الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يحتفل بختام البرامج المسجدية
مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يحتفل بختام البرامج المسجدية

مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يحتفل بختام البرامج المسجدية

تغطية – سالم بن عبدالله السالمي:
احتفل مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم صباح أمس بجامع السلطان قابوس بنـزوى بختام البرامج المسجدية للعام 1436 هجري/2015م ميلادي وتكريم المشاركين وذلك تحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام للمركز وذلك بقاعة جامع السلطان قابوس بنزوى.
وقد ألقى سليمان بن عبدالله بن سليمان الجابري إمام وخطيب بجامع السلطان قابوس بولاية محضة كلمة المشاركين قال فيها : رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة بأن ثقافتها في حياتها تنطلق من المساجد لإعداد مجتمع متعلم متحصن وجيل واع واعد فكان الرسول هو القدوة في ذلك وكان لرسولنا ما أراد من هذه الرسالة العظيمة.
وأضاف بأن البرامج المسجدية في ذلك عليها رسالة عظيمة للأمة ولها أثر فاعل في المجتمع ، فكما أن وظيفتنا تحتم علينا رفع الأذان إعلانا للناس أن المساجد مكان للعبادة ، علينا أيضا أن نعلن للناس من خلال هذه البرامج أن المساجد مكان للعلم والعمل والتربية كما أن المساجد مكان للسمو النفسي والطهر الروحي ، فكذلك هي مكان لتطوير الذات والنمو الفكري.
بعد ذلك ألقى إسماعيل بن سعيد بن حارب المحاربي إمام وخطيب بجامع السلطان قابوس بولاية بدبد قصيدة شعرية ثم ألقى سعادة راعي الحفل كلمة مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، أكد خلالها على أهمية اللقاء السنوي لما له من دور في الارتقاء بالبرامج المسجدية والتي بلا شك ستحظى بمزيد من الاهتمام بما يحقق الأهداف المنشودة في إثراء عطاء الأئمة والخطباء والوعاظ.
كما أكد على الدور المنوط بالرسالة المسجدية في تأصيل رسالة المسجد في التعاطي مع كافة الجوانب الحياتية دون شطط ، وأن تكون الشخصية المسلمة متزنة في التعامل مع الظروف المحيطة بوعي تام وفكر مستنير، والنأي عما يعكر صفو العلاقة بين الجميع، بما عرف عن هذا المجتمع من وسطية في التعامل مع كافة الظروف من خلال حسن التعاطي مع كثير من الأمور الحياتية المعاصرة والتي يتم تناولها عبر وسائط التواصل الاجتماعي المعاصر، بما لا يمس عقيدة هذه الأمة وينال من مكانتها.
مشيرا سعادته إلى عدم تناول بعض الأمور التي تتطلب الكثير من الأمور التنظيمية والقانونية للجهات المختصة ، بما في ذلك جمع التبرعات للأعمال الخيرية وغيرها ، مؤكدا على أهمية البرامج المسجدية في مواكبة متطلبات حياة الناس اليومية وفق رؤى واعية وبرامج هادفة بما يحقق المصلحة العامة.
بعدها استعرض مقدم الحفل لقاء مع إمام ، تناول مسيرته العملية كإمام ، والدافع لاختيار هذا المجال ، وماهي نظرته لوظيفة إمام ، وهل تغيرت هذه النظرة بتغير مراحله العمرية، كما تناول كيفية أن يكون الإمام مثاليا، والطرق المثلى في التعامل مع المصلين ، وكيف ينبغي أن تكون علاقة الإمام بزملائه الأئمة وبالمجتمع المحيط به بعد ذلك قام سعادة راعي الحفل بتوزيع الشهادات على المراكز المشاركة في البرامج المسجدية للعام 1436 هجري/2015م ميلادي.

إلى الأعلى