الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا : خطة أميركية للتدخل العسكري ومساع أوروبية لحكومة وحدة

ليبيا : خطة أميركية للتدخل العسكري ومساع أوروبية لحكومة وحدة

واشنطن ــ عواصم ــ وكالات:
أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) رسميا تدخلها العسكري في ليبيا وفق خطة عمل مدتها 5 سنوات، ترمي إلى تشديد الخناق على الجماعات الإرهابية في إفريقيا، وتحديدا في ليبيا. يأتي ذلك في حين أعلنت أوروبا دعم اتفاق السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة والقاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا.
وستقوم استراتيجية مخطط العمل التي تم تبنيها (أفريكوم) خلال سنة 2015 على 5 أهداف أساسية، خاصة برفع التحديات الأمنية في القارة الإفريقية، حيث تصدر داعش المتطرف في ليبيا قائمة أولويات الجيش الأميركي. بيد أن مهمة القيادة العسكرية ستتمثل بالاستحواذ على أراضٍ جديدة في ليبيا، خاصة بعد نجاحها في إقامة شبكة وتوسيع عملياتها إلى تونس في غياب حكومة مركزية قوية قادرة على إفشال مخططاتها.
وكان تنظيم داعش في ليبيا تبنى التفجير الانتحاري الذي أوقع ستة قتلى في مدينة رأس لانوف النفطية في شرق ليبيا أمس الأول الخميس. وجاء في بيان لـما يسمى بـ (ولاية برقة ) أوردته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، “في عملية يسر الله لها أسباب النجاح، تمكن الأخ أبو العباس من اقتحام الحاجز الخلفي لمعسكر الدعم وتفجير سيارة مفخخة على تجمع لعساكر الردة”.
من جانبها، حثت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني الليبيين على دعم اتفاق الوحدة الوطنية. وقالت إن “شعب ليبيا يستحق السلام والأمن ولديه فرصة عظيمة لكي يضع انقساماته جانبا ويعمل معا ويتحد ضد التهديد الإرهابي الذي يواجهه بلده”. وأضافت أن حكومة وحدة وطنية “ستساهم أيضا في الحفاظ على موارد ليبيا وهزيمة الإرهابيين الذين يريدون تقويض ازدهار ليبيا، وستعيد الاستقرار والأمن إلى مختلف أنحاء ليبيا”. ونص الاتفاق الذي تم توقيعه في المغرب على تشكيل حكومة وحدة وطنية، إلا أن رئيسي البرلمانين التابعين للسلطتين الحاليتين يرفضان هذه الحكومة. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برلماني ليبيا إلى دعم اتفاق الوحدة الوطنية. وقال “هذه الأعمال الإجرامية تذكر بقوة بضرورة تطبيق الاتفاق السياسي الليبي وتشكيل حكومة وحدة وطنية”، في إشارة إلى التفجيرات التي وقعت أمس الأول. وأضاف “الوحدة هي أفضل طريقة لليبيين لمواجهة الإرهاب بكل أشكاله”.

إلى الأعلى