الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / يعقوب الخنبشي يصدر روايته الثانية بعنوان «عودة الثائر»

يعقوب الخنبشي يصدر روايته الثانية بعنوان «عودة الثائر»

بعد عشر سنوات من صدور روايته الأولى

مسقط ـ «الوطن »: صدر حديثا عن دار الانتشار العربي رواية «عودة الثائر» للكاتب العماني يعقوب الخنبشي وهي الرواية الثانية للكاتب بعد روايته الأولى «السفر آخر الليل» والتي صدرت عن دار أزمنة في عام 2006 م كما أن للكاتب مجموعة قصصية بعنوان لذة ميًتة صدرت عن دار نينوى 2012. تقع الرواية الجديدة (عودة الثائر) في مائتان وخمسة وتسعون صفحة من القطع المتوسط وهي رواية تاريخية سياسية كتبها كاتبها بلغة سهلة وممتعة تدور أغلب أحداثها منذ بدايات الثلاثينيات القرن العشرين وتنطوي على مضامين إنسانية جميلة، تعكس عبر أحداثها روح جيل ومرحلة تاريخية صعبة وهامة في حياة الشعب العماني بصفة خاصة ودول الخليج بصفة عامة، والتي تستقصي الأحداث التاريخية والسياسية تتداخل فيها بين الواقعية وروح المتخيل لدى الكاتب بشكل يطمح لإضاءة أفق الحاضر عبر شخصيتها الرئيسة في العمل «خلفان سالم» لتدور أحداثها في عدة دول ومدن وعواصم عربية ابتداء من الرستاق ومسقط ومرورا بدبي والشارقة والمنامة والكويت وبغداد ودمشق وعدن وجبال ظفار وليبيا كما أنها تتوقف عند أحداث مهمة في زمن إمامة عمان وأسباب سقوطها وسيطرة واحتلال القوات الإنجليزية على بعض مناطق عمان والخليج. وجاء في غلاف الكتاب الخارجي معرفا بالرواية: «ابتسمتُ قليلا في داخلي وأنا أتذكر حكاية السماح بخروجي بعد فترة احتجازي وتسليمي لكفيل لي من أحد أقاربي الذي تعهد بالتوقيع على مجموعة خطابات بصم بها بقلمي بأنه سيقوم بإحضاري متى طلب مني ذلك. يا لحماقة لحظاتي!، وما أقساها عليّ! حين أكون في وطني، وأنا بحاجة إلى من يكفلني، ويكون لي فيها متعهداً بإحضاري متى طلبت السلطات ذلك. لم أعاني مثل ما عانيت من هذا الموقف وأنا أشهد تسليم جسدي لكفيل لي؛ كنت فيها أشبه بطرد بريدي ضخم، قادمًا من الخارج، يحتاج إلى توقيعات كثيرة على أوراق متعاقبة بعضها البعض لا لشيءٍ سوى أنني كنت أريد أن أكون إنسانًا يفكر ويحلم؛ ليعيش بحرية وكرامة، تكفل له القوانين الحقوق والواجبات مواطنةً دائمةً ومستقرةً له ولأولاده من بعده».

إلى الأعلى