الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. المهرجان المسرحي الرابع الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة يقدم العرض السعودي «قرية الصلاح»
اليوم .. المهرجان المسرحي الرابع الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة يقدم العرض السعودي «قرية الصلاح»

اليوم .. المهرجان المسرحي الرابع الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة يقدم العرض السعودي «قرية الصلاح»

فيما قدمت مملكة البحرين عرضها «نصف ساعة حلم»

مسقط ـ «الوطن »: تقدم المملكة العربية السعودية مساء اليوم الأربعاء عرضها المسرحي « قرية الصلاح «، تواصلا لفعاليات المهرجان الرابع للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية حتى الثاني من شهر يناير القادم، وأبهرت أمس مملكة البحرين الحضور بعرضها المسرحي « نصف ساعة حلم»، على خشبة مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير، والذي تدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يعيشون في منطقة واحدة أو مكان واحد بل تحت سقف واحد، وتجمعهم كل الأمور الحياتية والمعيشة اليومية إلا أنهم يختلفون في جزئية واحدة فقط، فينشب الصراع بينهم وتدور الأحداث على هذه الجزئية في النص المسرحي، فتقوم شخصيات المسرحية بعرض بعض الأمور التي ترى هذه الشخصيات أنها ترجح كفتها لإقناع باقي الشخصيات بأنها الأجدر والأصلح والماضي يشهد لها بذلك. و»نصف ساعة حلم» من تأليف وإخراج الفنان جاسم أحمد طلاق، ومساعد المخرج الفنانة لمياء الشويخ، ومعالج النص الفنان محمد يوسف شهاب، وهي من بطولة الفنانين محمد صالح، ووليد بشير، ومصطفى القرمزي، وبمشاركة عازف الكمان الفنان علي العلوي، والفنان سالم الجارح في المؤثرات الموسيقية، والفنان وليد الدوسري في متابعة التدريبات والإنتاج، وأشرف على التدريبات فاتن كمال، وشريفة المالكي. طاقات جبّارة التقينا جاسم أحمد طلاق مؤلف ومخرج مسرحية «نصف ساعة حلم» فحدثنا عن مشاركتهم قائلا: كانت فكرة النص المسرحي نصف ساعة حلم مطروحة على جمعية الصداقة للمكفوفين بمملكة البحرين، وتم الموافقة عليها فأكملنا النص وشاركنا به ضمن مهرجان محلي، فارتأينا بعد ذلك أن نشارك بالمسرحية ضمن المهرجان الخليجي، وأضاف يمكن أن نطلق على هؤلاء الممثلين الطاقات من وراء الستار، وهي طاقات جبارة جدا ومشوقة للعمل معها، وأنا سعيد بعملي مع مجموعة تطمح لأن تُكَوّن شخصا فنانا من الداخل للخارج وتقدم انطباعا مغايرا للأفكار التي تقول بأن المعاق غير منتج، فعلى الصعيد الشخصي لم تواجهني أية صعوبة مع الممثلين وهم من المكفوفين، فقد تمكنوا من حفظ النص المسرحي خلال خمسة أيام، على عكس الأشخاص العاديين الذين عادة يستغرقون أكثر من هذا الوقت للحفظ. إبداع آخر وذكرت الفنانة الإماراتية عائشة عبدالرحمن عضو لجنة التحكيم بالمهرجان أن وجود مسرح ومهرجان مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة بحد ذاته نقطة تحسب للقائمين عليه وترفع من معنويات ذوي الإعاقة كثيرا، حيث يمكنهم ذلك من إبراز ما لديهم من ابداعات وطاقات، ويبعث في نفوسهم الشعور بالمساواة وعدم التفرقة على أساس الإعاقة، وفي الحقيقة أنا متحمسة جدا لمتابعة العروض التي ستقدم ومتفائلة بأننا سنشهد إبداعا من نوع آخر. وأضافت قائلة اذا كان هناك منتج سيستثمر هؤلاء الأشخاص فهذا أمر رائع، فإن يأتي شخص معاق يمثل واقعه يختلف كثيرا عن أي ممثل آخر يأتي ويتقمص شخصية المعاق ليتناول قضيته، وإن شاء الله، في يوم ما نرى هذه الفئات يشاركون ضمن المهرجانات الأخرى، وأتمنى أن يتم اختيار أحد الأعمال المسرحية المشاركة بالمهرجان لتشارك ضمن مهرجانات أخرى عربية أو دولية غير مخصصة لذوي الإعاقة فقط، أو أن يتم اشراك الممثلين المشاركين ضمن مسرحيات أخرى ويتشاركون الأدوار مع الممثلين الآخرين من غير فئة المعاقين. تظاهرة جميلة تقدم ثامر العنزي مشرف إداري وفني بوفد المملكة العربية السعودية