الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الروائية السورية لينا هويان الحسن في حديث لـ ” اشرعة “: “

الروائية السورية لينا هويان الحسن في حديث لـ ” اشرعة “: “

تعّول على تشييد نصي بلغة شعرية مشهدية وصفية
قلما تحركت سيرة التاريخ دونما تدخل مباشر أو غير مباشر من النساء”

دمشق من وحيد تاجا :
أكدت الأديبة السورية لينا هويان الحسن، إصرارها على التكني بنسبها لـ (قبيلة الجْميلة القيسية التغلبية). ولم تخف، في ذات الوقت، نرجسيتها، ف ” النرجسية ميزة المبدعين ..”، وحول اختلاف الصورة التي تقدمها في رواياتها للإنسان البدوي عما يقدم في المسلسلات التلفزيونية قالت في لقاء مع ” اشرعة “، صحيح ان” الثيمات الصحراوية لا تتغير: الثأر، الحب، والانتقام، لكن الاختلاف يكمن في طريقة المعالجة وشكل التقاط القصة. وعن الحضور الأنثوي الطاغي في أعمالها قالت ان ” الحياة: ” انثى، امرأة، قلما تحركت سيرة التاريخ دونما تدخل مباشر أو غير مباشر من النساء” .
وتعتبر الأديبة لينا الحسن الروائية الأولى والوحيدة التي تناولت في أعمالها الحياة في في البادية السورية وعموم صحارى الشرق الأوسط، حيث امتدت الرقعة الجغرافية التي تناولتها أعمالها إلى بوادي وصحارى الأردن والعراق ونجد. ولدت في بادية حماة(1977) ، تنتمي إلى قبيلة الجْميلة القيسية التغلبية .. حائزة على دبلوم الدراسات العليا الفلسفية من جامعة دمشق. صدر لها روائيا : معشوقة الشمس التروس القرمزية التفاحة السوداء بنات نعش سلطانات الرمل نازك خانم الماس ونساء ( وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2015) الذئاب لاتنسى . دراسات: مرآة الصحراء ” كتاب توثيقي عن البدو رجال وقبائل ” كتاب توثيقي عن أعلام البادية السورية. آنا كارنينا-تفاحة الحلم ” دراسة سيكولوجية” . فضلا عن مجموعة شعرية بعنوان “نمور صريحة “.

* الملفت للنظر بداية هو إصرارك على التكني دائما بنسبك القبلي (ولدت في بادية حماة ، تنتمي إلى قبيلة الجْميلة القيسية التغلبية) . .. لماذا ..؟
**لست من هواة “الانتماءات” أو فكرة ” الإصول”، لكنها بطاقة تعريف اعتبرها من حق القارئ الذي يقرأ كتاباتي. لطالما سُئلت عن سرّذ كتاباتي المكثفة عن المجتمع القبلي، هنالك من يطالب بمبررات للأدب ومسوّغات، وهذا أمر ينطوي على كثير من الجهل بطبيعة “الأدب”، لكن لا بأس من بطاقة تعريف تشرح بعض الشيء للقارئ عن الكاتب الذي يقرأ له.

* معشوقة الشمس، مرآة الصحراء، بنات نعش، سلطانات الرمل، رجال وقبائل. كلها أعمال تتحدث عن البادية السورية بشكل خاص، وبوادي وصحارى الأردن والعراق ونجد بشكل عام..هل نتحدث هنا عن مشروع يؤرخ للبادية روائيا..؟
** الكتابة بحد ذاتها “مشروع”، يكفي أننا نملأ كتابا ما بكلمات من إبداعنا حتى يصبح من الشرعي استخدام كلمة “مشروع” على ما تكتب. كان من السهل أن تلفت أعمالي نظر القراء أو النقاد بسبب الموضوع الجديد الذي شكّل قوام عدة أعمال أدبية كتبتها على نحو متتال، لكن من الصعب الصمود وانجاز المزيد. لم أبحث عن أسباب للكتابة عن هذا العالم، لأن الأسباب متضمنة لهذا المشروع “الصحراوي”، حيث كتبت عنه دونما تقديس أو تدنيس، وكما يفعل الأدب دائما: إزاحة الستار عن المخبوء والمخفي.
وبنفس الوقت ضرورة التدوين لمجتمع يزول ويتلاشى أمام طور عالمي جديد يفرض قيما جديدة وأنماط عيش مختلفة، لاتثبت إلا حقيقة مرة واحدة: أننا إزاء انهيار متواصل لكل القيم الجميلة التي شكلت قوام حضارات رائعة، تفنى تلك القيم لصالح التطرف والتعصب.

