الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مثقفون عمانيون وعرب يتناولون قضايا الراهن السياسي في المنجز الثقافي العربي

مثقفون عمانيون وعرب يتناولون قضايا الراهن السياسي في المنجز الثقافي العربي

اليوم .. بمقر جمعية الكتاب والأدباء

مسقط ـ الوطن
تقيم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في السادسة مساء اليوم بمقرها بمرتفعات المطار، ندوة فكرية تحمل عنوان “الراهن السياسي في المنجز الثقافي العربي”.تأتي هذه الندوة التي تتضمن جلستين متتاليتين ضمن الأعمال الثقافية التي تقدمها الجمعية لتفعيل الواقع الثقافي الفكري في السلطنة، وتعمل على إيداع مساحة من التواصل وتبادل الأفكار والآراء بين الأدباء العمانيين والعرب.
هذه الندوة وضمن الجلسة الأول ستتناول العديد من أوراق العمل، وهي “المسرح العربي والراهن السياسي” تقدمها الدكتورة نوال بنبراهيم من المغرب، كما سيقدم المسرحي العماني خالد العامري ورقة عمل تحمل عنوان المسرحي السياسي العربي فيما سيقدم الدكتور محمد الحبسي ورقة عمل تحمل عنوان المسرح السياسي الخليجي، أما الدكتور حميد الحجري فسيقد ورقة عمل تحمل عنوان “صور المثقف في الرواية العربية السياسية.. من الفكر إلى الجدل”, بعد ذلك سيفتح باب المناقشة وتداول الأفكار والآراء.
أما الجلسة الثانية من هذه الندوة فستتناول أوراق عمل أخرى في الشأن القصصي والروائي، فسيقدم الدكتور عبدالله إبراهيم ورقة عمل تحمل عنوان ” الرواية العربية وأزمة الحرية” أما الدكتور عزت عمر فسيقد ورقة عمل تحمل عنوان “البطل في الرواية العربية السياسية” فيما سيقدم كريم رضي ورقة عمل تحت عنوان “الزمانية وعلاقتهما بالحدث السياسي للقصة القصيرة” أما الباحثة العمانية عزيزة الطائية فستقدم ورقة عمل تحمل عنوان “الخصائص العامة للقصة القصيرة في ظل الثورات العربية” أما الدكتور سمر الفيصل فسيقدم ورقة عمل تحمل عنوان “الشخصية في المنجز القصصي السياسي”.بعد ذلك سيتم فتح باب النقاش حول هذه الجلسة والتطرق إلى ماهية الرواية والقصة القصيرة في هذا الإطار.
كما تشمل أوراق عمل الندوة ثلاثة عناصر، ففي مجال القصة سيتم تقديم قراءة لنصوص قصصية لكتاب تأثروا بقضايا الواقع السياسي في أوطانهم، وأعمال أخرى كان لها أثر على الشارع العربي بشكل كبير، وفي مجال الرواية سيكون هناك تحليل نصوص روائية معاصرة عبرت عن معاناة المواطن العربي، وأثرت في الإبداع الأدبي سلبا وإيجابا، ومحاولة دراسة أعمال روائية أخرى (سواء كنص مقروء أو نص مرئي، في حالة تحويلها إلى فيلم سينمائي)، وكان لها أثر في دعم وتأييد الثورات العربية، أما في مجال النص المسرحي أو سيناريو العرض المسرحي فسيتم تقديم قراءة لنصوص مسرحية معاصرة تعبر عن الآثار النفسية والاجتماعية التي تخللتها الثورات العربية 2011م، والتي تصف الدمار في واقعنا المعاصر، إضافة إلى دراسة أعمال أخرى بشرت بميلاد هذه الثورات.
كما يمكن التعرض لأعمال أخرى كان لها أثر في تحريك الشارع العربي، وفي زعزعة الأنظمة السياسية الغاشمة.
الجدير بالذكر أن ندوة “الراهن السياسي في المنجز الثقافي العربي” تسلط الضوء على المتغيرات السياسية وعلاقتها بالمنجز الثقافي عبر مفاصل محورية، ومن خلال التعرض لأعمال أدبية أثرت على الأوضاع السياسية في عصرنا الراهن من خلال دراسة تأثير السياسة بالأدب (القصة القصيرة، والرواية والمسرح)، وكيف يمكن أن يؤثر كل منهم في الآخر، إلى جانب مدى إمكانية التغيير الحاصل على الأدب من الواقع السياسي، ودراسة ظاهرة تسييس الأدب لتحقيق مصلحة السلطة من خلال التعرض لنماذج أدبية معاصرة منتقاة، مع رصد باكورة الأعمال الإبداعية التي تعرضت لقضايا العصر الراهن وبالتحديد الأوضاع السياسية، ودراسة مدى تأثير المتغيرات السياسية على المنتج الثقافي الإبداعي، واستعراض النصوص التي أثرت سلبا أم إيجابا على الثورات العربية، ودراسة مدى تأثير النتاجات الإبداعية (القصة القصيرة والرواية والمسرح) على الشارع العربي.

إلى الأعلى