الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: قذائف الإرهاب تغتال وتصيب 31 مدنيا بأحياء سكنية في دمشق
سوريا: قذائف الإرهاب تغتال وتصيب 31 مدنيا بأحياء سكنية في دمشق

سوريا: قذائف الإرهاب تغتال وتصيب 31 مدنيا بأحياء سكنية في دمشق

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
اغتالت قذائف الارهابيين أمس، ثمانية مدنيين وجرحت 23 اخرين، بعدما استهدفت مناطق سكنية في دمشق، وأفاد مصدر في وزارة الداخلية لـ (سانا) بأن إرهابيين يتحصنون في الغوطة الشرقية أطلقوا قذائف هاون على أحياء سكنية بدمشق ما تسبب بمقتل 8 شهداء وإصابة 23 شخصا بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية بالممتلكات.
واورد ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة القتلى ذاتها، لافتا الى وجود جرحى “في حالات خطرة”. واضاف ان القذائف استهدفت شارعي بغداد والعابد الواقعين في وسط دمشق ومناطق اخرى. كما قال إن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظرا لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، مشيرا إلى سقوط قذيفة صاروخية على منطقة بالقرب من كلية الاقتصاد في منطقة البرامكة، دون أنباء عن إصابات.
وتعد الغوطة الشرقية معقل الارهابيين في محافظة ريف دمشق. وغالبا ما يستهدف مسلحوها المتحصنون في محيط العاصمة وريفها احياء سكنية في دمشق بالقذائف الصاروخية اصابت في الماضي مدارس ومؤسسات واوقعت عشرات القتلى. وتشهد سوريا من مارس العام 2011 نزاعا داميا مع الارهاب تسبب بمقتل اكثر من 260 الف شخص وبدمار هائل في البنية التحتية ونزوح اكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.
من جانب آخر، دمرت وحدات الجيش السوري والقوات المسلحة العاملة في حلب أوكارا وخطوط إمداد لإرهابيي (جبهة النصرة) و(داعش) المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية. وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا) إلى سقوط قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير آليات مزودة برشاشات خلال عمليات نفذها الجيش مساء أمس الاول على أوكارهم في بلدة حيان الواقعة على الطريق الدولي المؤدي إلى تركيا الذي يعد خط إمداد المرتزقة بالأسلحة والذخيرة. ولفت المصدر إلى أن عمليات الجيش المتواصلة لاجتثاث الإرهابيين من الريف الجنوبي أسفرت عن تكبيد التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة (النصرة) خسائر فادحة بالأفراد والعتاد في قرية البرقوم الواقعة على بعد نحو 27 كم عن مدينة حلب. إلى ذلك تابعت وحدات من الجيش عملياتها الدقيقة في تدمير بؤر التنظيمات الإرهابية في أحياء الراشدين 4 وبني زيد وساحة النعناعي والليرمون والأشرفية في مدينة حلب وفقا للمصدر العسكري. وفي الريف الشرقي ذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش نفذت ضربات مكثفة على تجمعات وأماكن تحصن إرهابيي تنظيم (داعش) في قرية تل الحطابات أدت إلى تدميرها بما فيها من إرهابيين وأسلحة وآليات مزودة برشاشات متنوعة.
وتصدت وحدات من الجيش أمس الأول لهجوم عنيف شنه إرهابيو (داعش) من محاور عدة في ريف حلب الشرقى ما أسفر عن تكبيدهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد وتفجير 5 عربات مفخخة بأكثر من 10 أطنان من المتفجرات والقضاء على 7 إرهابيين انتحاريين حاولوا استهداف نقاط الجيش المتقدمة.
وفي السياق، واصلت وحدات الجيش السوري والقوات المسلحة عملياتها على تجمعات ومحاور تحرك وإمداد إرهابيي التنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشيخ مسكين شمال مدينة درعا بنحو22 كم. وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا) سقوط أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب بنيران وحدة من الجيش وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر في عملية مركزة شمال مدينة الشيخ مسكين. وكانت وحدات الجيش العاملة في مدينة الشيخ مسكين بالتعاون مع القوى المؤازرة دمرت أمس اليتين مزودتين برشاشين ثقيلين لتنظيم ما يسمى (حركة المثنى) الارهابية وقضت على 14 من أفرادها بينهم أحد قيادييها الملقب بأبو بكر المهاجر والاردني محسن الصلاخذات. وسيطرت وحدات الجيش على تل الهش ومعسكر اللواء 82 بالكامل وأكثر من 60 بالمئة من احياء مدينة الشيخ مسكين خلال العملية العسكرية التي بدأتها في 28 الشهر الماضي لاجتثاث التنظيمات الإرهابية المتحصنة في المدينة ومحيطها. في غضون ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية بتصفية من سمته (أمير حركة أحرار الشام) في حمص المدعو أبو راتب الحمصي، حيث ذكرت على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أن مجهولين أطلقوا مساء أمس الاول النار على ما يدعى بـ (أمير حركة أحرار الشام الإسلامية في حمص) محمد حسان راتب السيد الملقب بأبو راتب الحمصي في قرية الفرحانية الغربية بمحيط تلبيسة شمال مدينة حمص بنحو 13 كم. وفي هذا الشأن ادعى ما يسمى بالمرصد السوري ان “مسلحين مجهولين قتلوا ما يسمى بأمير حركة احرار الشام في حمص ابو راتب الحمصي بإطلاق النار على سيارة كانت تقله وزوجته في قرية الفرحانية الغربية القريبة من مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي” في وسط سوريا.
وتسيطر القوات السورية على مجمل محافظة حمص باستثناء بعض المناطق في الريف الشمالي بينها مدينتا الرستن وتلبيسة الواقعتان تحت سيطرة الارهابيين، فيما يتواجد (داعش) في الريف الشرقي وخصوصا مدينة تدمر الاثرية.
وافاد ما يسمى بالمرصد بأنه خلال شهر ديسمبر “شهدت محافظات سورية عدة، 18 عملية تصفية على الأقل طالت قادة ارهابيين للتنظيمات المختلفة كـ (جبهة النصرة) (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، من بينها سبع عمليات استهدفت قياديين فيها.

إلى الأعلى