السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في الجولة الـ18 لدوري عمانتل للمحترفين ..العروبة وصور وجها لوجه في دربي أكثر من منتظر
في الجولة الـ18 لدوري عمانتل للمحترفين ..العروبة وصور وجها لوجه في دربي أكثر من منتظر

في الجولة الـ18 لدوري عمانتل للمحترفين ..العروبة وصور وجها لوجه في دربي أكثر من منتظر

متابعة ـ يونس المعشري:
تدور عجلة دوري عمانتل للمحترفين من جديد بعد أن أصبحت هناك فرق يدخلها وسواس الخوف من البقاء في القعر والأخرى تفكر في كيفية البقاء على القمة في ظل ظروف المشاركة الخارجية ومغازلة حلم الحصول على الكأس الغالية، لتدخل فرق في كيفية إيجاد التوازن بين تلك المشاركات وأخرى تسعد بأن لديها فرصة تصحيح المسار والبحث عن فرصة الانتصار، ولهذا سوف تشهد انطلاقة الأسبوع الثامن عشر لدوري المحترفين الكروي بثلاث مواجهات أبرزها القمة المنتظرة في دربي محافظة جنوب الشرقية بين الناديين صور والعروبة أبناء الولاية الواحدة بل الجارين والتي ستقام في الساعة الثامنة مساء على ملعب مجمع صور، فيما لا تقل أهمية أيضاً مباراة المصنعة والسيب التي ستقام في الساعة الخامسة والنصف عصراً على ملعب استاد السيب، ويبحث مجيس عن مواصلة صحوته في مباراة صعبة أمام الشباب في الساعة السابعة والربع مساء على ملعب مجمع صحار.

دربي بنكهة زمان
مهما طرأ من تطور وتحول على مستوى كرة القدم، إلا أن لبعض المباريات نكهة خاصة وتبقى ذاكرة زمان تتغنى بتلك الأيام بالأخص في الحضور الجماهيري بين الماضي والحاضر، وتبقى قمة الشرقية تحمل نفس الاسم على الرغم من الأسم الحالي جنوب الشرقية لكن المباراة التي تجمع بين قطبي اللعبة في ولاية صور وهما ناديا صور والعروبة ترتسم في ذاكرة الكبير قبل الصغير والأب قبل الابن، لأنها تحمل في طياتها الكثير من الذكريات والمنافسات داخل أرضية الملعب ولكن خارجه ، الكل يخرج سعيد لأنهم أبناء البيت الواحد ولكن الصراع من اجل خطف النقاط والبحث عن المركز المتقدم يختلف في أرضية الملعب، وهذا ما يتطلع إليه الفريقان في مباراة اليوم، والشيء الغريب هو وجود كلاهما في نفس الموقع تقريباً ولو فاز أحدهما سوف يتخطى الآخر، حيث يحتل العروبة المركز التاسع حاليًّا برصيد 24 نقطة أي بفارق نقطة واحد عن الجار ومطارده المباشر فريق صور الذي يأتي في المركز العاشر برصيد 23 نقطة، ولهذا مباراة اليوم ينظر إليها صور بأنها الفرصة لاجتياز الجار، لكن في المقابل فإن الجار يحمل شعار ليس في كل مرة تخترق شباكه بعد أن مني بخسارة ثقيلة في الدور الأول عندما تفوق صور على العروبة بثلاثية نظيفة، إذن هذه المرة ربما يعيد الكرة مرة أخرى أو تنقلب الآية ويكون العروبة هو صاحب التصويبة.
كلا الفريقين مرا بظروف لم تسعدهما، لكن صور الذي صام طوال 7 جولات وهو لم يعرف طعم الفوز، ابتسم له الحظ في الجولة الماضية وحصل على الفوز أمام صحم بهدفين لهدف، ليدخل مباراة اليوم وهو لديه الأمل أن يحقق الفوز لتعود العزيمة مرة أخرى للفريق، لكن المواجهة بينهما لا يمكن أن تقاس بمركز كل فريق أو الموقع الذي هو فيه لأن الصراع من أجل الفوز دائماً حاضر والمنافسة تبدأ من خارج الملعب إلى أن تعلن صافرة الحكم عن نهاية المباراة.
ويدخل صور مباراة اليوم بحسابات الفوز مع مدربه المغربي ادريس المرابط الذي يعتبر من المدربين العارف ببواطن الأمور في أنديتنا لتجربته عدة مدارس ربما تبقى الداخلية والظاهرة هما الوحيدتان اللتان لم يخض بهما تجربة التدريب بل سبق له أن لعب في نادي العروبة وحصل فيه على الدوري وكذلك دربه، بل من بين صدف الفرحة لصور بأن المرابط على يده حصل على الفوز بعد صيام كما ذكرنا لسبع جولات بل كان الفوز بعشرة لاعبين وهذا يؤكد بأن المدرب لديه أكسير الحياة الذي يبثه في الفريق الذي يقوده ، وهناك عناصر قادرة على أن تعطي الكثير من هذا المدرب في مقدمتهم اللاعب سعود الفارسي واحد من العناصر المهمة في فريق صور إلى جانب احمد المشرفي وسامي الحسني الذي يعود للفريق من الايقاف وهو صاحب الهدف الثالث لمنتخبنا في شباك سنغافورة، وكذلك اللاعب خالد صالح الذي يعود بعد أن تم رفع الايقاف عنه ، بالإضافة إلى الحارس سهيل ثويني واللاعب فهد صالح وجمعة الجامعي.
أما المارد العرباوي هو الآخر تحسن اداؤه في الدور الثاني من الدوري رغم الخسارة الثقيلة التي تلقاها من النهضة بهدف مقابل أربعة في آخر مباراة من الدور الأول وربما تلك الخسارة جعلت العروبة يعيد حساباته ويبحث عن الأسباب ليدخل الدور الثاني بين التعادل والفوز ولكنه لا يزال بحاجة إلى المزيد من النقاط حتى ينتشل نفسه من المركز الذي هو فيه حالياً وبعد أن تلقى 7 خسائر وهو نفس العدد من المباريات التي كسبها حتى الآن وتعادل في ثلاث مباريات، ولهذا أصبح على مدربه سيوبا أن يعيد رسم خارطة المنافسة من جديد للعروبة الذي يفتقد اليوم إلى جهود لاعبه محمد حمد كتكوت وهو أحد العناصر الخبرة في الفريق بعد طرده في المباراة السابقة أمام ظفار وهي المباراة التي خرج فيها المارد العرباوي بهدف الفوز من إمضاء اللاعب المميز يونس مبارك.
وأعتقد ان المحبين في نادي العروبة يشعرون بأن فريقهم ليس هو ذلك الفريق الذي دائماً ما يكون قريباً من الصدارة وهو قادر على تحقيق ذلك من خلال العناصر التي يضمها حالياً ، وهناك العديد من الأسماء في الفريق من بينهم اللاعب ابراهيم سبيت وعبدالله صالح فيروز ومولاتي وعبدالله صالح عبدالهادي والحارس احمد القلهاتي أحد الحراس البارزين في الدوري المحلي والكثير من الأسماء.
إلا أن مباريات صور والعروبة إذا اختفى منها صوت الطبل والمزمار فلن تطرب الجماهير التي نتأمل أن يكون حضورها اليوم بالفعل يبرهن بأنها متواجدة ومؤازرة لفريقها أياً كان العروبة أو صور.

