الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان فلسطينيان أحدهما قضى متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال بغزة
شهيدان فلسطينيان أحدهما قضى متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال بغزة

شهيدان فلسطينيان أحدهما قضى متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال بغزة

فيما تشيع مواكب الشهداء التي وصلت جثامينهم بالضفة

غزة ـ الوطن ـ وكالات:
استشهد مواطنان فلسطينيان فجر امس الاثنين، أحدهما متأثرا بجراحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال وسط القطاع قبل عدة أيام، والآخر من خانيونس جنوب القطاع وهو قائد ميداني بكتائب القسام، واستشهد “أثناء الإعداد”. وقالت مصادر طبية إن المواطن يوسف أبو سبيخة البحيري (48 عاما) من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، استشهد متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها يوم الجمعة الماضي أثناء تواجده في أرضه. وقد نعته حركة حماس ودعت للمشاركة في موكب تشييعه. وفي ذات السياق، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن استشهاد أحد قادتها الميدانيين من خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب إن الشهيد هو عبد الرحمن المباشر، واستشهد أثناء “انهيار نفق للمقاومة”. وأشارت إلى أن المباشر قضى “بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً”. و”شهداء الإعداد والتجهيز” أو ما يعرف محليًا بـ”شهداء المهام الجهادية” مصطلح عادة ما يطلق على حوادث الانفجار خلال التدريب أو الإعداد التي تنفذها فصائل المقاومة استعداداً لأي مواجهة مقبلة مع “إسرائيل”. وشيع الآلاف من أهالي محافظة بيت لحم، الليلة قبل الماضية، في موكب جنائزي مهيب جثماني الشهيدين عصام أحمد ثوابته (32 عاما)، ومأمون رائد الخطيب (16 عاما) إلى مثواهما الأخير في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، ومقبرة الشهداء في قرية أرطاس جنوبا. وكانت قوات الاحتلال سلمت، مساء الأحد، جثماني الشهيدين إلى ذويهما، قرب قرية حوسان غرب بيت لحم، ونقلا إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لمعاينتهما طبيا. وانطلق الموكب الجنائزي للشهيدين من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي تجاه منزل ذويهما في بلدتي بيت فجار والدوحة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها، قبل أن يوارى الثرى. يذكر أن الشهيد ثوابته استشهد في الـ22 من نوفمبر الماضي، والخطيب في الأول من كانون الأول الجاري برصاص الاحتلال على مفرق مستوطنة ‘غوش عتصيون’ جنوب بيت لحم، بزعم محاولتهما طعن مستوطنين. وفي السياق، شيعت الآلاف من اهالي محافظة الخليل، مساء الأحد، في موكب جنائزي مهيب، جثماني الشهيدين عيسى إبراهيم الحروب (55 عاما)، ومحمد إسماعيل الشوبكي (20 عاما)، إلى مثواهما الأخير في بلدة دير سامت، ومخيم الفوار جنوب وجنوب غرب الخليل بالضفة الغربية.
وانطلق موكب التشييع من المستشفى الأهلي في مدينة الخليل الى بلدة دير سامت، ومخيم الفوار، مسقط رأسيهما، حيث القى ذويهما نظرة الوداع الأخيرة عليهما، وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمانين قبل أن يواريا الثرى. وردد المشاركون هتافات نصرة للمسجد الأقصى، ومنددة بالجرائم الإسرائيلية بحق المواطنين العزل، ودعوا دول العالم للتدخل والوقوف إلى جانب شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر. وطالبوا بتسليم جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال دون شروط، وأكدوا أن الشعب الفلسطيني سيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية في ظل العجز والصمت الدولي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أطلقت النار على الشهيد الحروب مطلع الشهر الحالي على مدخل بلدة سعير شرق الخليل وتركته ينزف في المكان ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من تقديم المساعدة الطبية اللازمة له. كما أطلقت النار على الشهيد الشوبكي الشهر المنصرم على مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل بحجة محاولته طعن احد الجنود بالمكان وتركته ينزف حتى فارق الحياة. كما شيّع مئات المواطنين الفلسطينيين، الليلة قبل الماضية، جثمان الشهيد محمد زهران من بلدة كفر الديك غربي سلفيت، والذي استشهد برصاص قوات الاحتلال، بدعوى تنفيذ عملية طعن عند مدخل مستوطنة “ارائيل” الصناعية الجاثمة على أراضي بلديتي كفر الديك وبروقين، يوم الخميس المنصرم بتاريخ 