* انتقدت الصورة التي رسمتها المسلسلات البدوية للشخصية البدوية، والتي تتمحور حول المرأة والثأر والمكائد، ولكنك في رواياتك رسمت نفس الصورة تقريبا .. حتى اختيارك اسم ( بنات نعش) مثلا يحيل القارئ مباشرة إلى مسألة الثأر.. وسلطانات الرمل تحيله الى مكائد النساء ومكرهن..؟
** الثيمات الصحراوية لا تتغير: الثأر، الحب، والانتقام، لكن هنالك طريقة المعالجة وشكل التقاط القصة، وتناول ما يؤثر بالناس ويحركهم على أرض تحكمها الحرية قبل كل شيء. فالمجتمع القبلي في البادية الشامية لم يُحكم من قبل المؤسسات الدينية إنما حُكم من قبل العرف القبلي الضارب بالقدم. أيضا المجتمع القبلي تتيح لي كل حكاياه الاتكاء على قصص الحب ليكون “الحب” بمثابة القوة الخرافية التي تجمع القلوب التي تشتتها الحروب العبثية.

* لماذا لجأت إلى كتابة الأسماء الصريحة في ( سلطانات الرمل)، والتي تسببت بتعرضك لهجوم وانتقاد من مواقع القبائل والعشائر العربية، في حين أن معظم الروائيين يحاولون الابتعاد عن الإشارة الى أسماء حقيقية ..؟
** كتبت وأنا معنية بتدوين حكايات رائعة يريد المجتمع وأدها بسبب العادات والتقاليد، استفزني الإصرار التعسفي للمجتمع القبلي بتغييب القصص التي استلهمتها في سلطانات الرمل. ربما بسبب واقعية معظم القصص التي شكلت بنيان سلطانات الرمل، رغبت بذكر الأسماء دونما تغيير، ربما هو شكل من أشكال الوفاء لتلك الشخصيات التي كانت من دم ولحم ذات يوم.

* هل كان هذا الهجوم هو السبب وراء كتابك «رجال وقبائل» والذي صورت فيها الصحراء بعين ذكورية هذه المرّة. .؟
** كتبت “رجال وقبائل” فقط لتكون محاولة معقولة للتوثيق لرجالات البادية السورية.

* تضمنت رواية سلطانات الرمل موسوعة مهمة عن الصقور وعن الخيول العربية، لماذا.. ومتى يلجأ الروائي إلى إضافة قيمة معرفية إلى جانب القيمة الرواية لعمله..؟
** غالباً ما يكون الأدب تثمينا للحظات استعادة المكان عبر فعل الحنين والذكرى التي تنبثق كألم حادٍ ومفاجئ، لا نتخلص من ألمها إلا بالكتابة، لكن ذلك لا يكفي لإنجاز النص، والمعرفة بالنسبة لي أمر جذاب ومن المهم حضوره، لم أنس قط المعرفة التي قدمتها لي رواية موبي ديك عن عالم البحار والحيتان، أو حتى تلك الرواية الصغيرة الحجم ل أليخاندرو باريكو التي كان عنوانها:”حرير”، عن عالم دودة القز. . الأمثلة كثيرة، وأنا شخصيا غالبا ما أكتب النص المدعم بالمعرفة والمعلومة، انها طريقتي بالكتابة.