يجمعهما الملعب
لن يختلف الوضع في مباراة المصنعة والسيب لأن كلاهما تقام مبارياتهما على نفس الملعب (استاد السيب) ولذلك كل فريق أصبح يعرف الملعب جيداً وتبقى المهمة في كيفية الحصول على نقاط الفوز الثلاث بالأخص من جانب المصنعة الذي شهد شيئا من التراجع بعد أن كان الفريق واحداً من الفرق المميز في الدور الأول، إلا أن ذكريات هذه المباراة من الدور الأول تصب في مصلحة فريق السيب الذي كسبها بهدف دون رد، ولهذا يعمل سهيل الرشيدي مدرب المصنعة على انتشال الفريق من المركز الثامن الذي يقبع فيه حاليًّا والبحث عن مركز يطمئن الجهاز الفني والجماهير ، لأن منطقة الظل لا تطمئن في ظل التقارب في عدد النقاط حيث يمتلك المصنعة حالياً 24 نقطة متساوياً مع العروبة والذي يسعى لكسب صور ، وفي حالة خسارة المصنعة مرة أخرى من السيب يتراجع للوراء.
ويفتقد المصنعة في مباراة اليوم لاعبه الأجنبي كونيه الذي تقرر ايقافه لأربع مباريات أي يدخل المصنعة في محنة أخرى في ظل الإصابات التي يعاني منها الفريق ، لكنه يأمل أن يحقق الفوز في لقاء اليوم وأن يكسب النقاط الثلاث من خلال وجود سعيد الضبعوني والحارس سليمان الجديدي. وأما فريق السيب فهو في وضعية أفضل مع المدرب المغربي يوسف الرفالي الذي يقود الفريق ويحقق معه الانتصارات بل تواجد الرفالي مع السيب ساهم في إعادة روح الفوز إلى الفريق الذي عمل مساعداً للمدرب وبسبب تأخر المدرب البرازيلي او ربما لن يظهر في أروقة نادي السيب ولا يزال مصيره مجهولا بين الحضور وعدمه ، والشيء المميز في فريق السيب هو العناصر الشابة من اللاعبين في مقدمتهم ايمن الرحبي وعمار البوسعيدي ومهند الغيلاني والحارس سعيد الفارسي وعبدالعزيز النوفلي وغيرهم من عناصر الفريق التي تقدم الكثير مع السيب وتسعى أن تخرج من نتيجة المباراة السابقة التي خسرها الفريق بثنائية ركلتي الجزاء من الشباب ليعود اليوم لمقابلة المصنعة.

صحوة مجيس
عرف مجيس طعم الفوز في الدور الثاني بعد أن كانت البداية مع صور ثم كررها مرة أخرى في الجولة السابقة مع الاتحاد ليصل إلى النقطة الثامنة ولكنه يبقى في نفس المركز قبل الأخير، لكنه اليوم يصطدم بفريق عنيد لديه الامكانيات لتحقيق الفوز وهو فريق الشباب الذي يحتل المركز السادس برصيد 25 نقطة ، لتبقى المواجهة المرتقبة بينهما اليوم بقيادة مدربين وطنيين هناك في أرض المستضيف مجيس المدرب الوطني سيف الدرمكي الذي يسعى لمواصلة مجيس صحوته رغم صعوبة الموقف فهو يبتعد عن أقرب مركز له الثاني عشر بعدد 9 نقاط حتى لو حقق الفوز على الشباب الذي يقوده المدرب الوطني مبارك سلطان.
أما الشباب الذي يملك 25 نقطة فهو ينظر إلى مباراة اليوم بأنها الفرصة ليتقدم مركزاً واحداً على الأقل ولا أعتقد الشباب سيكون سهلاً أمام مجيس بل سيدفع بعناصره المعروفة سواء حراسة المرمى عمر العبري وهناك جابر العويسي ويونس اوجانا وهداف الفريق يونس المشيفري ومحمد السيابي وغيرهم من عناصر الشباب التي تسعى اليوم لعزف سيمفونية الفوز.

إلى الأعلى