الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / نفثةٌ بنكـهةِ النوكتين .. !!!

نفثةٌ بنكـهةِ النوكتين .. !!!

عفواً أبي
تتوالدُ الكلماتُ من سِـحرِ الشذا الكونيّْ
أزرعُ ضِحكَةً حُبلـى بأوتارِ القصيدةِ في سماواتِ اللغــة ْ
تتناسلُ الصُّـورُ الرَّقيقةُ
وهي تحتضِـنُ المواجعَ
كي تؤثِّثَ بالسَّـنا الليلي
أروِقَـةَ الهُـدى المحمومِ بالنَّظراتِ
بالشَّهَقَـاتِ في حَــمـأ الرُّؤى
أبـــتي
و كُــلِّـي يستقي من نكهةِ النُكِوتينِ
أُمنيةً و حُــلْـما .
لا ــ يا دَمــي ــ لنْ أحتسي سيجارتَكْ
يكفي بأنَّـكَ كلَّما أبصرتني دثرتني بدخانها
عَجَـباً
تُقبِّــلُ عِشقَـها من ثُـمَّ تفركُها بلعنَـةِ ماقِــتٍ !!!
ما سِــرُّهُ هذا الصِّــراعْ .. ؟؟
عَبثاً نُحاولُ
أنْ سنُثني عزمَكَ المغروسَ في أحشائها
مُــذْ راوَدَتْكَ وأنتَ طِـفلٌ
في زَمانٍ ليسَ يُشبِهُ مثلَهُ
لكِـنَّ قُوَّتَـكَ البَهيَّــةَ تستحي أنْ تستجيبَ لناصِـحٍ
آهٍ وقد علَّمتنا أنَّـــا نسيرُ على رؤى أعرافِ مُنتهِـجٍ حِجاهُ بِـعِــزَّةٍ
و نقولَ : كـــلا
للهــوى المحمومِ بالشَّـهواتِ
بالنَّـظراتِ حين تألُّـقِ الآثامِ في ملكوتِــنا
ولكُـلِّ طاغوتٍ و جُــبتْ
علَّمتَـنا
أنَّ النَّـقاءَ معارجُ القُبلاتِ في ليلِ الأمَـــلْ
علَّمتَـنا
أنَّ السَّـماءَ توزِّعُ الحلوى على منْ يستكينُ بحبِّـهِ في مهبطِ التَّـوحيدِ
والأحــداقَ يسكُنُهـا نشيدٌ لملَمْتَـهُ في سَـلَّـةٍ من بسمةٍ كادتْ تُعانِقُ عِشقَـها
علَّمتَـنا
عِشقَ الـهُـدى
وغرستَ فينا شَـتلَـةَ الــحُــبِّ المُــضرَّجِ بالهــوى
علَّمتَـنا
أنَّ “الإبَـــــاءَ ” سفينةُ التَّـقوى وميزانُ التَّـمايزِ في محطَّـاتِ الحياةْ …

عقيل اللواتيا

إلى الأعلى