الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بيت الغشام تطلق حزمة من المشاريع الداعمة للشباب
بيت الغشام تطلق حزمة من المشاريع الداعمة للشباب

بيت الغشام تطلق حزمة من المشاريع الداعمة للشباب

فيما صدر العدد الثالث من “التكوين”

مسقط ـ “الوطن” :
صدر الأسبوع الجاري العدد الثالث من مجلة (التكوين) التي تصدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان. وقد جاء العدد زاخرا بالمواضيع المختلفة التي توزعت بين الحوارات والتقارير والأخبار الحصرية والتحاليل والمقالات التي تناولت مختلف المجالات، سياحيا وتقنيا وفنيا وثقافيا واجتماعيا. إلى جانب العديد من الأعمدة الهادفة بأقلام وعمانية وخليجية وعربية.
في مقاله الافتتاحي يكتب الأديب محمد بن سيف الرحبي ـ المدير العام، رئيس التحرير ـ عن (الحوار.. وأسنّة الرماح والصواريخ)، مشددا على قيمة الحوار الحضاري، الذي أصبح غائبا في ظل طغيان الحروب ولغة الدمار، حيث يقول: “ولأن العرب لم يخرجوا من عباءة القبيلة بعد، ولم يذهبوا بعيدا عن أسباب الأمس التي أورت جمر الحروب فقد انكشفت ما كان يدعى بالبلدان العربية عن وهم التعايش بينها، ذلك الذي فرضته الدولة، أيا كانت أساليب الفرض والاختلاف حول مفاهيم من نوع الديكتاتورية والطواغيت، فخرجت رماح من قلوب آمنت طويلا بحقها في العيش الكريم فإذا بها تصبح أكثر سادية على مجتمعاتها من الطاغية الذي أطاحته، ومن نظامه البوليسي الذي أسقطته، ومن مفهوم الدولة الذي أرادت إصلاحه بعد عقود من التغييب لصالح الحكم الاستبدادي والشمولي”.
وفي مجال الحوارات يشتمل العدد على حوار مع خليفة بن مبارك الهنائي، يحكي من خلاله عن قصة صعود والده السير مبارك الهنائي في شرق أفريقيا، إلى جانب حوار مع الدكتور محمد بن هلال الكندي حول قصة الحياة في عمان، ينبش من خلاله ذاكرة المكان العماني والأحقاب التي تعاقبت عليه، بالإضافة إلى حوار مع عبدالعزيز بن سعيد المجرفي عن الحارة الراقية، وحوار مع خبيرة التجميل حنان جبران، بالإضافة إلى حوارت أخرى منوعة.
وفي مجال المقالات يواصل الكاتب البارز حمود بن سالم السيابي سرد تفاصيل الليلة التي أعادت تشكيل تاريخ عمان وبناء مجدها العريق، إلى جانب مقالات أخرى لزاهر المحروقي والدكتور أحمد عبدالملك والدكتورة عزيزة الطائية وعلي بن أحمد الفارسي وهلال البادي وهدى حمد ورشا أحمد ومنى حبراس السليمي وأنور عبدالرحمن وبشاير حبراس السليمي وأمامة اللواتية وإبراهيم المليفي وغيرهم.
كما يشتمل الملف على تقارير وتغطيات حول مهرجان المسرح العماني السادس ومهرجان أثير للشعر العربي و(مربع 2015) بجمعية التصوير الضوئي، بالإضافة إلى تقرير عن كسوة الكعبة المشرفة، وغير ذلك من المواضيع والأبواب المختلفة التي اشتمل عليها العدد.

مسابقة بيت الغشام الأدبية للشباب
في إطار مساعيها الرامية إلى دعم الشباب وتفعيل الحراك الثقافي والإعلامي ورعاية الموهوبين في المجالات الإبداعية، أعلنت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان مؤخرا عن (مسابقة بيت الغشام الأدبية للشباب)، وهي مسابقة فصلية في مجالات الشعر والسرد، وجاءت البداية مع الشعر بشقيه الفصيح والشعبي، ونصت شروط المسابقة على إتاحة المشاركة لكافة الكتاب من الشباب العمانيين من الجنسين، وغير مقيدة بموضوع محدد، أو انتماء القصيدة لأي شكل من أشكال الشعر (المقفى، التفعيلة، النثر)، ولا يجوز المشاركة بأكثر من قصيدة واحدة في كل مجال، علما بأنه يجوز للشاعر المشاركة في كلا المجالين، على ألا تقل أبيات القصيدة المقفاة عن 13 بيتا، ولا تزيد عن 20 بيتا. أما قصائد التفعيلة والنثر، فتتراوح بين 4 إلى 5 مقاطع متوسطة الطول، كما يتوجب أن تكون القصيدة جديدة، ولم يسبق نشرها صحفيا أو إلكترونيا، أو إلقاؤها في مناسبة أخرى، أو التقدم بها إلى مسابقة مماثلة. ويجب ألا يتجاوز عمر المتسابق 30 عاما. ويتعين على أصحاب النصوص الفائزة حضور حفل التكريم وإلقاء نصوصهم شخصيا ضمن فعاليات الحفل.

