الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اتفاق لتثبيت (التهدئة) في غزة..والاحتلال يواصل عدوانه
اتفاق لتثبيت (التهدئة) في غزة..والاحتلال يواصل عدوانه

اتفاق لتثبيت (التهدئة) في غزة..والاحتلال يواصل عدوانه

القدس المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
صعد الاحتلال الاسرائيلي من عدوانه أمس على قطاع غزة المحاصر حيث شنت طائراته الحربية عشرات الغارات على مواقع متفرقة ما دفع فصائل المقاومة الى الرد بقصف منطقة النقب، في حين اعلنت حركة الجهاد ان التوصل لاتفاق لتثبيت التهدئة مع اسرائيل بوساطة مصرية، كما طالبت الرئاسة الفلسطينية وقف التصعيد الاسرائيلي والالتزام باتفاق الهدنة.
وذكر المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أن الاتصالات المصرية بالحركة وإسرائيل قضت بتثبيت اتفاق التهدئة الذي أُبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل قبل عامين، مضيفا أن من بين بنود الاتفاق التزام إسرائيل بعدم العودة لسياسة الاغتيالات. من جانبه قال القيادي في الحركة خالد البطش للصحفيين في غزة إن الاتصالات المصرية بالجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني في غزة تستهدف تطويق الموقف ومنع اتساع دائرة التوتر الذي يشهده قطاع غزة منذ يومين في ظل التهديدات المتبادلة بالتصعيد.
وأضاف أن اتصالات أجراها مسؤولو جهاز المخابرات المصرية بهذا الصدد مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة وسط تفاهمات مشتركة على ضرورة تثبيت التهدئة.
وواصل الاحتلال تهديداته وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن رد جيشه سيزداد صرامة في حال قيام المقاومة الفلسطينية بشن أي هجوم في وقت لاحق.
وادعى نتنياهو إن “إسرائيل لديها سياسة واضحة إزاء ما يجري في الجنوب، تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل، بمعنى أنها ستضرب كل من يحاول الاعتداء عليها”.
وزعم أن “رد إسرائيل على أي اعتداء لاحق من قطاع غزة يستهدف تشويش الاحتفالات بعيد المساخر (بوريم) سيزداد صرامة”. وشنت مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية عشرات الغارات على مواقع تدريب تابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وقد اصيب 3 فلسطينيين في قصف اسرائيلي استهدف منطقة الانفاق في مدينة رفح.
وأكد الدكتور اشرف القدرة الناطقة باسم وزارة الصحة في الحكومة المقالة ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا في قصف اسرائيلي لمنطقة الانفاق في مدينة رفح وصفت جراح احدهم بالخطيرة في حين أن اصابة الاثنين الاخرين طفيفة. وقصفت سرايا القدس أمس ، مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة بنحو 130 صاروخًا وقذيفة هاون وذلك ردا على الانتهاكات الإسرائيلية بعملية أطلقت عليها اسم “كسر الصمت”.
وسقط صاروخان من طراز “غراد” في منطقة مفتوحة شمال مدينة عسقلان، حيث دوت صافرات الإنذار في المدينة إضافة إلى مدينة “أسدود”، ومنطقة “رحوفوت” الواقعة جنوب “تل أبيب”، وبلدات “غان يفنه” و”يفنه”.
وأصيب العديد من الإسرائيليين من كبار السن بحالات هلع جراء انفجار الصاروخين وذلك بعد هروبهم للملاجئ وقت تفعيل صفارات الإنذار. وذكرت مصادر إسرائيلية أن منظومة “القبة الحديدية” تمكنت من اعتراض صاروخين آخرين أطلقا نحو “عسقلان”، و”أسدود”. كما أعلن جيش الاحتلال عن إطلاق، 4 صواريخ من قطاع غزة نحو منطقة النقب الغربي جنوب الكيان الإسرائيلي. ولم يذكر جيش الاحتلال على صفحته على موقع “تويتر” إن كانت هذه الصواريخ أوقعت إصابات أو أضرار مادية، مشيرًا إلى أنه بذلك يرتفع عدد الصواريخ التي سقطت منذ بعد ظهر امس الاول، في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة عشرات الصواريخ والقذائف.
من جانبه طالب الرئيس محمود عباس بوثف التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي تعرض الليلة قبل الماضية، لسلسلة غارات إسرائيلية مكثفة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، في تصريح مقتضب، إن الرئيس يطالب بوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، معتبرا أن هذا التصعيد يعرض الفلسطينيين العزل إلى ويلات الحرب والدمار.

إلى الأعلى