الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نقص إمدادات غاز الطبخ بالوادي الكبير
نقص إمدادات غاز الطبخ بالوادي الكبير

نقص إمدادات غاز الطبخ بالوادي الكبير

بدأت منذ حوالي شهرين وانتظار الدور يتجاوز 10 ساعات

كتب ـ الوليد بن زاهر العدوي:
يواجه عدد من موزعي غاز الطبخ بمحافظة مسقط وتحديدا في منطقة الوادي الكبير نقصا في إمداد الغاز، حيث أكدوا على أن كمية الغاز التي توزعها شركة توزيع الغاز بالوادي الكبير لا تكفي لإمداد السوق المحلي والمستهلكين، مما يضعهم في حرج كبير أما المستهلكين.
وقد تلقى «الوطن الاقتصادي» صباح أمس اتصالات من بعض موزعي الغاز حيث أشاروا الى أن مشكلة النقص بدأت منذ الشهرين لكنها تفاقمت بشكل أكبر منذ بداية الشهر الحالي.
«الوطن» زار موقع توزيع الغاز بالوادي الكبير والتقت عددا من الموزعين الذين أكدوا أنه يضطرون للانتظار ساعات طويلة للحصول على عدد بسيط من اسطوانات الغاز.
وقالوا إن السوق يشهد نقصا في إمداد الغاز دون معرفة الأسباب وعدم تلقي أية ايضاحات من الشركة والجهات المسؤولة عن أسباب هذا النقص.
وأوضح موسى بن سالم الوهيبي أحد أصحاب سيارات توزيع الغاز أن المشكلة تدخل في شهرها الثاني على التوالي، حيث ينتظر التجار لفترات طويلة وتقوم أول 15 سيارة غاز بالاستلام أول الصباح لينتظر بقية التجار للفترة المسائية، مما يضطرنا للمبيت ليلا خارج شركة توزيع الغاز والانتظار حتى الصباح الباكر عند بدء عملية التوزيع، موضحا في الوقت ذاته أنه لا يوجد فارق في السعر وكنا سابقا نستطيع تحميل الغاز على فترتين صباحية ومسائية.
أحمد بن عمر بن سيف الحبسي أوضح من جانبه أن شركة توزيع الغاز ومقرها الرسيل هي المسؤولة عن هذا النقص، حيث أن الشركة هي المسؤولة عن توزيع الغاز المنزلي للولايات ومناطق محافظة مسقط وأن شركة توزيع الغاز بالوادي الكبير التي نتعامل معها توزع ما يصل اليها من إمدادات الشركة الرئيسية بالرسيل والتي بدورها تقوم بتوزيع الغاز على كبرى الشركات على حساب شركات التوزيع الصغيرة.

تشديد الرقابة
أما سالم بن سعيد بن سعيد الهادي أوضح أنه يعمل في مجال توزيع الغاز قرابة 15 عاما ويعتمد في دخله وإعاشة أسرته من مهنة التوزيع هذه والتي تعد مصدر الدخل الوحيد له وبالتالي فإن أي نقص في إمداد الغاز يؤثر بشكل مباشر على معيشته.وطالب سالم الهادي تشديد الرقابة على شركات توزيع الغاز وضبط السوق المحلي وعدم ترك الشركات الكبرى التحكم في سوق توزيع الغاز وكذلك تهيئة الظروف المناسبة له ولزملائه العاملين في هذا القطاع من خلال مرعاتهم في التأمين وتسجيل مركباتهم لدى الجهات المعنية.
وفي ذات لسياق أكد سليمان بن ناصر الوهيبي أن الإنتاج بدأ في التذبذب منذ قرابة الشهرين ولا نعلم أن تكمن المشكلة الأساسية في هذا، حيث يوجد هنا بالوادي الكبير في مقر شركة توزيع الغاز خزان كبير يتم تعبئته في اليوم على فترتين وكنا لا نواجه مشاكل في شراء الغاز من الشركة، ولكن في الوقت الحالي لا نعلم ما أسباب هذا التراجع ولم نجد أي رد من قبل الجهات المختصة.

تثبيت الحصص
وأوضح سليمان الوهيبي أن مشكلة غاز الطبخ تظهر في كل عام ولا ندري هل وزارة التجارة والصناعة ووزارة النفط والغاز وشركات الغاز الكبرى العاملة في السلطنة على دراية بهذه الأمر، وهل تقوم بدورها الرقابي على الشركات الموزعة وتثبيت الحصص الموزعة على الأسواق والتنسيق مع الموطنين حتى لا تتكرر هذه المشكلة مرة أخرى. كما أوضح وليد بن درويش الهادي أحد التجار المتضررين من نقص إمدادات الغاز أن على جهات الاختصاص التدخل لحل المشكلة والتي نعاني منها منذ في الفترة الحالية والتنسيق مع الشركات وفتح قنوات للتواصل معنا ومع الشركات، حيث الكمية التي نحصل عليها حاليا لا تغطي احتاجات السوق، وعدد الإسطوانات التي نستلمها من الشركة قل كثيرا ليصل لما دون نصف الكمية، حيث تنتظر سيارتنا لفترة طويلة وفي النهاية لا نجد إلا كمية محدودة وفي بعض الأحيان نضطر للانتظار للفترة المسائية والتي معها تتجدد المشكلة، وفي كثير من الأحيان تعود سياراتنا فارغة مما يضعنا في الواجهة ويلقى اللوم على العمانيين ويتهمون بأنهم لا يعملون ولا يستغلون الدعم الذي تقدمه الحكومة لهم للعمل في القطاع الخاص.

إلى الأعلى