الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الصحة يرعى الحلقة الوطنية لرعاية المرأة والطفل ويكرم الفائزين فـي مسابقة «تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات لعام 2015»
وزير الصحة يرعى الحلقة الوطنية لرعاية المرأة والطفل ويكرم الفائزين فـي مسابقة «تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات لعام 2015»

وزير الصحة يرعى الحلقة الوطنية لرعاية المرأة والطفل ويكرم الفائزين فـي مسابقة «تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات لعام 2015»

انطلقت صباح امس بنادي الشفق فعاليات الحلقة الوطنية لرعاية المرأة والطفل وحفل تكريم الفائزين في مسابقة تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات لعام 2015 والتي أعلن عن تدشينها مسبقاً في الحفل الرسمي الذي عقد في ديسمبر من عام 2014 بتنظيم وزارة الصحة ممثلاً بدائرة صحة المرأة والطفل ذلك تحت رعاية معالي الدكتور احمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بحضور أصحاب السعادة الوكلاء وممثلي المنظمات الدولية في السلطنة وعدد من المسؤولين بالوزارة.
وشارك بالحلقة ما يقارب (160) مشاركاً من مختلف الاختصاصات ذات العلاقة من جميع محافظات السلطنة.
وأشار معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة في كلمة له إلى أن برنامج صحة المرأة والطفل من البرامج المهمة جداً في القطاع الصحي على المستوى المحلي والعالمي، وقد بدأ العمل بهذا البرنامج في السلطنة منذ بداية التسعينيات ويرتكز هذا البرنامج على محورين مهمين هما المباعدة بين الولادات والرضاعة الطبيعية، حيث يهتم بتنظيم النسل للأسرة لما فيه من استقرار لصحة الأم أولاً وللطفل ثانياً وللمجتمع ثالثاً وليس المقصود به تحديد للنسل.
ونسعى لرفع الوعي حول هذا الجانب في المجتمع والمؤسسات الصحية لتجنب حدوث أي تراخي قد يؤثر بشكل سلبي على صحة المواليد والأمهات والمجتمع بشكل عام.
وأضاف معاليه: ما اثبتته الدراسات العالمية أن الأطفال الذين يولدون تباعاً دون استخدام المباعدة غالباً ما يتأثرون من الناحية النفسية والجسدية والذهنية، علاوة على صحة الأم التي تتأثر من الولادات تباعاً دون منح جسدها الراحة والعافية بعد الحمل.
أما فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية أوضح معاليه بأن هناك عوامل عدة ساهمت في تراجع مستوى الرضاعة الطبيعية منها أسباب صحية واجتماعية، فمن الناحية الصحية لا يمكن تعويض حليب الأم لما فيه من فوائد صحية جمة.
ومن الأسباب التي ساهمت أيضاً في انخفاض مستوى الرضاعة الطبيعية اتجاه الأم الى قطاع العمل، مما يقلل فرصة حصول الطفل على الحليب الكافي من الأم ، فنأمل تكثيف الحملات والتوعية ومنح الوسائل والتسهيلات لمواصلة الأمهات بالرضاعة الصحية ودور المؤسسات الصحية في توعية افراد المجتمع عن أهمية المباعدة بين الولادات والرضاعة الطبيعية مع دور المؤسسات الإعلامية والجهات الأخرى نحو التوعية في هذا المجال.
كما تضمن برنامج الحلقة كلمة ألقاها الدكتور سعيد بن حارب اللمكي مدير عام الرعاية الصحية الاولية أوضح فيها عن أهم الانجازات التي تم تحقيقها في مجال رعاية المرأة والطفل، في حين قدمت الدكتورة فاطمة بنت ابراهيم الهنائية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل عرضاً لنتائج الدراسة النوعية الخاصة بمعارف واتجاهات وممارسات المجتمع العماني حول استخدام وسائل المباعدة بين الولادات.
فيما قدمت الدكتورة سلوى جبار الشهابي طبيبة اختصاصية طب المجتمع في دائرة صحة المراة والطفل عرضاً حول اسس وآليات المسابقة وطرق التقييم.
من جانبه قام معالي راعي المناسبة بتكريم الفائزين في مسابقة تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات لعام 2015، حيث حصل مركز صحي الوافي في محافظة جنوب الشرقية على جائزة أفضل مؤسسة صحية في تقديم خدمات المباعدة بين الولادات، أما المركز الثاني فقد حصل عليه مركز العذيبة الصحي في محافظة مسقط، وحاز على المركز الثالث مركز المصنعة الصحي في محافظة جنوب الباطنة.
وفيما يخص بالحملات التثقيفية، فقد حصلت ولاية القابل في محافظة شمال الشرقية على المركز الاول وكان عنوان الحملة:(امنحوهم فرصة ليكبروا)، والمركز الثاني لولاية الكامل والوافي تحت عنوان: (تعزيز المباعدة بين الولادات) في محافظة جنوب الشرقية، واحتلت ولاية نزوى المركز الثالث في محافظة الداخلية في حملة (أسرتي امانة).
كما تم تكريم أفضل مبادرة مجتمعية لفريق البواسل التطوعي في محافظة جنوب الشرقية والذي قدم المبادرة بالتنسيق مع مركز صحي الوافي في المحافظة. وفيما يختص باللوحات الفنية التي قام باعدادها طلاب المدارس فقد حازت لوحة الطالبة شريفة بنت قاسم البلوشية من مدرسة الامل للبنات في محافظة جنوب الباطنة على المركز الاول، وجات اللوحة الفائزة الثانية للطالبة مريم بنت سالم المالخية من مدرسة بلاد بني بوحسن من محافظة جنوب الشرقية، وفي المركز الثالث فازت لوحة الطالب منذر خميس ناصر الغزالي من جنوب الشرقية.
بعدها تم تكريم الفريق المركزي الذي قام بجهود مجيدة ومثمرة طوال العام الماضي للوصول الى النتائج المرجوة واعضاء ورؤساء فرق التقييم في المحافظات ممن ساهموا وبشكل فاعل في تقييم النشاطات الخاصة بالمسابقة في جميع محاورها. كما تم تكريم اعضاء لجنة وفيات الامهات للجهود المثمرة التي بذلوها على مدى سنوات لدراسة اسباب هذه الوفيات والتي لها الاثر الكبير في تطوير الخدمات الصحية لتجنب حدوث مثل هذه الوقائع التي لها الاثر الكبير على العائلة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
كما تم تكريم الباحثين في الدراسة النوعية التي تم عرضها في بداية الحفل تثمينا لجهودهم المجيدة في تنفيذ هذه الدراسة في خمس محافظات من السلطنة.
وتضمن برنامج الحلقة على جلسات علمية تنوعت ما بين المحاضرات والعروض التقديمية حول الخدمات الصحية للام ومراضة الامهات واسس تقييمها والتدقيق في هذا النوع من المراضة والمستجدات في الوسائل الحديثة للمباعدة بين الولادات والاحمال عالية الخطورة وعلاقتها بوسائل المباعدة بين الولادات.
كما تضمن الحفل اقامة معرض توعية تم افتتاحه من قبل معالي راعي المناسبة والذي احتوى على نماذج مختلفة مما تم استخدامه في النشاطات التثقيفية في المؤسسات الصحية المتميزة بخدمة المباعدة بين الولادات مثل المجسمات اليدوية والنشرات التثقيفية والعينات التي تمت طباعة شعار المسابقة عليها (امنحوهم فرصة ليكبروا) والتي عكست جميعها روح الفريق الواحد في هذه المؤسسات.

إلى الأعلى