الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / فكرنا الإسلامي والقيم الإنسانيّة.. النظّريّة والواقع “3ـ3″

فكرنا الإسلامي والقيم الإنسانيّة.. النظّريّة والواقع “3ـ3″

رابعا: حفظ النّسل.
النّسل أو النّسب أو العرض عند الفقهاء يكون حفظه بالزّواج الشّرعي، مع مراعاة علاقة المحارم، والحفاظ عليه بتحريم القذف (الاتّهام بالفاحشة)، وتحريم العلاقات غير المشروعة، حتى لا تختلط الأنساب، مع وجوب الدّفاع عن العرض64.
النّسل جانب إنساني بحت، فكلّ إنسان له عرضه واحترامه في ذلك، واحترام شريعته في تنظيم ذلك أيضا، وأن يكون التّقنين مراعيا لذلك.
والقرآن الكريم نظّم أمر العلاقات الجنسيّة، وبيّن المحارم من الجنسين، وجعل طريقة الزّواج ولفظ عقده وخروجه راجعا إلى أعراف الناس إلا أنّه أعطى خطوطا عريضة في الزّواج والطّلاق ونحوه.
وبيّن القرآن أنّ أعراض النّاس واحدة، وإنما ذكر المؤمنات في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}65 من باب التّغليظ، فمع كون رابط الإنسانيّة إلا أنّ الإيمان يزيدها غلظة، وذكر النّساء دون الرّجال من باب الغالب، أي أنّ الأغلب والأكثر ضررا من الأعراض والحديث حولها النّساء، كما هو الحال في المجتمعات الشّرقيّة!!!
وعليه حرّم الشّرع القذف، والحديث عن النّاس، ولكن – للأسف – من ضمن التّطبيقات السّلبيّة رواية لا غيبة لفاسق، ومنهم من يتوسع حتى يدخل التّفسق المذهبي الّذي صنعه البشر نتيجة الصّراع بين المذاهب، حيث كلّ فرقة لما عداها تفسق.
ومنهم من يستند إلى الرّواية في قضايا رأي يفسّق بها أخاه، فيبيح الحديث عنه بكل أريحية وغيبته استنادا إلى هذه الرّواية؟!!! فترى الغيبة واللّمز والهمز!!!
والقرآن جعل الإنسان مكرما ولو خالف دينا، فضلا أن يكون الخلاف مذهبيّا في الدّين الواحد، أو أخويا في المذهب الواحد، فالإنسان له كرامته ومكانته كذات بشريّة لا يصح همزه ولمزه وغيبته والاستهزاء به، لأنّ الله تعالى يقول: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}66.
وقال بعد هذا مباشرة مبينا كرامة الإنسان ككل: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}67.
خامسا: حفظ المال.
والمال عند الفقهاء يتمّ تحصيله بالسّعي والعقود المشروعة من بيوع وإجارات وشركات وهبات وإعارات ونحوها، وطريق الحفاظ عليه بتحريم أكل أموال النّاس بالباطل كالسّرقة والغصب والغش والخيانة والرّبا وضمان المتلفات68.
فالمال قيمة معتبرة فردا وجماعة في القرآن الكريم، وبيّن لكل فرد له الحق في التّملك ذكرا كان أم أنثى، مؤمنا كان أم غير مؤمن، هذا حق مشاع، قال تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا}69.
وقد رأينا في الحديث عن القيم الاقتصاديّة التّنظيم القرآني لهذا، والّذي يهمنا هنا الجانب الإنسانيّ، والذّي لأجله حرّم الله تعالى استغلال النّاس في أكل مالهم باسم الدين أو الرّقية أو الأعشاب التّقليديّة الّتي يقرأ عليها، أو باسم الصّدقات والمعبد والنّذور، أو باسم الزّكاة والخمس بدون تنظيم وتقنين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}70.
كذلك شاع قديما مفهوم العبد والذي لم يسلب منه حق الحرية فحسب، بل سلب منه حتى حق المال، فصار ذاته مالا يباع ويشترى، نتيجة تطبيقات اجتماعيّة، ومرويات ساندت ذلك، ولم تُقرأ في مسارها التأريخي.
وكذا الحال عند بعضهم أجاز أكل مال غير المسلم، وإن كان هذا القول ضعيفا وشاذّا، إلا أنّ عدم قراءة التراث وفق القيم الإنسانيّة قد يستغل لاحقا كمصدر عند الجماعات المتّطرفة كالحرق مثلا!!!
خلاصة المبحث الثّاني:
رأينا من خلال هذا المبحث العلاقة بين القيم والشّراكة الإنسانيّة، وبه يتبين لنا ضرورة تفعيل هذه القيم لتحقيق هذه الشّراكة، وأنّ القيم حق مشاع بين البشر.
ونتيجة لغياب القيم أو فهمها فهما سلبيا، كان لها النتائج السّلبيّة ومنه التّطرف كما سنراه في المبحث الثّالث والأخير بإذن الله تعالى.

