الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / ملفات اختيار المدرب (الجديد) لمنتخبنا الوطني مازالت مفتوحة على مصراعيها
ملفات اختيار المدرب (الجديد) لمنتخبنا الوطني مازالت مفتوحة على مصراعيها

ملفات اختيار المدرب (الجديد) لمنتخبنا الوطني مازالت مفتوحة على مصراعيها

في انتظار كلمة الفصل النهائية لخالد بن حمد:

اتجاه قوي لإسناد المهمة لمدرب وطني والمفاضلة بين حمد العزاني ورشيد جابر
50 يوما احتاجتها اللجنة الفنية لتقليص عدد ملفات المدربين من 7 الى 5 ملفات فقط

متابعة : ليلى بنت خلفان الرجيبية:
لم يخرج الاجتماع الذي عقده مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم برئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم أمس الأول من اجل تحديد مدرب المنتخب العماني الاول لكرة القدم بأية نتيجة تذكر الا تقليص الملفات الخاصة بالسيرة الذاتية للمدربين من 7 الى 5 ملفات …. فلا تزال الاوراق على مكاتبهم تقلب والتاريخ يمشي والايام تمضي فمن المستحيل ان ينتظر الوقت اعضاء مجلس الادارة لتعيين واختيار المدرب القادم والمباريات المتبقية من التصفيات تقرع الابواب والمنتخبات الاخرى بدأت بعد العدة ولكن نحن لا نزال نقلب الاوراق ونصفق على مدرب ونتحايل على الآخر فالكلمة الفاصلة لا تزال مجهولة الهوية..
وفي المقابل اسبوع وراء اسبوع واجتماع تلو الاخر ولا يزال وسطنا الرياضي ينتظر ويترقب بلهفة من سيقود دفة منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم خلال المرحلة القادمة بديلا عن الفرنسى بول لوجوين لاستكمال ما تبقى من رحلة التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ونهائيات أمم آسيا بالإمارات 2019 وذلك خلفا للفرنسي بول لوجوين الذي صدر قرار بإنهاء خدماته خلال الاشهر الماضية وذلك نتيجة للتراجع الفني الذي ظهر من لوجوين في اخر مبارياته مع المنتخب وبخاصة البصمة التاريخية التي لا تكاد ان تنسى بخسارة المنتخب امام تركمانستان والتي كنا نأمل منها خيرا وايدينا على قلوبنا لكسب بطاقة التأهل للدور الثاني من التصفيات لمونديال روسيا والحصول على مقعد في نهائيات أمم آسيا ليحتل على اثرها المركز الثاني برصيد 11 نقطة فقط من الترتيب العام لمجموعته .
على الطاولة المستديرة
مناقشات ومفاوضات على الطاولة المستديرة بمجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم حول المدرب الذي سيتم اختياره وهم بين همين هم المدرب المحلي ومطالبه والهم الاخر اختيار مدرب اجنبي وأجوره العالية ..!! في حين ان المنتخب متبقي له فقط مباراتان وفي هذه الفترة بالذات من الصعب ان يكون لدى المدرب العصا السحرية لتغيير قائمة لاعبي المنتخب واذا قام المدرب بتبديل واحد او اثنين فقط فالوقت ليس من صالحه لذلك تأجل الاجتماع لاسبوع اخر حتى يتم النظر في هذا الموضوع برؤى وشكليات مختلفة .
لجنة المنتخبات اكملت مهمتها
ترك لوجوين المنتخب منذ أكثر من 50 يوما واللجنة الفنية المختارة ما تزال تبحث عن المدرب القادم بتكلفة من مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم وبالفعل استطاعت ان تختار 7 ملفات للمدربين من بينهم 5 مدربين اجانب ومدربان محليان وذلك من خلال توافق الشروط والمعايير عليهم والتي نصت على أن لا يكون كبيرا في السن ويشترط فيه الطموح وليس بالضرورة أن يكون مدربا شهيرا أو من المدربين الكبار الذين يشار لهم بالبنان ويفضل من تكون لديه خبرة بالكرة الخليجية والآسيوية بالاضافة الى بعض الشروط الفنية التي قامت بوضعها اللجنة الفنية تحت ايدي الخبراء داخل وخارج الاتحاد وعلى حسب الشروط التي وضعتها فقد ضمت القائمة عددا من المدربين التي تقدموا عن طريق وكلاء اللاعبين من الداخل والخارج.
خبايا التصريحات
بالرغم ان الكثير من التصريحات الخفية رشحت في ان يقود المنتخب مدرب وطني كما ان التسريبات من فتح ملف مدرب المنتخب باتت مرئية لدى الكثير من المحللين والاعلاميين القريبين من الاتحاد العماني لكرة القدم واستطاعت التعرف على الكثير من الخبايا التي تحدث خلف الستار طوال الفترة الماضية منها انقسام اعضاء الاجتماع الاخير والجمعية العمومية في الاسم الذي سيقود المنتخب للفترة المقبلة بين رشيد جابر وحمد العزاني فيما تحدث البعض عن الاتفاق على الكابتن حمد العزاني وقد توصلوا اليه كحل نهائي بما ان الفترة الحالية لمجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم تشارف على الانتهاء !! ولا توجد نية واضحة لترشح المجلس الحالي لولاية جديدة لذلك يكاد الحل يقع على المدرب المحلي كحل مؤقت.
