميس إنه كان يعبر عن “موقف مؤيد للحلف الأطلسي وليس لتركيا”.
أما دوغان، فقد أكد على ضرورة احترام التوازن. وقال إن “كلا من روسيا وتركيا تحاول التموضع في المنطقة وهذا يمكن أن يؤدي الى أزمات في البلقان وأوروبا”.
وذكر بان الرأي العام في بلغاريا ينظر الى تركيا بتحفظ، في إشارة الى الاحتلال العثماني لهذا البلد من القرن الرابع عشر إلى القرن التاسع عشر، الذي انهته روسيا في حرب في 1877-1878.

إلى الأعلى