المبحث الثّالث
الفكر القيمي والتّطرف
تطرقنا في المبحث الأول حول مفهوم التّطرف، وأدركنا فيه أنّ التطرف مجاوزة الحد في الاعتدال، وهو بمعنى الغلو حسب المصطلح القرآني.
كما أنّه في المبحث الثّاني تطرقنا إلى الفكر القيمي، وخلصنا أنّه فكر إنساني جاء لتمجيد ذات الإنسان، وتعميق أبعاد كرامته الذّاتيّة.
وفي هذا المبحث سنحاول إسقاط ذلك على قضية التّطرف، والذي يهمنا في هذا المبحث هو:
أولا: التّطرف الديني.
ثانيا: التطرف الفكري.
ثالثا: التّطرف السّلوكي والمجتمعي.
أولا: التّطرف الدّيني.
تعاني المجتمعات الشّرقيّة وخاصّة العربيّة من تطرف ديني ناتج من موروث سابق أدخل إلى الفكر كدين.
وتعود أهم مشاكله إلى غياب القيم القارئة لهذه الموروث والنّاقدة له، وفي الوقت نفسه يعود إلى قراءة القيم ذاتها قراءة استعلائيّة فردية أو مذهبيّة، مع أنّ الله تعالى نهى عن تزكية الذّات واستعلائها: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }71.
وعليه كان أهم مظاهره:
- التّعصب للذّات، وعدم الاعتراف بالآخر، أو إلغاء الآخر وتصفيته فكريا، وقد يستغل الجانب الشّعبيّ والمجتمعيّ كقاعدة في إلغاء الآخر، وقد يتعرض للتّصفيّة الجسديّة.
- تصوره أنّ بتطرفه هذا يرضي الله ويدخله رضوانه، وأنّه ينطلق باسم الغيب وباسم الله وأنبيائه وقديسيه.
- الصّراع المذهبي، والعيش في صراع الماضي، ومحاولة إحيائه.
- ضياع الوقت والمعرفة في جدل فلسفي في قضايا غيبيّة، وإشغال الأجيال بها، مقابل العلم والمعرفة التّجريبيّة والمستقبل.
- تزكية النّفس والمذهب، والاستخفاف من المخالف في الفكر والمذهب الآخر.
- التّفجيرات والقتل وإرهاب الآخر باسم الجهاد والحفاظ على بيضة الدّين.
- التّشدد في قضايا فرعيّة، وفي مسائل رأي يسع الخلاف حولها.
- تمجيد ذوات، والدّفاع عنهم، وفي الوقت نفسه إلغاء المخالف من الذّوات الأخرى.
- التّحذير من قراءة كتب الآخر، وصنع مسميات لوضعهم في هذه الخانة، لأجل التّحذير منهم، وإقصائهم مجتمعيّا.
وفي الحقيقة هناك مظاهر أخرى وما ذكرته من باب الإشارة، وهو ذاته يحتاج إلى تفصيل لولا ضيق البحث، وعلاجه مراجعة القيم وأنسنتها، وإنزالها بشريا، وكما رأينا أهم معالمها الاعتراف بالآخر، والانطلاق إلى المستقبل.
ثانيا: التطرف الفكري.
إن كان هناك تطرف ديني فهناك أيضا تطرف فكري، وهو أوسع أنواع التطّرف، لأنه لا يكون مقتصرا على الدّين، فقد يكون باسم المعرفة أو العادات أو الحرية أو السّلطة أو المال.
وأهم مظاهر هذا التّطرف:
- إقصاء الآخر لأي خلاف فكري أو سياسي أو مجتمعي، واستغلال النّفوذ المالي والسّياسي في ذلك.
- خلق حالة إقصاء يتولد عنها جماعات متطرفة، مما يغيب الحوار مع الآخر.
- التّطرف في الإلحاد، وإلغاء حرية النّاس في التّدين وممارسة الطّقوس، ولو بالاستهزاء والاستخفاف والسّخرية.
- التّطرف في العلمانيّة، وإقصاء المتدين، سواء كان الإقصاء شراكا معرفيا، أو شراكا مدنيا عمليا.
وعليه تكون القيم حافظة للجميع وفق حرية كاملة مرتبطة بذات الإنسان، ذات قانون مدني يحفظ الجميع في مصالحهم الخمس الضّروريّة، وفي مصالحهم الحاجيّة والتّحسينيّة أيضا.
ثالثا: التّطرف السّلوكي والمجتمعي.
يرى علماء التّربيّة أنّ السّلوك ناتج من نواتج الفكر، وعليه تكون العلاقة بينهما طردية، والسّلوك كان فرديا أو مجتمعيا يعود في حقيقته إلى الفكر ذاته، والمجتمعات إذا كانت تعيش في خواء فكري تكون أكثر عرضة لأي فكر دخيل، ولكونها لا تملك الأداة لنقد هذا الفكر، أو تقنين التعامل معه، فقد يكون الفكر متطرفا مما ينتج بيئات خصبة لنمو جماعات متطرفة جدا، وهذا ما يظهر في بعض البلدان والمناطق من العالم.
كما أنّ الفقر وعدم العدل الاقتصادي والمالي، وانتشار الأمية يشكل بيئات خصبة لغزو الفكر المتطرف.
والفكر المتطرف المجتمعي والسّلوكي لا يقتصر عند جانب معين، فقد يتسع إلى قضايا كبيرة في الأسرة والمسجد والسّوق، وقضايا المرأة والأطفال وكبار السنّ، والزّواج والميراث، واختلاف اللون والمناصب بين النّاس، وغيرها.
والعلاج كما أسلفنا في تعميق القيم وإرجاعها مع نشر المعرفة والتّقنين.
خلاصة المبحث الثّالث:
من خلال هذا المبحث ندرك العلاقة الطّردية بين القيم وبين التّطرف، فزيادة التّطرف دليل على غياب القيم أو ضبابية تفسيرها، فقد يتصور المتطرف أنّ تطرفه أيضا باسم القيم، وهذا يعود إلى غياب الجانب الإنساني من القيم كما أشار إليه القرآن الكريم.
خلاصة البحث