24/12/2015. وانطلق موكب تشييع الشهيد من أمام مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي بمشاركة مئات المواطنين، حيث نقل الجثمان إلى منزله لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم نقل محمولاً على الأكتاف إلى المقبرة ووري الثرى في ظل هتافات وطنية تمجد الشهيد وتندد بجرائم الاحتلال. وبالزغاريد والوورد استقبلت والدة الشهيد محمد عند وصوله محمولا على أكف رفاقه، عانقته بصمت وأطلقت زغرودة مدوية في باحة منزلها معلنة انه عريس الحياة الآخرة ليكون الوداع الاخير. واعتقلت قوات الاحتلال فجر الاثنين ستة شبان خلال حملة مداهمات في الخليل ونابلس والقدس المحتلة بالضفة الغربية. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت في ساعات الفجر عدة مناطق بنابلس، ومنها البلدة القديمة وشارع حطين وميدان الشهداء والضاحية، ووقعت مواجهات بينها وبين عدد من الشبان في ميدان الشهداء، وأطلق الجنود قنابل الصوت والغاز. وداهمت العديد من المنازل، ونفذت فيها أعمال تفتيش وتخريب واسعة، واعتقلت الشبان عبد الحليم السائح، وأحمد الصروان، وعادل الفاخوري.
كما اقتحمت بلدة روجيب وإسكان الموظفين شرق المدينة، وداهمت منزل المواطن رماء الشبراوي، وفتشته. واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرًا مدينة جنين وبلدات يعبد وطورة وزبدة في القضاء وقامت بعمليات تمشيط وتنكيل بالمواطنين. وقال شهود عيان) إن دوريات الاحتلال داهمت مدينة جنين وتمركزت في منطقة الشارع العسكري حيث أطلقت الأعيرة النارية بكثافة وتعرضت للرشق بالحجارة من قبل الشبان. كما توغلت قوات الاحتلال في بلدة يعبد جنوبي المدينة وتمركزت في محيط مصنع دخان يعبد، وقامت بعمليات تمشيط واسعة، كما داهمت حي البعاجوة لليوم الثاني ونكلت بسكان الحي حتى ساعات الفجر الأولى. وكذلك داهمت قوات الاحتلال قريتي زبدة وطورة المجاورتين وفتشت منازل واعتدت على مواطنين ونصبت حواجز على مداخلها. وفي ذات السياق، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية والدي الشهيدين نور الدين ومحمد سباعنة من بلدة قباطية باستدعائهما اليوم الاثنين إلى معسكر سالم غرب جنين. واستشهد الشابان سباعنة مساء الأحد، عقب تنفيذهما عملية طعن مزدوجة في بلدة حوارة جنوب نابلس أصيب خلالها جنديين من جيش الاحتلال بجراح. من جهة أخرى، أشارت مصادر محلية إلى أن مخابرات الاحتلال أبلغت والدي الشهيدين بالحضور تحت طائلة التهديد وهو سلوك دأبت عليه مخابرات الاحتلال مع عوائل الشهداء كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان لدى اقتحامها لمخيم قلنديا شمال مدينة القدس. وأفاد مصدر محلي أن قوة عسكرية كبيرة داهمت عدد من حارات المخيم واعتقلت الشابين محمد نصر ومعتصم بدوية بعد تفتيش منزليها، حيث جرى احتجازهما في المخيم ومن ثم نقلهما لجهة مجهولة. ويشهد مخيم قلنديا اقتحامات ومداهمة ليلية باستمرار، كما يشهد اشتباكات مسلحة بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال، ويصنف من أكثر نقاط المواجهة سخونة خلال أحداث انتفاضة القدس الجارية. وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس الاثنين، مواطناً بعد اقتحام منزله في مدينة يطّا جنوب الخليل، في الوقت الذي سلّمت فيه قوّات الاحتلال عدداً من الشّبان بلاغات لمقابلة مخابراتها في اقتحامات بمواقع متفرقة من الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية. وحسب مصادر أمنية في الخليل أكدت أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن إياد العمور بعد اقتحام منزله في مدينة يطّا جنوب الخليل، في الوقت الذي سلّمت فيه الشاب رائد محمد حسن أبو عرام بلاغ مقابلة لمخابراتها. وأضافت بأنّ جيش الاحتلال داهم بدورياته العسكرية خلال ساعات الفجر أحياء مدينة الخليل ودورا ويطّا وبلدة ديرسامت، وسلّم عدداً من الشّبان بلاغات مقابلة لمخابرات الاحتلال. وفي محافظة بيت لحم، سلّمت قوّات الاحتلال الشابين عماد يوسف عبد الفتاح الشيخ (18عاما) وياسر علي أحمد الشيخ (23 عامًا) بلاغي مقابلة لمخابرات الاحتلال بعد اقتحام منزليهما في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم. كما داهمت سبع آليات عسكرية فجراً عدد من أحياء مدينة بيت لحم، واقتحمت قوات الاحتلال خلالها عددًا من منازل المواطنين، وسلّمت عدداً من الشّبان بلاغات مقابلة لمخابراتها. وتركزت الاقتحامات في جبل الموالح وشارع الصّف بالمدينة، تخللها انتشار للجنود في محيط المنازل واقتحامها واحتجاز أفرادها واستجوابهم.

إلى الأعلى