السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير اخباري: أوباما ضد أي مرشح يرفض تشديد قوانين الأسلحة النارية

تقرير اخباري: أوباما ضد أي مرشح يرفض تشديد قوانين الأسلحة النارية

واشنطن ـ ا.ف.ب: تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم دعم أي مرشح ولو كان ديمقراطيا يعارض تشديد القوانين المتعلقة باستخدام الأسلحة النارية، متصديا علنا لمنتقدي سياساته بهذا الصدد. وفي إطار جهوده للدفاع عن الاجراءات الاحادية التي أعلنها من أجل فرض قيود على بيع وشراء الأسلحة النارية، لجأ اوباما الى التلفزيون والصحافة لعرض موقفه والتشديد عليه.

وتتسبب الاسلحة النارية بمقتل قرابة 30 الف شخص سنويا في الولايات المتحدة، وغالبيتهم حالات انتحار.
وشدد أوباما في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» وفي نقاش على شبكة «سي ان ان» تضمن اسئلة طرحها مالكو أسلحة على ضرورة اعتماد اجراءات حكومية لتنظيم بيع وشراء الأسلحة بدون المرور بالكونجرس مما يطرح جدلا.
وقال أوباما في المقال الذي نشر على موقع «نيويورك تايمز» «في الوقت الذي اواصل فيه العمل على اتخاذ اي اجراء ممكن بصفتي رئيسا، ساتخذ ايضا اي اجراء ممكن بصفتي مواطنا».
وتابع اوباما «لن اقوم بحملة ولن اصوت او اقدم الدعم لاي مرشح ولو كان من حزبي، لا يدعم اصلاحا لقوانين الاسلحة النارية يمليه المنطق».
وتنطبق هذه المواصفات على السناتور الديموقراطي هايدي هايتكامب من داكوتا الشمالية، الذي صوت ضد اصلاح قانون الاسلحة في العام 2013.
وخلال النقاش التليفزيوني، رد أوباما بقوة على منتقديه الذين اعطوا «صورة مشوهة» على حد تعبيره لموقفه ويعتقدون خطأ أنه يريد الغاء الحق في حمل السلاح وضبط الأسلحة النارية التي يقدر عددها بـ350 مليونا في الولايات المتحدة.
وقال أوباما «إنها مؤامرة فانا لم يتبق لي سوى عام فقط في منصبي».
وتابع «لا تنسوا انني رئيس منذ سبع سنوات ومبيعات الأسلحة لم تتاثر خلال هذه الفترة لأنني احسنت معاملة مصنعي الاسلحة». ومضى اوباما يقول انه يمارس رياضة رماية الاطباق من وقت لآخر في منتجع كامب ديفيد الرئاسي.
ـ انتقاد الجمعية الوطنية للبنادق ـ
إلا أن أوباما يتبنى موقفا أكثر تشددا حيال الجمعية الوطنية للبنادق (ناشيونال رايفل اسوسييشن) اللوبي الأبرز للأسلحة. ووجه اليها انتقادات متكررة آخرها عندما رفضت المشاركة في النقاش الذي جرى بالقرب من مقرها الرئيسي في فرجينيا.
وقال اوباما «هناك سبب وراء عدم حضور الجمعية الوطنية للبنادق. مقرهم في هذا الشارع وبما ان السلاح هو سبب وجودهم فالمرء يتوقع ان يكونوا مستعدين لخوض نقاش مع الرئيس».الا ان المتحدث باسم الجمعة اندرو ارولاناندم قال لمنظمي النقاش ان «الجمعية لا ترى مبررا للمشاركة في استعراض للعلاقات العامة ينظمه البيت الأبيض».

إلى الأعلى