من خلال البحث نعيد ذكر أهم ما خلصنا إليه من المباحث الثّلاثة:
- ضرورة الرّجوع إلى القيم المشتركة، ومحاولة النّظر إليها من جديد بعيدا عن الإسقاطات التأريخية والتّفسيريّة المصاحبة لها.
- توجد علاقة كبيرة بين القيم والشّراكة الإنسانيّة، وبه يتبين لنا ضرورة تفعيل هذه القيم لتحقيق هذه الشّراكة، وأنّ القيم حق مشاع بين البشر.
- نتيجة لغياب القيم أو فهمها فهما سلبيا، كان لها النتائج السّلبيّة ومنه التّطرف.
- توجد علاقة طردية بين القيم والتّطرف، فزيادة التّطرف دليل على غياب القيم أو ضبابية تفسيرها.
أهم المصادر

1- القرآن الكريم.
2- مختار الصّحاح (نسخة الكترونيّة).
3- الغني في اللغة (نسخة الكترونيّة).
4- معجم اللغة العربية المعاصر، (نسخة الكترونيّة).
5- المغني في اللغة، (نسخة الكترونيّة).
6- القيم الخلقية رؤية قرآنية، بدر بن سالم العبري، قريب النّشر عن دار سؤال/ لبنان.
7- نظرة النعيم موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، صالح بن عبد الله بن حميد وعبد الرحمن بن محمد ملوح وغيرهم، النّاشر: دار الوسيلة للنشر والتّوزيع، جدة.
8- الضّروريات والحاجيات والتّحسينيّات، الأستاذ الدّكتور محمد عبد العاطي محمد علي، ورقة مقدّمة للمؤتمر الأعلى للشّؤون الأهلية – مصر – في دورته الثّانيّة والعشرين.
9- كتاب السنة لا بن بطة، باب” النّهي عن إيواء المحدثين وأهل البدع “.
10- معنى المصلحة والمقصد في المنظومة الفقهيّة، الدّكتور وهبة الزّحيلي، بحث مقدّم لندوة تطور العلوم الفقهيّة، وزارة الأوقاف والشّؤون الدّينيّة بسلطنة عمان، 1427هـ/ 2006م، الطّبعة الثّانيّة 1433هـ/ 2012م.
أهم المصادر

