الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / القوات العراقية تصد هجوما لـ (داعش) غرب الرمادي وتحرر منطقة الملعب
القوات العراقية تصد هجوما لـ (داعش) غرب الرمادي وتحرر منطقة الملعب

القوات العراقية تصد هجوما لـ (داعش) غرب الرمادي وتحرر منطقة الملعب

الرمادي ــ وكالات: صدت القوات العراقية وأبناء العشائر أمس الجمعة هجوما لتنظيم (داعش) ضد مدينة بروانة بحديثة غربي الرمادي. فيما أعلن الجيش العراقي سيطرته على منطقة الملعب جنوب شرقي المدينة وذلك بعد أن سيطر في وقت سابق على حي المخابرات وجامع الحق شمالي المنطقة نفسها.
وقال المقدم جمال أحمد بالقوات العراقية لوكالة الأنباء الألمانية إن”تنظيم داعش هاجم ناحية بروانة منذ الساعات الأولى من صباح أمس ورافق الهجوم خمس عجلات ملغمة في محاولة لتحقيق اختراق للمدينة”. وأوضح أن”القوات الأمنية وأبناء العشائر تمكنوا من صد الهجوم وقتل الانتحاريين الخمسة وتفجير العجلات الملغمة وكذلك قتل العشرات من المهاجمين”. وأضاف أن” طيران التحالف الدولي والعراقي لعب دورا كبيرا في قتل العديد من عناصر التنظيم وافشال هجومهم الذي حاولوا فيه التعويض عن خسائرهم في الرمادي”.
إلى ذلك، أفاد مصدر عراقي عسكري أن القوات العراقية باتت تسيطر بالكامل على منطقة الملعب وعلى حي المخابرات وجامع الحق كلية الزراعة في المدينة. وأشار إلى أنه تم رفع العلم العراقي على مقر كلية الزراعة في المدينة، التي تعتبر مركز محافظة الأنبار. يأتي هذا فيما كان العشرات من مسلحي (داعش) قتلوا في قصف للجيش العراقي على معسكر في الأنبار. وأفاد المصدر أن مسلحي التنظيم المتطرف قتلوا في منطقة قاطع، غربي الثرثار بالمحافظة التي يجري تحريرها من داعش.
وعلى الرغم من تحرير الرمادي من داعش ورفع العلم العراقي فوق المبنى الحكومي بمركز المدينة، إلا أن مقاتلين تابعين للتنظيم الإرهابي ما زالوا يتحصنون بضواحي المدينة.
وفي وقت سابق، أعلنت تركيا أنها صدت هجوما لإرهابيي داعش على معسكر تدريب قرب الموصل (شمال العراق) فيما يرى العراق في الاغارات التي تنفذها قوات خاصة بقيادة أميركية فتحا لطريق تحرير الموصل.وقال مصدر حكومي تركي “حصل تبادل إطلاق نار حول معسكر بعشيقة، وشن داعش هجوما تم صده”. وقتل العديد من الإرهابيين في الاشتباكات التي وقعت في ساعة متأخرة الخميس، بحسب المصدر الذي نفى وقوع إصابات في صفوف الجنود الأتراك. وقالت وسائل الإعلام التركية إن 17 إرهابيا قتلوا. وتستخدم القوات التركية معسكر بعشيقة لتدريب مقاتلين عراقيين في منطقة الموصل على قتال تنظيم داعش. وترحب السلطات المحلية في كردستان العراق بوجود القوات التركية، لكن تواجدها يثير خلافا مع الحكومة المركزية في بغداد التي طالبت القوات التركية بالانسحاب. من جانبها أفادت مصادر في وزارة البشمرجة الكردية أن قوات من البشمرجة الكردية شاركت في صد الهجوم.وأبلغت المصادر أن ” قوات البشمرجة الكردية والقوات التركية صدت هجوما لتنظيم داعش حيث كان التنظيم ينوي الصعود إلى جبل بعشيقة عبر محور ناحية الفاضلية التي تقع تحت سيطرة التنظيم”.

إلى الأعلى