* الحضور الأنثوي طاغ في كل أعمالك، البدوية أو المدنية، والمرأة عندك دائما هي التي تسير الأحداث وتسببها هنا أو هناك..؟
** هذه هي الحياة: أنثى، امرأة، قلما تحركت سيرة التاريخ دونما تدخل مباشر أو غير مباشر من النساء. أضف إلى أن مشروعي الأدبي يتضمن منطق الاستكشاف لكل ما هو دفين ومتواري في المجتمع، والمرأة هي النسغ لكل تلك الأسرار المولع بنبشها الأدب.

* تقولين في أحد حواراتك ” من المهم والجميل أن نكتب نحن النساء تاريخنا، بعيداً من سلطة التقاليد.. “.وتطالبين بحضور” الأنثى الجريئة والقوية”، ولكنك في ذات الوقت تنتقدين بشدة معظم الكاتبات، ومنهن أحلام مستغانمي، والتي مازالت كتبها من أكثر الكتب مبيعا.؟!
** الأدب بحد ذاته نقد، انتقد الكاتبات الغارقات بمشاكلهن الصغيرة، مشاكل عاطفية لا تصلح أن تكون قواما لنص أدبي متكامل. اعترض على الإغراق في الذاتية النسائية، واستنساخ التجارب الشخصية، أي ما يمكن تسميته بأدب المطلقات والخائبات عاطفيا، الأدب لا يُكتب لمثل هذه الأسباب السطحية والتي يمكن أن تشكل نواة لمقالات صحفية وكتب اجتماعية ناجحة لكن ما معنى أن تجلدنا إحدى الكاتبات بعشر روايات عن تجربة طلاقها؟ .
بالنسبة لأحلام مستغانمي هي كاتبة لها تجربتها المهمة لكن هذا لايمنع من انتقاد نصوصها خصوصا الأخيرة ف ” الأسود يليق بك” رواية تشبه مسلسلا تركيا او مكسيكيا يلقى رواجا بسبب سطحيته وبساطته. لا اعتراض على هذا النموذج من الكتابات لكن يحق لنا توصيفها وتصنيفها ووضعها في مكانها الأدبي السليم.

* على صعيد اللغة كان واضحا في سلطانات الرمل مثلا اقتراب اللغة السردية من لغة الشعر بجماليته ..وهو اتجاه بدأنا نلحظه عند العديد من الروائيين ..هل الموضوع هو الذي يفرض هذا الامر.. ام انه تمرد على كلاسيكية الخطاب النثري..؟
** أعول كثيرا على تشييد نصي بلغة شعرية مشهدية وصفية، لأضمن أكبر قدر من التورط الوجداني الذي يحدث للقارئ عندما يقرأ نصاً. الأدب بشكل ما هو فخ، ويحق للكاتب تحديد طبيعة هذا الفخ الجميل بكل أحواله، له أن يستخدم الشعر اذا استطاع، ليس كل الكتاب يمكنهم كتابة النص الأدبي الشعري، وليس كل النقاد يحتفون بهذا النص، لكنه يظل خيارا أدبيا شخصيا، وأنا لمست تأثيرا واضحا عند القارئ لدى تلقيه النص المدعم بالشعرية.

* رأى البعض ان غزارة الوثائق التي لجأت إليها في ( الماس ونساء )، ” أثقلت السرد الموازي، وأصابت الرواية في بعض مفاصلها بعطبٍ ما، في سيرورة الأحداث”..ماقولك ؟
** تظل هنا مسألة وجهة نظر وحسب، هنالك سجالات كبيرة في هذا الشأن، هنا الرأي اختصاصي ببعض المدارس النقدية، وأنا أفكر بالقارئ قبل الناقد. لأن القارئ هو الذي ينقذ النص من الاهمال، أو التجاهل. لا آخذ الإذن من أحد عندما أكتب نصي المفتوح على الشعر والوثيقة والبحث الاثنولوجي، هذا جهد يُقدره القارئ عاليا لأنه يحترم عقله وقناعته بالنص.