بالشكر والتقدير لأهالي السلطنة من كبيرهم إلى صغيرهم لما لمسناه من حفاوة وحسن استقبال وكرم لا يستغرب على أهل هذه الأرض الجميلة، وقال: كما يعلم أن المسرح هو أبو الفنون، ولا شك أن دور هذا الأب في كل مناحي المجتمع مهم جدا وكبير ولا يعرف إلا من عاصر هذا المجال، وهذه التظاهرة الجميلة تؤكد تكاتف دول المجلس واهتمام هذه الدول بهذه الفئة الغالية، والمسرح يجعلهم أعداء للإعاقة والتغلب عليها، ويستطيعون كسر حاجز كبير والاستفادة، ومجرد تجمعهم في هذه التظاهرة الجميلة يخلق فيما بينهم أخوة وحميمية وتوادا وتواصلا وتعاضدا إضافة إلى ما يحمله المسرح من ثيمة اجتماعية كبيرة وخبرة تحفز هؤلاء وتجعل المجتمع يشعر بهم لتقديم ما لديهم من إبداع، فالمسرح له فوائد كبيرة جدا لغير ذوي الإعاقة، فكيف بذوي الإعاقة عندما يبدع ويبرز مواهبه في مثل هذا المجال الجميل، ويطالب باستمرار هذه المهرجانات، لأنها تزيد من أهمية المسرح وتنميته في نفوس الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم، وكلنا ندرك أهمية ومكانة المسرح ورسالته القيمية والتربوية والاجتماعية الكبيرة. تقدير وأوضح الدكتور سعيد بن محمد السيابي عضو لجنة التحكيم أن المهرجان يعتبر فرصة لالتقاء العاملين في المسرح الخليجي ويشكل تقديراً لفئة الاشخاص ذوي الاعاقة، وذلك بحد ذاته يشكل نجاحا، من خلال متابعة عروض مسرحية لست دول خليجية، حيث إن مشاهدة من يقوم بالعرض المسرحي هم من الاشخاص ذوي الإعاقة وجنبا إلى جنب مع ممثلين أسوياء فذلك حقاً يدعو إلى الفخر، فهذا الدمج الذي أخرج للمتابعين والمهتمين بالفنون المسرحية تلك المواهب والابداعات وإمكانياتهم التمثيلية، وأضاف السيابي أن لجنة التحكيم وضعت عددا من المعايير لاختيار الافضل ضمن مجموعة متنوعه من الجوائز كالديكور والإضاءة والتمثيل والاخراج وغيرها، كما أن المشاركة بهذا المهرجان هو بحد ذاته فوز ونجاح للجميع، حيث إن المسرح يشكل الفرجة والمتعة إذا تحققت أو النجاح الحقيقي، وتوجه بالشكر الجزيل للجهات والمؤسسات الداعمة وأشاد بالحضور الغفير للجماهير خصوصا الفنانين والمسرحيين، كون ذلك يشكل دعماً معنوياً. تنمية المواهب سامح بن سلمان التويجري معلم بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين وعضو جمعية النور للمكفوفين يقول: نشكر وزارة التنمية الاجتماعية على تفضلها باستضافة هذا المحفل الكبير في دورته الرابعة، ولا شك أن مثل هذه المهرجانات تنمي المواهب الموجودة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة، وهناك الكثير من هذه الفئة يمتلكون العديد من المواهب المسرحية.
تقدم المملكة العربية السعودية مساء اليوم الأربعاء عرضها المسرحي ” قرية الصلاح “، تواصلا لفعاليات المهرجان الرابع للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية حتى الثاني من شهر يناير القادم، وأبهرت أمس مملكة البحرين الحضور بعرضها المسرحي ” نصف ساعة حلم”، على خشبة مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير، والذي تدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يعيشون في منطقة واحدة أو مكان واحد بل تحت سقف واحد، وتجمعهم كل الأمور الحياتية والمعيشة اليومية إلا أنهم يختلفون في جزئية واحدة فقط، فينشب الصراع بينهم وتدور الأحداث على هذه الجزئية في النص المسرحي، فتقوم شخصيات المسرحية بعرض بعض الأمور التي ترى هذه الشخصيات أنها ترجح كفتها لإقناع باقي الشخصيات بأنها الأجدر والأصلح والماضي يشهد لها بذلك.
و”نصف ساعة حلم” من تأليف وإخراج الفنان جاسم أحمد طلاق، ومساعد المخرج الفنانة لمياء الشويخ، ومعالج النص الفنان محمد يوسف شهاب، وهي من بطولة الفنانين محمد صالح، ووليد بشير، ومصطفى القرمزي، وبمشاركة عازف الكمان الفنان علي العلوي، والفنان سالم الجارح في المؤثرات الموسيقية، والفنان وليد الدوسري في متابعة التدريبات والإنتاج، وأشرف على التدريبات فاتن كمال، وشريفة المالكي.