العزاني ورشيد جابر ابرز المرشحين المحليين
ومن بين الملفات التي فتحت امس الاول لقيادة الاحمر العماني خلال المشوار القادم المدرب المحلي رشيد جابر مدرب منتخب الشباب ليكون الخيار الامثل لقيادة المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة حيث انه يحظى باشادة الكثير من المعنيين في الوسط الرياضي بالاضافة الى المحللين والنقاد حيث ان رشيد جابر يمتلك الخبرة الكبيرة في قيادة المنتخبات الوطنية ومن ابرز ما قام به قاد المنتخب العماني في خليجي 15 والتي ظهر من خلالها عدد من نجوم الكرة العمانية كما انهم اثبتوا انفسهم وتالقوا في تلك الدورة من خلال حصول هاني الضابط على لقب هداف البطولة كما انه وقف جنبا لجنب مع المتألق الامين علي الحبسي الذي يعد من افضل حراس قارة اسيا … ولكن رشيد جابر من المحتمل ان يتم استبعاده بسبب الاستحقاقات التي تنتظره مع منتخب الشباب خلال برنامجه الاعدادي للمرحلة القادمة .
الملف الثاني الذي تمت مناقشته امس الاول ملف الكابتن حمد العزاني مدرب المنتخب الاولمبي الذي عمل كمدرب طوارئ للمنتخب لاكثر من مرة في تاريخ منتخبنا الوطني وكانت اولها عندما قاد المنتخب العماني للفوز على منتخب الأردن ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأسيوية، حيث عمل كمدرب مساعد لميلان ماتشالا ولغابرييل كالديرون سابقاً. فبعد إقالة المدرب خوليو ريباس والفريق المعاون له عين حمد العزاني كمدرب مؤقت لمنتخب عمان لكرة القدم في التصفيات الآسيوية المؤهله إلى نهائيات كأس العالم القادمة في جنوب إفريقيا 2010م حيث قاد المنتخب العماني(ايابا) لتعادل مع منتخب اليابان 11 وكانت المباراة بأكملها لصالح المنتخب العماني والتعادل مع المنتخب البحريني 11 والفوز على تايلند 21 بعد النتائج المتعثرة للمدرب خوليو ريباس(ذهابا) فخرج المنتخب العماني بثماني نقاط. بعد ذلك عين المدرب الفرنسي كلود لوروا مدربا لمنتخب عمان واحتفظ العزاني بوظيفته مساعدا للمدرب الجديد للمنتخب كما انه قاد المنتخب العماني في المباريات أمام اليابان والبحرين وتايلند إلى نجاح باهر كما كان مساعدا للمدرب في خليجي19 التي استضافتها السلطنة.
ولكن ما حدث ان العزاني احاطت في مفاوضته لقيادة المنتخب للمشوار القادم عدد من الاشكاليات من بينها مطالب بتوفير طاقم فني وإداري ونصف مخصصات بول لوجوين والحقيقة لابد ان تقال في ان ظاهرة التعاقد مع المدرب المحلي في ظل الظروف الراهنة من الظواهر الايجابية وقد تعاملت معها الكثير من الدول الأجنبية التي نجحت في كرة القدم وللأسف الشديد مدربونا منذ العهد الذي بدأت به كرة القدم في السلطنة قادوا منتخبات ووصلوا الى النهائيات ولكن لا اعلم ما هو السر الذي يجعلنا نتقدم خطوة ونتأخر على إثرها عشرات الخطوات بالرغم من ازدهار الكرة العمانية في السنوات الاخيرة مقارنة بالسنوات الماضية . .. والغريب في هذا الموضوع أن هناك الكثير من الدول باركت للسلطنة على هذه الخطوة سابقا ولكن للأسف في السنوات الأخيرة كان الاعتماد الكلي على المدرب الأجنبي فأعطي الثقة العمياء في قيادة المنتخب بالرغم من الكثير من الإشكاليات التي تلم به ولكن بدون محاسبة هكذا سارت به الايام والاشهر بدون رقيب …. لذلك كانت التجربة العمانية محط انظار الكثير من الدول المجاورة .
تحديات صعبة
يتضح لنا بالفعل مما يحدث ان الكرة العمانية تمر بتحديات صعبة للغاية وقد يكون الاختيار صعبا وحاسما الا انه لابد ان تكون هناك كلمة فاصلة قبل بداية النصف الثاني من الدوري بحيث يكون أمامه شهران لإعداد المنتخب لمباراتي جوام وإيران في ختام التصفيات الآسيوية…. ونتمنى كما كانت هناك لحظة زمنية للاستغناء عن بول لوجين ان تكون نقطة زمنية جديدة مع بداية هذا العام لكشف النقاب عن الاسم الذي سيقود الأحمر العماني لمشواره القادم.

إلى الأعلى