* أيضا من الانتقادات التي توجه الى رواياتك هو التدخل، “غير المسوّغ أحيانا ككاتبة وليست كراوية”، فضلا عن اتهامك بعدم الحيادية تجاه الشخصيات الروائية او الأحداث..؟
** أيضا هنا وجهات نظر خاصة بالنقاد، لا أتوقف عندها إلا من باب الانتباه إلى مدى منطقيتها أو شرعيتها، هنالك نقاد تخصصوا بنقد أعمالي بشكل سلبي، أحدهم كتب ستة مقالات في نقد أعمالي، هو ناقد مهم وروائي فاشل، وصحفية أخرى كتبت ثلاثة مقالات في نقد رواية واحدة من أعمالي. ليست مهمتي كتابة نص يحوز موافقة الجميع، أتوقف عند النقد لتطوير نصي ولأخذ المفاتيح الملائمة لما أكتبه ولما أريده من خلال النص. وهذا أمر مشترك بين جميع الكتاب، أي لايخصني أنا وحدي.

* تقولين: «الهوية مرض ثقافي جميل ومزمن.. لن نعرف ما كسبنا حتى نعرف ما خسرنا»، وتضيفين في حوار: “لم أعتبر يوماً أن هويتي مرتبطة بمكان بعينه. هويتي هي نصوصي، ولحظتي الراهنة. ممنوع على الأديب أن يقع في فخ «الهويات القاتلة»، مهمة الأدب أن نصنع هوية جديدة. هل يمكن إيضاح مفهومك للهوية ..؟
** عندما أكتب، أفعل ذلك مع الانفتاح التام على جميع الثقافات والفضاءات بعيدا عن النظرة المحلية المتقوقعة، الأدب الحقيقي هو الذي يتبنى مزيجا من الأرث الثقافي المختلف والمتنوع الذي لايعترف بالحدود والحواجز.
الأدب وجد ليتكلم، ليسأل ليهز العالم ويخض المجتمعات، ليحرك ركود المستنقعات، ليخترق القواعد والبديهيات.أيضا أعمل على تجنب إشهار موقف أيديولوجي، أفضل المقاربة الفلسفية لموضوعاتي ببعد إنساني شمولي كوني.

* ابتعدت في روايتي «نازك خانم» و «ألماس ونساء»، عن المجتمع البدوي وانفتحت أكثر على الحياة المدينية، ولكن يبدو انك عدت إليه في عملك الأخير ” الذئاب لاتنسى “، ما السبب..؟
** أكبر مأزق يمكن للكاتب أن يقع فيه، هو استنساخ مواضيعه، وتكرارها، وهذا حدث مع كثير من الأدباء. رغم أني أؤمن بعفوية الأدب، لكن ذلك مسموح في الأعمال الإولى أي لحظة الانطلاق في طريق الكتابة، لكن مع إنجاز المزيد يفترض بنا أن نضع مخططا مدروسا لأعمالنا القادمة، وأن نفكر بالتجديد والتنوع، لهذا من الشرعي جدا أن يكون كل نص جديد اكتبه بمثابة تحول بالمكان والزمان.

* تناولت في “ألماس ونساء” المهجرَ السوريّ في أميركا اللاتينيّة، و تعرضت الى الخلطة العرقية والدينية التي كانت تشكل النسيج الاجتماعي في دمشق انذاك. والسؤال: هل إصدار مثل هذا العمل خلال هذه الفترة هو رسالة ما، ونوع من الالتفاف والهروب من الحديث عن الواقع والهجرة السورية الحالية إلى أوروبا وغيرها..؟
** الأدب يمكن أن يكون مواجهة ويمكن أن يكون التفافا، كل ذلك حق مشروع للكاتب في إيصال ما يريد قوله أو ما يريد الاعتراض عليه أو ما يبغي فضحه. أختصر دوافعي ب “الجمال” للكتابة عن المجتمع الدمشقي والهجرات منه الى العالم الخارجي، إنه عالم مغو وثري ونادر ويعتبر عالما خصبا ويجذب الأدب لتدوينه، وبنفس الوقت يضيء ماكان يوماً عالم أسلافنا، على أمل أن لا نكرر خطاياهم مثلا.