طاقات جبّارة
التقينا جاسم أحمد طلاق مؤلف ومخرج مسرحية “نصف ساعة حلم” فحدثنا عن مشاركتهم قائلا: كانت فكرة النص المسرحي نصف ساعة حلم مطروحة على جمعية الصداقة للمكفوفين بمملكة البحرين، وتم الموافقة عليها فأكملنا النص وشاركنا به ضمن مهرجان محلي، فارتأينا بعد ذلك أن نشارك بالمسرحية ضمن المهرجان الخليجي، وأضاف يمكن أن نطلق على هؤلاء الممثلين الطاقات من وراء الستار، وهي طاقات جبارة جدا ومشوقة للعمل معها، وأنا سعيد بعملي مع مجموعة تطمح لأن تُكَوّن شخصا فنانا من الداخل للخارج وتقدم انطباعا مغايرا للأفكار التي تقول بأن المعاق غير منتج، فعلى الصعيد الشخصي لم تواجهني أية صعوبة مع الممثلين وهم من المكفوفين، فقد تمكنوا من حفظ النص المسرحي خلال خمسة أيام، على عكس الأشخاص العاديين الذين عادة يستغرقون أكثر من هذا الوقت للحفظ.

إبداع آخر

وذكرت الفنانة الإماراتية عائشة عبدالرحمن عضو لجنة التحكيم بالمهرجان أن وجود مسرح ومهرجان مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة بحد ذاته نقطة تحسب للقائمين عليه وترفع من معنويات ذوي الإعاقة كثيرا، حيث يمكنهم ذلك من إبراز ما لديهم من ابداعات وطاقات، ويبعث في نفوسهم الشعور بالمساواة وعدم التفرقة على أساس الإعاقة، وفي الحقيقة أنا متحمسة جدا لمتابعة العروض التي ستقدم ومتفائلة بأننا سنشهد إبداعا من نوع آخر.
وأضافت قائلة اذا كان هناك منتج سيستثمر هؤلاء الأشخاص فهذا أمر رائع، فإن يأتي شخص معاق يمثل واقعه يختلف كثيرا عن أي ممثل آخر يأتي ويتقمص شخصية المعاق ليتناول قضيته، وإن شاء الله، في يوم ما نرى هذه الفئات يشاركون ضمن المهرجانات الأخرى، وأتمنى أن يتم اختيار أحد الأعمال المسرحية المشاركة بالمهرجان لتشارك ضمن مهرجانات أخرى عربية أو دولية غير مخصصة لذوي الإعاقة فقط، أو أن يتم اشراك الممثلين المشاركين ضمن مسرحيات أخرى ويتشاركون الأدوار مع الممثلين الآخرين من غير فئة المعاقين.

