الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / اليوم.. اختتام أعمال الدورة التدريبية بمجال الممارسات الزراعية الجيدة في زراعة النخيل
اليوم.. اختتام أعمال الدورة التدريبية بمجال الممارسات الزراعية الجيدة في زراعة النخيل

اليوم.. اختتام أعمال الدورة التدريبية بمجال الممارسات الزراعية الجيدة في زراعة النخيل

تختتم اليوم الخميس أعمال الدورة التدريبية في مجال الممارسات الزراعية الجيدة في زراعة النخيل التي نظمتها وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) خلال الفترة 9 ـ 13 من الشهر الجاري بفندق توليب ان ـ مسقط وشهدت مشاركة عدد من الباحثين والمختصين في مجال بحوث النخيل بدول مجلس التعاون الخليجي وهدفت الى تفعيل التعاون المشترك لمشروع تطوير نظم إنتاج مستدامة لنحيل التمر بين الدول الخليجية.
وتعرف المشاركون في الدورة على الممارسات الزراعية الجيدة واهميتها لمختلف القطاعات ذات العلاقة من مزارعين ومستهلكين وتجار، والاطلاع على خطوات ومراحل تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة بشكل يضمن إدارة الموارد والمحافظة عليها. واستعرضت الدورة عددا لبعض التجارب والأنشطة الزراعية الناجحة في تحسين إنتاج النخيل. وشملت الدورة على زيارة ميدانية لأحد المزارع النموذجية التي تشرف عليها وزارة الزراعة والثروة السمكية وتم إجراء بعض الممارسات الزراعية العملية.
وقال الدكتور عبدالباسط عودة إبراهيم خبير البستنة عن الدورة التدريبية: الجزء المهم في الدورة هو الخطوات والشروط والضوابط الأساسية عند إنشاء مزرعة أو بستان للنخيل فكلما بدأنا بدايات صحيحة فإننا سننتهي الى نهايات صحيحة، بعد ذلك تحولنا الى طريقة الزراعة وبدأنا بالفسائل الخضرية والفسائل النسيجية ولكل واحد منهما شروط وضوابط تتبع في انجاز عملية الزراعة وما تليها من عمليات خدمة في مجال الري والتسميد.
وأضاف: بعد ذلك نتجه الى عمليات اساسية في خدمة رأس النخلة او ما تسمى بعمليات تحسين بيئة رأس النخلة ابتداءً من عمليات التقليم وانتهاءً بعملية التلقيح بشكل بسيط ثم تأتي عملية التكميم وهي تغطية العذوق وعملية التحدير او التقويس وصولا الى الحصول على ثمار جيدة عالية الإنتاج وعالية النوعية.
من جانبه قال عبدالحميد علي الخطيب من مركز أبحاث النخيل والتمور بالمملكة العربية السعودية عن تجربة المملكة العربية السعودية في مجال زراعة النخيل وتعاونها مع المنظمات الإقليمية والعالمية: هناك تعاون كبير بين المملكة والمنظمات فيما يخص زراعة وتطوير النخيل وزيادة الإنتاجية وكل ما من شأنه النهوض بزراعة النخيل، كما تقوم وزارة الزراعة بالمملكة بتشجيع المزارعين وأبنائهم ودعمهم بشراء التمور منهم وكذلك الاهتمام بعمليات خدمة النخيل خاصة عمليات الري.
وعن الدورة التدريبية قال: لا شك أن هناك اشياء جديدة استفدنا منها من حيث طبيعة النخيل في دول المجلس وتعدد أصنافها إضافة الى المعلومات الجديدة التي استقيناها من المحاضرين والذين لهم دور كبير في أرشادنا الى الضوابط السليمة في تطوير زراعة النخيل.

إلى الأعلى