* سؤال شبه شخصي ..يلاحظ التركيز والإشارة في أكثر من عمل الى ماركات الأزياء والأناقة والعطور والمجوهرات، وهذا على ما يبدو قريب من شخصية الكاتبة لينا هويان الحسن، هل هي محاولة لإسباغ شخصيتك بشكل ما على بطلات رواياتك..؟
** لم أنكر يوما أني أركز على تقديم “المرأة الخام” في أعمالي، بغض النظر عن أوجه التشابه بيني وبين بطلاتي، وهذا أمر طبيعي لكنه غير حاسم أبدا، ربما برز ذلك بشكل واضح في رواية نازك خانم، فبطلة الرواية عارضة أزياء تعيش في باريس في زمن غني بشأن الموضة، كيف لي أن اكتب رواية عن عارضة أزياء دون التحدث عن عالم الأزياء والعطور والماركات، ذلك قوام الرواية لأسباب تتعلق بالموضوع.

* لم يتسن لي بعد الاطلاع على روايتك الأخيرة ” الذئاب لاتنسى”. ولكن لفتني قولك عنها ” إنَّ للذئاب ذاكرة، وإنَّها لاتنسى، لهذا تعوي.. وتعوي حتّى تتوارى آخر الكلمات. ” هل يمكن وضعنا في أجواء الرواية..؟
** “الذئاب لاتنسى”،إنه نصّي المؤجل منذ اليوم الذي قُتِل فيه شقيقي خلال الأحداث السورية التعيسة. نشرت بذرة الرواية في صحيفة الحياة منذ حوالي سنة، إنها رحلة دفن مؤلمة قمت بها لدفن أخي في مسقط رأسنا في عمق البادية السورية حيث تسيطر الجماعات المتطرفة. النص لم يقتصر على الحاضر، ثمة نص “ذاكراتي” محايث للنص المعاصر، قائم على استذكار لماضي البادية القريبة قبل ثلاثين عاما، إنها الجغرافيا الملغمة بالذاكرة، تلك الآبار الرومانية الممتلئة بأجساد النساء القتيلات بإسم الشرف، وتلك الأرض التي يؤرق ليلها عواء الذئاب. في هذه الرواية حضرت سيرتي الشخصية التي تماهت مع قصة ذئبة قتل أحد الصيادين وليدها وواظبت على العواء حتى اضطر البدو إلى قتلها ليتسنى لهم النوم دون صوت العواء الجارح الذي يفجر الليل.

* سؤال اخير .. هل انت فعلا نرجسية ومغرورة كما يبدو من حواراتك الصحفية..؟
** هل هناك أديب غير نرجسي؟ الأدب بحد ذاته نرجسية، لكن ليس غرورا، هنالك فرق كبير بين النرجسية والغرور، النرجسية ميزة المبدعين والغرور صفة الحمقى. وهنالك من يصر على رؤية أصغر ابتسامة على أنها غرور. هنالك من يصر على تأويل الكبرياء والاعتداد بالنفس على إنها غرور أجوف. ليكون الكاتب مقنعا يفترض أن يكون هو نفسه سواء في كتاباته أو حواراته أو حتى الصورة التي يختارها لتكون “بروفايل” لصفحة الفيسبوك.

[أغلفة إصدارات هويان الحسن ] 474×700
76.35KB
[أغلفة إصدارات هويان الحسن ] 289×435
275.71KB
[أغلفة إصدارات هويان الحسن ] 185×300
29.27KB
[أغلفة إصدارات هويان الحسن] 308×490
83.26KB
[هويان الحسن ] 1918×1899
196.68KB
[هويان الحسن ] 2136×3216

إلى الأعلى