الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ختام فعاليات حلقة «اكتب قصصا للأطفال»
ختام فعاليات حلقة «اكتب قصصا للأطفال»

ختام فعاليات حلقة «اكتب قصصا للأطفال»

قدمتها فاطمة اللواتية لمجموعة من المشاركين فـي مجال «أدب الطفل القصصي»

كتب ـ إيهاب مباشر: اختتمت فعاليات حلقة «اكتب قصصا للأطفال» التي قدمتها الدكتورة فاطمة بنت أنور اللواتية، وساهمت في رفع إمكانيات المشاركين في مجال أدب الطفل القصصي ورفدهم بالتقنيات والأساليب التي تسهم في إيجاد أدب يتناسب مع خصائص الطفولة. وقد أقيمت هذه الفعالية في فندق «بست وسترن» بالتنسيق مع مركز أبجد للبحوث والاستشارات التربوية والنمو المهني. أساليب ومضامين قدمت الحلقة ـ على مدار أربعة أيام ـ جرعات من التقنيات لتنمية مواهب المشاركين. وقد أتيح للمشارك فرصة بلورة وكتابة وإعادة كتابة قصته وفق الأساليب والأسس التي تم تدارسها في الحلقة. حيث تنوعت الأساليب التي أتيح فيها للمشارك فهم وتعلم تلك التقنيات إلى عدة أنواع، منها الأساليب التفاعلية والحوار والأمثلة الحية لتوضيح الأفكار، ومن ثم تقييم مجموعة مختارة من قصص الأطفال المنشورة وفقها. محاور أساسية وحول المواضيع التي تمحورت حولها حلقة «اكتب قصصا للأطفال» تقول الدكتورة فاطمة اللواتية: انقسمت مواضيع الحلقة وتدرجت حسب الأيام، فخلال الأيام الأربعة تم تغطية عدد من المحاور الأساسية لفهم عالم الكتابة للأطفال. وقد تضمنت تلك المحاور التعرف على خصائص الأطفال، وفهم وتحليل الكتابات الموجهة إلى الطفل، والمقارنة بين عناصر كتابة القصة وبين عملية بناء منزل. حيث كانت المعادلة: (كتابة قصة = بناء منزل) جزءا من محور حوار الحلقة، إلا أن اختلاف الأدوات بينهما هو المتغير الرئيسي. فبدلا من الأخشاب والطوابيق والمسامير تطرقت إلى عناصر البناء الأساسية للقصة. تجربة مغايرة وحول مجريات الأحداث خلال الحلقة وما دار من حوارات بين المشاركين فيها تقول الدكتورة فاطمة: ركزنا خلال أيام إقامة الحلقة على مناقشة القصص التي كتبت من قبل المشاركين، وسافرنا وانتقلنا من مكان إلى آخر ومثلنا أدوارا مختلفة؛ فكنا قططا وأطفالا، محاولين التعرف على العالم من منظار الطفولة، وسباحين لنعيش تجاربهم ولنلج منها إلى العالم القصصي الرائع. وعشنا هدير مياه شلالات نياجرا Niagara.. فتبللت وجوهنا بمياهها المتناثرة، وفجأة عشنا تجربة أخرى مغايرة وكان لها وقع شديد على مشاعرنا! حين استشعرنا مذاقات الشيكولاته اللذيذة. لقد كانت لنا جولات مختلفة في العالم القصصي الرائع. وأخيرا، تم وضع اللمسات النهائية ومناقشة كيفية اختيار عناوين قصص الأطفال، ثم كيفية تقسيم القصة ووضعها في كتاب. وفي ختام أيام الحلقة تذوقنا حلاوة التعلم الذي أثر في فهم المشاركين لأسس الكتابة للأطفال، كما عبر المشاركون بذلك أنفسُهم. إيجابيات وحول أهم الإيجابيات في هذه الحلقة تقول اللواتية: أهم الإيجابيات أنها ستكافئ أصحاب النتاجات المتميزة بطبع ونشر إنتاجهم. ففي الأيام القادمة سوف ينتهي المشاركون من مراجعة وتعديل قصصهم، وسيتم اختيار القصص التي تنطبق عليها المعايير ليتم طباعتها ونشرها على نفقة الداعمين والقائمين على الحلقة.

إلى الأعلى