تظاهرة جميلة
تقدم ثامر العنزي مشرف إداري وفني بوفد المملكة العربية السعودية بالشكر والتقدير لأهالي السلطنة من كبيرهم إلى صغيرهم لما لمسناه من حفاوة وحسن استقبال وكرم لا يستغرب على أهل هذه الأرض الجميلة، وقال: كما يعلم أن المسرح هو أبو الفنون، ولا شك أن دور هذا الأب في كل مناحي المجتمع مهم جدا وكبير ولا يعرف إلا من عاصر هذا المجال، وهذه التظاهرة الجميلة تؤكد تكاتف دول المجلس واهتمام هذه الدول بهذه الفئة الغالية، والمسرح يجعلهم أعداء للإعاقة والتغلب عليها، ويستطيعون كسر حاجز كبير والاستفادة، ومجرد تجمعهم في هذه التظاهرة الجميلة يخلق فيما بينهم أخوة وحميمية وتوادا وتواصلا وتعاضدا إضافة إلى ما يحمله المسرح من ثيمة اجتماعية كبيرة وخبرة تحفز هؤلاء وتجعل المجتمع يشعر بهم لتقديم ما لديهم من إبداع، فالمسرح له فوائد كبيرة جدا لغير ذوي الإعاقة، فكيف بذوي الإعاقة عندما يبدع ويبرز مواهبه في مثل هذا المجال الجميل، ويطالب باستمرار هذه المهرجانات، لأنها تزيد من أهمية المسرح وتنميته في نفوس الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم، وكلنا ندرك أهمية ومكانة المسرح ورسالته القيمية والتربوية والاجتماعية الكبيرة.

تقدير
وأوضح الدكتور سعيد بن محمد السيابي عضو لجنة التحكيم أن المهرجان يعتبر فرصة لالتقاء العاملين في المسرح الخليجي ويشكل تقديراً لفئة الاشخاص ذوي الاعاقة، وذلك بحد ذاته يشكل نجاحا، من خلال متابعة عروض مسرحية لست دول خليجية، حيث إن مشاهدة من يقوم بالعرض المسرحي هم من الاشخاص ذوي الإعاقة وجنبا إلى جنب مع ممثلين أسوياء فذلك حقاً يدعو إلى الفخر، فهذا الدمج الذي أخرج للمتابعين والمهتمين بالفنون المسرحية تلك المواهب والابداعات وإمكانياتهم التمثيلية، وأضاف السيابي أن لجنة التحكيم وضعت عددا من المعايير لاختيار الافضل ضمن مجموعة متنوعه من الجوائز كالديكور والإضاءة والتمثيل والاخراج وغيرها، كما أن المشاركة بهذا المهرجان هو بحد ذاته فوز ونجاح للجميع، حيث إن المسرح يشكل الفرجة والمتعة إذا تحققت أو النجاح الحقيقي، وتوجه بالشكر الجزيل للجهات والمؤسسات الداعمة وأشاد بالحضور الغفير للجماهير خصوصا الفنانين والمسرحيين، كون ذلك يشكل دعماً معنوياً.
تنمية المواهب
سامح بن سلمان التويجري معلم بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين وعضو جمعية النور للمكفوفين يقول: نشكر وزارة التنمية الاجتماعية على تفضلها باستضافة هذا المحفل الكبير في دورته الرابعة، ولا شك أن مثل هذه المهرجانات تنمي المواهب الموجودة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة، وهناك الكثير من هذه الفئة يمتلكون العديد من المواهب المسرحية.

إلى الأعلى