1 مختار الصّحاح، مادة فكر (نسخة الكترونيّة).
2 الغني في اللغة، مادة فكر (نسخة الكترونيّة).
3 آل عمران/ 191.
4 ينظر: معجم اللغة العربية المعاصر، مادة قوم (نسخة الكترونيّة).
5 بحث القيم الخلقية رؤية قرآنية، بدر بن سالم العبري، ص 7، غير مطبوع.
6 المصدر نفسه، ص 7.
7 البينة/ 5.
8 نظرة النعيم، جـ5، ص1570-1571.
9 القيم الخلقيّة، مصدر سابق، ص 10.
10 معجم اللغة العربية المعاصر، مصدر سابق، مادّة تطرف.
11 المغني في اللغة، مادّة تطرف (نسخة الكترونيّة).
12 المائدة/ 171.
13 عامل النّسب لاعتبار أنه خلق في هذه الأسرة ووجد فيه ليس اختيارا منه ولكن خلْقة وصنعة.
14 الإسراء/ 70.
15 المائدة/ 32.
16 لقد أسهبتُ الحديث عن القيم وإسقاطها للواقع في كتابي: القيم الخلقية (رؤية قرآنيّة)، غير مطبوع.
17 البقرة/ 256.
18 الأنعام/ 108.
19 الإسراء/ 84.
20 فاطر/ 18.
21 النّور/ 23.
22 النّور/ 19.
23 آل عمران/ 64.
24 الحجرات/ 10.
25 الحجرات /9.
26 الحج/ 27 – 28.
27 الحج/ 36.
28 المائدة/ 2.
29 المائدة/ 2.
30 البقرة/ 177.
31 البقرة/ 188.
32 الملك/ 15.
33 الحشر/ 7.
34 الإسراء/ 29 – 30.
35 التوبة/ 60.
36 النساء/ 58.
37 الحجرات/ 13.
38 الشورى/ 38.
39 الضّروريات والحاجيات والتّحسينيّات، الأستاذ الدّكتور محمد عبد العاطي محمد علي، ورقة مقدّمة للمؤتمر الأعلى للشّؤون الأهلية – مصر – في دورته الثّانيّة والعشرين، ص 3.
40 الأنعام/ 108.
41 العنكبوت/ 46.
42 آل عمران/ 64.
43 النحل/ 125.
44 أصول الدين للبغدادي، ط دار الكتب العلمية – بيروت/ لبنان، ط2 1401هـ/ 1981م، ص 189.
45 الكهف/ 29.
46 البقرة/ 256.
47 الدّخان/ 21.
48 الأعراف/ 87.
49 منقول من الشّبكة العالميّة.
50 للمزيد مثلا انظر: كتاب السنة لا بن بطة، باب” النّهي عن إيواء المحدثين وأهل البدع “.
51 ينظر مثلا:
52 معنى المصلحة والمقصد في المنظومة الفقهيّة، الدّكتور وهبة الزّحيلي، بحث مقدّم لندوة تطور العلوم الفقهيّة، وزارة الأوقاف والشّؤون الدّينيّة بسلطنة عمان، 1427هـ/ 2006م، الطّبعة الثّانيّة 1433هـ/ 2012م، ص 20.
53 المائدة/ 32.
54 النساء/ 93.
55 معنى المصلحة والمقصد في المنظومة الفقهيّة، الدّكتور وهبة الزّحيلي، مصدر سابق، ص 20.
56 العنكبوت/ 20.
57 الذّاريات/ 20.
58 آل عمران/ 191.
59 النّساء/ 82.
60 البقرة/ 75.
61 الزّخرف/ 21 – 22.
62 الحجرات/ 6.
63 المائدة/ 90.
64 معنى المصلحة والمقصد في المنظومة الفقهيّة، الدّكتور وهبة الزّحيلي، مصدر سابق، ص 20.
65 النّور/ 4.
66 الحجرات/ 12.
67 الحجرات/ 13.
68 معنى المصلحة والمقصد في المنظومة الفقهيّة، الدّكتور وهبة الزّحيلي، مصدر سابق، ص 20.
69 النّساء/ 7.
70 التّوبة/ 34.
71 النّجم/ 32.
* ورقة بحثية قدمت في مؤتمر “التطرف الفكري ومدى تأثيره على المجتمع العربي” الذي أقامته الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مؤخرا.

بدر بن سالم بن حمدان العبري
كاتب وباحث عماني

إلى الأعلى