الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / انطلاق المرحلة الأولى من دبي ووصول القوارب لمياه السلطنة في 22 فبراير
انطلاق المرحلة الأولى من دبي ووصول القوارب لمياه السلطنة في 22 فبراير

انطلاق المرحلة الأولى من دبي ووصول القوارب لمياه السلطنة في 22 فبراير

في النسخة السادسة لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي
فريق إي.أف.جي موناكو يتطلع إلى الحفاظ على اللقب للعام الثالث على التوالي

أعلن فريق إي.أف.جي موناكو عودته لخوض سباقات النسخة السادسة من الطواف العربي للإبحار الشراعي، والتي ستنطلق منتصف الشهر المقبل من إمارة دبي بمسار مستحدث وحافل بالتحديات، وسيخوض الفريق هذه السباقات بقيادة الربان الفرنسي سيدني جافنييه الذي قاد الفريق للفوز بلقب الطواف في العامين الماضيين، وعاد هذا العام بفريق جديد وبخبرات واسعة ليضمن حفاظه على اللقب للعام الثالث على التوالي، لا سيما في ظل المنافسة المرتقبة والعدد الكبير من الفرق المشاركة.
تجدر الإشارة إلى أن الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي هو السباق المحيطي الوحيد من نوعه في منطقة الخليج العربي، وقد تأسس سباق عام 2011م ليكون فرصة للبحّارة المحترفين والهواة من المنطقة ومختلف دول العالم لمواصلة التدريب خلال فصل الشتاء، علاوة على دوره في إبراز منطقة الخليج العربي ومقوماتها البحرية من خلال التغطيات الإعلامية المكثفة حول العالم كأحد أبرز الوجهات الرياضية والاستثمارية. وعلى مدار الأعوام الخمسة الماضية كان سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي ولا يزال فرصة مواتية للجهات الراعية للتواصل المباشر والترويج والاستثمار مع شريحة كبيرة من الجماهير المتابعة للسباق، كما عزز السباق من ازدهار الصناعات البحرية والترفيهية في المنطقة.
يعدّ فريق إي.أف.جي الفريق الأكثر حظاً في توقعات الفوز بهذا التحدي الذي تبلغ مسافته 750 ميلا بحريا، لا سيما مع الطاقم الذي يتصدره الفرنسي سيدني جافنييه المخضرم، والذي عاصر خمس نسخ من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي حتى الآن، وهو واحد من أشهر البحّارة المحيطيين في العالم. ومع خبرته الكبيرة جمع جافنييه فريقاً قوياً كذلك من أجل زيادة فرصه في الفوز والحفاظ على اللقب للعام الثالث على التوالي.
حرص جافنييه على الحفاظ على أحد أعضاء الطاقم من العام الماضي ألا وهو الملاح الفرنسي فابيان ديلاهاي الذي أثبت قدرته على سبر أسرار مياه الخليج خلال العامين الماضيين. علاوة على خبرته في سباق الطواف العربي، فقد خاص فابيان قبل فترة وجيزة سباق ترانسات جافك فابير الشهير عبر المحيط الأطلسي بمعيّة البحار الفرنسي المشهور جين بيير ديك، كما أنه يحمل كذلك لقب الفوز بسباق الطواف الفرنسي في عام 2012م.

