الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جامعة نزوى تستضيف مشروع “سيمفونية الربع الخالي” في محاضرة تعريفية
جامعة نزوى تستضيف مشروع “سيمفونية الربع الخالي” في محاضرة تعريفية

جامعة نزوى تستضيف مشروع “سيمفونية الربع الخالي” في محاضرة تعريفية

نزوى ـ سالم بن عبدالله السالمي:
استضافت جامعة نزوى ممثلة بمركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية الدكتورة إشراقة مصطفى حامد ممثلة الأدب العربي بمنظمة القلم النمساوي، للتعريف بمشروع “سيمفونية الربع الخالي” والذي تنفذه منظمة القلم النمساوي بالتعاون مع سلطنة عمان ممثلة بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء ودولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالموسوعة العربية للمسؤولية الاجتماعية ممثلة في الشاعرة الإماراتية كلثم عبدالله.
وتحدثت الدكتورة في بداية المحاضرة عن فكرة المشروع المتمثلة في أن الأدب هو الطريق إلى معرفة الآخر، لبناء الجسور التي تمهد لحوار متكافئ ينطلق من وجدان الشعر؛ مشيرة إلى أن الوقت الذي يمر فيه العالم بظروف قاسية، جعلت العالم الأوروبي يأخذ صورة خاطئة عن العالم العربي فكان الأدب هو وسيلة لتعزيز سياسة الانفتاح وبناء الحوار الثقافي مع الثقافات المختلفة في العالم ليفهم الغرب ذهن العربي وتفكيره حول الأزمات التي تحدث في العالم.
وأوضحت الدكتورة إشراقة بأن الانطلاقة الأولى للمشروع كانت بترجمة نصوص لشعراء من سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة إلى اللغة الألمانية، حيث تعد الترجمة جسرا للتصالح والسلام مع الآخر، ثم تم تنظيم برنامج ثقافي تحت عنوان” الأدب كفضاء للحوار الثقافي” وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية النمساوية شملت مؤتمرا صحفيا غير مجريات نظرة الصحافة للعالم العربي وذلك بتحليل مجموعة من النصوص الشعرية عن (الحب، الموت، الحزن) في الشعر العربي الأمر الذي جعل من الأدب لغة للحوار، كما تم تنظيم محاضرتين في جامعة فيينا، الأولى كانت للدكتور محمد بن ناصر المحروقي مدير مركز الفراهيدي للدراسات العربية بالجامعة بعنوان “التنوع في الشعر العماني الحديث” والثانية للشاعرة الإماراتية وفاء خلفان عن (الأدب الإماراتي المعاصر).
كما تحدثت المحاضرة عن الأصداء الإعلامية التي حظي بها مشروع السيمفونية والاهتمام الذي لاقاه من قبل العالم لاسيما وأن هذا المشروع هو الأول من نوعه في الاتحاد الأوربي، ثم تحدثت عن النظرة المستقبلية للسيمفونية والمشاريع التي ستصاحبها كمشروع دانة الدانوب، وتنفيذ مشاريع على مستوى الدول العربية وغيرها.
واختتمت المحاضرة التعريفية بفتح باب الحوار للإجابة عن تساؤلات الحضور واستفساراتهم عن السيمفونية واهتماماتها مقدمين مجموعة من المقترحات التي أوضحت مدى إعجاب المستمعين بهذا المشروع وتقديرهم للدكتورة إشراقة مصطفى حامد على مبادرتها الطيبة لتنسيق هذا المشروع وإنجاحه.

إلى الأعلى