التعاون مع اللجنة الوطنية للشباب
كما اتفقت مؤسسة بيت الغشام مع اللجنة الوطنية للشباب على تبني مبادرة طموحة لتشجيع الشباب في مجال الكتابة، حيث يتم استكتاب أربعة من الأقلام الشبابة لكتابة مقالات مختلفة للنشر في مجلة التكوين، وتتولى اللجنة رعاية الاستكتاب ماديا، على أن يكون اثنان من الكتاب الشباب البارزين والمعروفين ويتم التعاقد معهما من قبل اللجنة، فيما يكون الاثنان الآخران من الشباب الموهوب الذين يتقدمون بمقالات نوعية للنشر في التكوين، يتم اختيارهما وفق منهجية علمية.
وتختار اللجنة الوطنية للشباب الكاتبين اللذين يتم التعاقد معهما، فيما تختار التكوين المقالين المميزين من بين المقالات التي تتلقاها للنشر من عموم القراء الذين هم من فئة الشباب. وسيحصل الفائزون على مكافآت مالية تمنحها اللجنة الوطنية للشباب.

مبادرة الإصدار الأول
وفي السياق ذاته، وسعيا لاستيعاب نتاجات الشباب الموهوب في ميدان الكتابة الإبداعية دشنت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان مطلع العام الجاري مبادرتها الخاصة لدعم إصدرات الشباب، وذلك بواقع 12 كتابا سنويا، تتولى إصدارها مؤسسة بيت الغشام بدعم كامل.
وتأتي هذه المبادرة لتشجيع المواهب الكتابية التي تراهن المؤسسة على أصالتها وقدرتها على التطور وتقديم الأفضل مستقبلا، لاسيما في ظل الاشتراطات والمعايير الدقيقة التي تعتمدها المؤسسة، والتي لا تجيز إلا الكتب ذات القيمة العالية، الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان قبول التجارب الأولى للشباب. لذا فإن هذه المبادرة تسعى لاستيعاب هذه الإصدارات، وتتيح للشباب الموهوب الحصول على فرصة لنشر إصداراتهم.

لقاء التكوين
من جهة أخرى بدأت مساء الأحد الماضي الموافق 3 يناير الجاري الجلسة الأولى من (لقاء التكوين)، بحضور نخبة من أبرز الوجوه الثقافية في الشعر والرواية والمسرح والنقد والفنون التشكيلية والإعلام والكتابة الفكرية والتاريخية وغيرها، وذلك في مقر المؤسسة بغلا.
في مستهل اللقاء توجه الأديب محمد بن سيف الرحبي ــ المدير العام، رئيس التحرير ــ بالترحيب بالحضور، بالإنابة عن المؤسسة وجميع أفردها، حيث تقدم بالشكر إلى الجميع لتلبية الدعوة، موضحا أهداف هذا اللقاء الشهري. كما تحدث الرحبي عن جانب من المشاريع الجديدة التي تعمل عليها مؤسسة بيت الغشام.
الجلسة تخللتها وصلات موسيقية وغنائية للفنان المغربي محمد الباكور قدم من خلالها باقة من المعزوفات والأغاني العربية الشهيرة.
ويعد (لقاء التكوين) جلسة شهرية مفتوحة، تجمع الكتاب والأدباء والمثقفين من كافة المجالات، في إطار ودي وحميمي، بغية تبادل الأفكار والحوار والالتقاء والتعرف على مستجدات الكتاب وتجاذب أطراف الحديث وتعزيز قيم التواصل بين المعنيين بالشأن الثقافي، بعيدا عن أجواء الفعاليات الثقافية.

إلى الأعلى