أما بقية أعضاء الفريق فهم يشاركون في الفريق لأول مرة، بل إن بعضهم يشارك في الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي لأول مرة، بمن فيهم البحّار الفرنسي جوليوم لي بريك، والبحار آلان روبرتس، الذي يُعد واحداً من أبرز البحارة الفرديين في بريطانيا، حيث جاء في المركز التاسع بالسباق الصعب سوليتير دو فيجارو، وهي أفضل نتيجة للبحارة البريطانيين في هذا السباق منذ 40 عاماً.
أما العضو الرابع في الطاقم فهو الفرنسي تييري دويلارد، وهو لا يقل شأناً في عالم الإبحار الشراعي عن سيدني جافنييه، حيث يمتلك خبرة واسعة في سباقات القوارب أحادية البدن ومتعددة البدن، وهو حامل لقب سباق الطواف الفرنسي لعام 2015م وسباق العالم ماتش ريسنج لعام 2006م، كما خاض سباقات الإكستريم الشراعية مع فريق أس.أيه.بي في إحدى المواسم، علاوة على خوضه لعدد من المشاركات على قوارب أورما وقوارب المود70.
ومن بين الوجوه الجديدة في فريق جافنييه الفرنسي دينيس بوان الذي قد يعتبره الكثيرون جديداً في عالم الإبحار الشراعي، ولكنه في فرنسا يعد أسطورة في عالم الدراجات النارية بعد فوزه بالطواف الفرنسي للدراجات تسع مرات على التوالي، وقد دخل عالم سباقات الإبحار الشراعي قبل عامين، ولديه شغف كبير بالرياضة بعد إبحاره مع فريق سيدني جافنييه على متن القارب مسندم-عمان للإبحار (فئة مود70) في وقت سابق.
يضم فريق جافنييه أحد أبرز البحارة العمانيين وهو رعد الهادي، الذي يعمل حالياً مدربا في الإبحار الشراعي في مدرسة الموج مسقط. شارك رعد سابقاً في سباقات الطواف العربي في عام 2012م مع فريق النهضة، وحقق مع الفريق المركز الخامس في الترتيب العام. كما كان رعد ضمن طاقم قارب الموج مسقط في سباقات الإكستريم الشراعية عام 2011م. لدى رعد خبرة سابقة في الإبحار المحيطي من خلال مشاركته مع فريق النهضة في سباق الطواف العربي، بالإضافة إلى مشاركته في سباق مسقط-خصب، ومشاركته في أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي عام 2013م على متن قارب الهوبي 16.
وعن هذا الطاقم القوي قال سيدني جافنييه: “بعد فوزنا بكأس الطواف العربي عامي 2014م و2015م لا بد أن نسعى إلى الحفاظ على اللقب للعام الثالث على التوالي، ولذلك جمعت تشكيلة قوية من البحّارة من أجل تحقيق هذا الهدف. هذا السباق يواصل تطوره عاماً بعد عام ويتسع صداه في أنحاء العالم، ففي العام الماضي شهدنا زيادة كبيرة في حجم المنافسة بين جميع الفرق المشاركة، وبعد ختام السباق عقد المنظمون جلسة استشارية مع البحّارة لاستطلاع وجهات النظر حول مسار السباق وسبل تطويره، وتمخض الاجتماع عن نتائج ملموسة في تغيير مسار السباق هذا العام، وهو مسار لا أراه من زاوية الصعوبة أو السهولة، ولكنني متأكد بأنه سيكون مختلفاً تماماً عمّا تعودنا عليه، لذلك سيكون أكثر متعة هذا العام، لا سيما مع التحدي الأكبر من العيار الثقيل في المرحلة الثالثة من قطر إلى خصب في سلطنة عمان لمسافة تزيد على 200 ميل بحري، والتي قد تأخذ من البحّارة أكثر من يومين في عرض البحر، وهذه أطول مرحلة نخوضها في تاريخ السباق حتى الآن”.
وأضاف جافنييه: “تتضمن نسخة هذا العام كذلك سباقات شاطئية، سيكون أولها في دبي قبيل انطلاق المرحلة الأولى من دبي إلى أبوظبي، وفي رأيي أن ذلك سيكون أسلوباً ممتعاً لانطلاق سباقات هذا العام، لأنها ستكون اختباراً حقيقياً للجميع وفرصة لكسب النقاط وإضافتها إلى الرصيد في لائحة الترتيب، وسنسعى إلى الفوز من أول جوله”.
سيخوض فريق إي.أف.جي سباقات هذا العام في منافسة ضد 11 فريقاً آخر على متن قوارب الفار30 المتطابقة في تصميمها، وستمثل الفرق المشاركة أربع دول وهي الكويت، وسلطنة عمان، وهولندا، وسويسرا، وستضم الطواقم بحّارة محترفين وهواة على السواء من مختلف الجنسيات.
تزامن تأكيد فريق إي.أف.جي موناكو مشاركته في نسخة هذا العام من الطواف العربي مع إعلان مجموعة إي.أف.جي عن استمرار رعايتها لهذا السباق للعام الرابع على التوالي، وهي مجموعة مصرفية عالمية تعمل في أكثر من 30 موقعاً حول العالم.
وعن هذا الالتزام في رعاية هذا السباق علق كيث جاب، رئيس الاستراتيجيات والتسويق في مجموعة إي.أف.جي الدولية، وقال: “نحن فخورون برعايتنا لسباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي، وذلك لسببين وجيهين أولهما أنه سباق شراعي فريد من نوعه في الجزيرة العربية، والثاني أن لهذا السباق دورٌا مهما في دفع حماس المتنافسين وجميع أفراد أسرة الإبحار الشراعي المرتبطة بأكاديمية إي.أف.جي الشراعية. لقد أسسنا سمعة طيبة كوننا البنك المتخصص في الإبحار الشراعي، ونرى في سباق الطواف العربي فرصة مثالية لتعزيز هذه السمعة في المنطقة”.
ومن جهة أخرى علقت سلمى الهاشمية، مدير عام التسويق والفعاليات في مشروع عمان للإبحار عن خلفيات تنظيم هذا السباق وقالت: “دأب مشروع عمان للإبحار منذ عام 2011م على بناء قواعد متينة لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي، ليكون واحداً من أبرز الفعاليات على الساحة الدولية، وأصبح اليوم السباق المحيطي الأبرز في منطقة الخليج العربي، علاوة على اكتسابه لسمعة عالمية كمنصة اختبار للبحّارة المحترفين والهواة على السواء، ومنصة كذلك لاجتذاب المهتمين بعالم الإبحار الشراعي إلى منطقة الخليج العربي. نتطلع إلى تعزيز هذه السمعة هذا العام ونشكر الجهات الداعمة، لا سيما الراعي الرئيسي للسباق بنك إي.أف.جي”.
وستبدأ النسخة السادسة من هذا السباق المحيطي الفريد في إمارة دبي من خلال سباق شاطئي بالقرب من المدينة، وبعدها تنطلق القوارب باتجاه إمارة أبوظبي والتي ستشهد إقامة سباق شاطئ آخر قبل انطلاق القوارب مرة أخرى في المرحلة الثانية باتجاه مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر ؛ حيث سيقام هناك آخر السباقات الشاطئية، ومن الدوحة ستنطلق القوارب المشاركة في أطول المراحل وأكثرها تحدياً لمسافة تزيد على 200 ميل بحري باتجاه ولاية خصب شمال السلطنة، وستكون هذه المرحلة اختباراً حقيقياً للمهارات والصبر.
ومن ولاية خصب، ستبحر القوارب في المرحلة الرابعة حول شبه جزيرة مسندم ثم جنوباً باتجاه ولاية صحار، التي ستكون المحطة الأخيرة قبل المرحلة الخامسة والختامية باتجاه العاصمة مسقط، وستكون المرحلة الختامية مضاعفة النقاط، وستشهد أشد المنافسات بين القوارب المتقدمة التي ستسعى إلى الحفاظ على صدارتها والقوارب المتأخرة التي ستسعى إلى التعويض وقلب الموازين بالنتائج المضاعفة.

إلى الأعلى