الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: (الشعب) يقر 23 مادة من (قانون الانتخابات)
سوريا: (الشعب) يقر 23 مادة من (قانون الانتخابات)

سوريا: (الشعب) يقر 23 مادة من (قانون الانتخابات)

دمشق ـ الوطن:
تابع مجلس الشعب مناقشة مواد مشروع قانون الانتخابات العامة بعد اقراره 23 مادة من مواده.. في الوقت الذي ناشد بان كي مون موسكو وواشنطن لانقاذ محادثات السلام. تابع مجلس الشعب السوري في جلسته التي عقدها امس مناقشة مواد مشروع قانون الانتخابات العامة حيث اقر المواد حتى 23. يهدف مشروع القانون بحسب المادة الثانية منه إلى تنظيم انتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس الشعب وأعضاء مجالس الإدارة المحلية وتنظيم الاستفتاء الشعبي وضمان حق الناخبين باختيار ممثليهم بحرية وسلامة العمليات الانتخابية ونزاهتها وحق المرشحين في مراقبتها وعقاب العابثين بإرادتهم إضافة إلى تحديد ضوابط تمويل العمليات الانتخابية وتنظيم الدعاية الانتخابية. وكانت وسائل اعلام نشرت مشروع قانون الانتخابات حيث جاء فيه بأن على من يريد الترشح لمنصب رئيس الجمهورية أن “يكون مقيماً في سوريا مدة لا تقل عن 10 سنوات إقامة دائمة متصلة عند تقديم طلب الترشيح”، و”أن يكون متمتعاً بحقوقه السياسية والمدنية وغير محكوم بجناية أو جنحة شائنة أو مخلة بالثقة العامة ولو رد إليه اعتباره”. كما اشترط المشروع بالمرشح أن “يكون متمتعاً بالجنسية السورية بالولادة من أبوين متمتعين بالجنسية السورية بالولادة”، و”ألا يكون متزوجاً من غير سورية، ولا يحمل أي جنسية أخرى غير جنسية الجمهورية العربية السورية”. وعلى المرشح، وفق المشروع، أن “يحصل على تأييد خطي لترشيحه من 35 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس الشعب، ولا يجوز لأي من هؤلاء الأعضاء أن يؤيد أكثر من مرشح واحد لرئاسة الجمهورية”. كما نص مشروع قانون الانتخاب على أن يكون المرشح للرئاسة “متماً الأربعين من عمره في بداية العام الذي يجري فيه الانتخاب”. إلى ذلك ناشد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون روسيا والولايات المتحدة ، المساعدة في إحياء محادثات السلام المتوقفة التي تستهدف إنهاء الحرب السورية المستمرة منذ ثلاث سنوات، قائلا إن الوقت حان لوضع حد لإراقة الدماء والحرب التي مزقت سوريا بحسب رويترز. وقال المكتب الصحفي في بيان صدر بمناسبة الذكرى الثالثة للانتفاضة السورية “سوريا فيها الآن أكبر أزمة إنسانية تهدد السلم والأمن في العالم مع بلوغ العنف مستويات لا يمكن تصورها.” وأضاف البيان “جيران سوريا يتحملون الآثار الإنسانية والأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية المتصاعدة لهذا الصراع والتي يصعب تحملها.” على الصعيد الميداني تصاعدت امس وتيرة الاشتباكات بين الجيش العربي السوري، في ريف حمص الغربي بعد أيام من تقدم الجيش في المنطقة، في الوقت الذي تجدد القصف بالصواريخ على مدينة يبرود بريف دمشق من جهتها، نقلت وكالة “سانا” الرسمية عن مصدر عسكري، قوله إن “الجيش أحبط محاولة مجموعة مسلحة التسلل في محيط جامع ‫الخسرفية في ‫‏حلب القديمة، كما أحبط محاولة تسلل أخرى من مساكن البحوث باتجاه ‫‏تلة بركات”. وأضاف المصدر أن “الجيش الحق خسائر كبيرة للمسلحين في سلسلة عمليات نفذها ضد مقراتهم في ‏بستان القصر و‏مساكن هنانو و‏صلاح الدين و‏كويرس و‏جديدة و‏عربيد ورسم العبود و‏الوديعة ومحيط السجن المركزي والمنطقة الصناعية وكفر حمرة و‏مخيم حندرات و‏حريتان والكاستيلو و‏دير حافر ومسكنة وكشيش وعندان بريف المحافظة”.

إلى الأعلى