الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / سلمان بن إبراهيم يطلق برنامجه الانتخابي لرئاسة الفيفا
سلمان بن إبراهيم يطلق برنامجه الانتخابي لرئاسة الفيفا

سلمان بن إبراهيم يطلق برنامجه الانتخابي لرئاسة الفيفا

المنامة ـ د.ب.أ: أطلق الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمرشح لرئاسة الاتحاد الدولي (فيفا)، برنامج حملته الانتخابية والذي يهدف إلى إصلاح وإعادة هيكلة وتنظيم الفيفا لتكون مؤسسة خدمية تتمتع بأعلى المعايير المهنية والأخلاقية؛ من خلال التطوير المهني الراسخ، والعمل على تحسين فرص الأقليات بشكل فاعل، والاستماع الدائم الى جميع الأصوات المعنية بمصلحة المنظمة.

ويقترح البرنامج الانتخابي للشيخ سلمان فصل الاتحاد الدولي إلى «فيفا لكرة القدم» يكون مسؤولاُ عن كافة القضايا التي تتعلق بهذه الرياضة
ووفرة الأحداث التي تتضمنها أنشطة اللعبة، و»فيفا إدارة الأعمال» التي تتولى إدارة القضايا المالية والتجارية والتمويل. وفي هذا السياق، أكد الشيخ سلمان أن الطريقة الوحيدة لضمان إعادة إحياء الفيفا من جديد بحيث يكون خاضعا للمساءلة ويحظى بالاحترام «هي الفصل الصارم بين الموارد المالية والإشراف على تدفق الأموال التي يتم إنفاقها».وأضاف:»يجب إعادة هيكلة الاتحاد بدءا من القمة إلى الأسفل لأغراض معالجة المشكلات التي يرزح تحتها، وذلك من خلال عملية إصلاح تنظيمي شاملة، وإرساء آليات ضبط صارمة تتيح لنا إعادة إطلاق الفيفا من منظور شامل، إذ أنه وتحت قيادتي سنعمل على حشــد جميع السبل المهنية للارتقاء بالمنظمة والنهوض بها، لضمان إعادة ولادة ناجحة ودائمة.» وركز الشيخ سلمان على أهمية إجراء مراجعة عميقة لجميع هياكل الإدارة العليا، وقال:»الفيفا ليست فقط الأشخاص الأربعين الذين تم القبض عليهم أو إدانتهم أو فعليا اتهامهم بعدد من القضايا ؛ إذ أنها تتجاوز في مكانتها مجموع الموظفين الأربعمئة الذين يمثلون 40 دولة، والذين يعانون من الأذى الذي تسبب فيه آخرون ممن يرتبطون بالمنظمة ارتباطا ضعيفا». وأكد أن أول ما سيقوم به، عند انتخابه، هو جمع كافة الموظفين والمباشرة في حوار مستمر وبناء مع الجميع قائلاُ:»لقد ولت الأيام التي ينفرد فيها الأشخاص باتخاذ القرار من أبراجهم العاجية، وظيفتي ستكون إعادة توحيد الموظفين على جميع المستويات، والاستماع اليهم، والتعلم من تجاربهم الفردية والجماعية، وسأقوم بالريادة من خلال تفويض الصلاحيات مع التشديد على المشاركة، فأيام الأوامر المنفردة قد ولّت.» وأعلن الشيخ سلمان التزامه بالكشف عن جميع المعلومات المالية وتقديمها للرأي العام، وقال «في حالة انتخابي رئيسا، فإنني سأكون رئيسا غير تنفيذي، إذ أنني لن أقوم بإدارة متناهية الصغر للاتحاد، كما أنني لن ألعب دورا في القضايا التشغيلية اليومية، وأرى أن وظيفة الرئيس تنحصر في وضع وتطوير الاستراتيجيات، وتحديد الأهداف ؛ في حين أن جميع مسئوليات المهام التشغيلية يجب أن يتولاها من هم مسؤولون عن الأنشطة اليومية».وشدد على ضرورة أن يخضع جميع منتسبي الفيفا للمساءلة عن أعمالهم، بمن فيهم أعضاء مجلس الفيفا (اللجنة التنفيذية للفيفا سابقا في حال قبلت الجمعية برنامج الاصلاح الحالي للجنة التنفيذية المتفق عليه) ؛ بالإضافة إلى الرئيس الجديد وجميع كبار مدراء الأقسام والمدراء من المستوى المتوسط. وأشار إلى أن الافتقار إلى المساءلة، هي إحدى المشكلات الرئيسية التي أوصلت الفيفا إلى الفوضى التي يعاني منها اليوم قائلا «من غير المجدي أن نستمر بالشكوى عن سلوكيات عدد كبير من الأعضاء، إذ أن السؤال هو: لماذا تطلب الأمر سنوات طويلة لإدراك الأخطاء الهيكلية الكبيرة والأفعال الإجرامية دون القيام بأي محاولة جادة لتصحيح هذه الأخطاء؟». وشدد على ضرورة الافصاح عن أجور الإدارة العليا في الفيفا «باعتبارها أمراً متبعاً في جميع المنظمات الكبرى» مؤكدا على أهمية توسيع أطر التقرير المالي للفيفا ؛ بحيث يشمل أدق تفاصيل الانفاق التي تتضمن مبالغ كبيرة.» وقال:»الفيفا لم يفشل في كل المجالات ؛ فتقرير الأنشطة السنوي للمنظمة يعتبر وثيقة يحتذى بها لا يقرأها الكثيرون أو حتى يعلمون عنها، لا يجب علينا التغاضي عن كل شيء ببساطة بما في ذلك أنشطة المنظمة التي تستند إلى أرضية صلبة، كما لا ينبغي علينا التخلي عن المسؤوليات القائمة التي يطالب بها الأعضاء ويتوقعونها بشكل مشروع». ويتضمن برنامج الشيخ سلمان نهجاٌ مختلفاٌ ومتميزاُ يصبو إلى التطوير والتنمية ؛ من خلال التركيز على «التطوير الذي يستند إلى متطلبات الأفراد» وليس منهجية «الواحد للجميع» التي تستند إليها السياسة القائمة. وأكد على أهمية تعزيز برامج التطوير القائمة قائلا «يجب علينا الانتقال من النهج العام إلى نهج تطوير الأهداف والارتقاء بكافة أجزاء المنظومة الكروية، ينبغي علينا المضي بخطوات جريئة إلى الأمام وتحقيق أقصى قدر من الدعم للأعضاء الذين يستحقون ذلك، والذين لن يتمكنوا من القيام بمهامهم دون دعم الفيفا.» وختم الشيخ سلمان بيانه بالقول:»إن من شأن العزم والعمل الصادق والإجراءات الفعالة فقط أن توفر البيئة المثالية التي يحتاج إليها الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسأعمل على تخصيص وقتي وطاقتي للقيام بذلك بسرعة وبصورة دائمة وذلك بمعية فريق عمل يتحلى بالمهنية والقدرة على الإبداع، هذا هو موقفي وهذا ما أثق بأنني قادر على القيام به عند انتخابي.»

إلى الأعلى