الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

في كل أسبوع يأتي ملحق أشرعة الثقافي بحلة جديدة ومغايرة، مجسدا روح التواصل والاستمرارية بين الكاتب والقارئ، وفي هذا العدد يأتي مختلفا ومغايرا من حيث أسلوب طرحه للعناوين التي تتصدر صفحاته المتنوعة.
الزميل الصحفي وحيد تاجا من سوريا يأتي إلينا بحوار شيق مع الروائية السورية لينا هويان الحسن وهنا تشير حول اختلاف الصورة التي تقدمها في رواياتها للإنسان البدوي عما يقدم في المسلسلات التلفزيونية ، فتشير ان” الثيمات الصحراوية لا تتغير: الثأر، الحب، والانتقام، لكن الاختلاف يكمن في طريقة المعالجة وشكل التقاط القصة. وعن الحضور الأنثوي الطاغي في أعمالها قالت ان ” الحياة: ” انثى، امرأة، قلما تحركت سيرة التاريخ دونما تدخل مباشر أو غير مباشر من النساء”، بكل تأكيد لدى لينا الكثير من التفاصيل لنتعرف عليها. وإطلالة أخرى حيث مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان التي تقدم كتاب (مسقط: ذاكرة عمان المصورة ـــ الجزء الأول) الذي يقدم مسقط في أكثر من 400 صورة نادرة التقطها المصور الإنجليزي شارلس بوت لعمان في البدايات الأولى لعمر النهضة المعاصرة، ويحتوي الكتاب على صور نوعية وهامة ترصد وتوثق تاريخ العاصمة مسقط في الفترة من عام 1966 إلى1975م. وتجسد الصور التي اشتمل عليها الكتاب جوانب هامة وترسم ملامح دقيقة جدا عن الحياة في عمان خلال تلك الحقبة الهامة، لاسيما وأنها تجسد فترة التحول من عمان الأمس إلى عمان الحديثة التي تعيش عصر النهضة المباركة.
أما الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة فيتواصل معنا بقراءة حول قصيدة النثر(كما هيَ) حسب رؤيته وهنا يعرّفها على انها نصٌّ أدبي تهجيني، مفتوحٌ على الشعر، والسرد، والنثر الفني، عابرٌ للأنواع، يفتقد إلى البنية الصوتية الكميّة المنظمة، لكنه يمتلك إيقاعاً داخلياً غير منتظم، مؤشرات أخرى تجذبنا حول هذه القراءة. ولأجل التنوع نقف مع مشروع فوتوغرافي أطلقه فريق من جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس وتحت عنوان “الجامعة في ٣٦٥ يوما” بدأ “فكرة” ، هذا المشروع يأخذنا حيث النظرة الفنية والاهتمام بالزوايا والشغف بفكرة جديدة ومشاركة الأفكار والتخيل ومهارات وانطباعات التي كانت حاضرة لدى الفريق القائم على مشروع “الجامعة في ٣٦٥ يوما”، وبعضها استجد لديهم عند المشاركة فيه، حيث وضع المشاركون في الفريق تحدياً لأنفسهم بأن يحققوا الغاية في ٣٦٥ يوما متواصلاً بلا كلل أو ملل، وهنا سنقف نتأمل الكثير وهذا المشروع العلمي الثقافي. ومن الفن حيث لم نبتعد كثيرا وقراءة فاحصة عن الخط العربي الذي يتمتع بمزايا تجعل منه عند كتابته مطواعا وقابلا للتشكيل الفني. وقديمًا برز الخط العربي كجزء متمم للزخرفة الإسلامية وبخاصة في تزيين المساجد والقباب بالآيات القرآنية، وكذلك في إنجاز لوحات تعتمد على الخط في إبراز رسوم لمخلوقات أو أشكال ترافق القصص والمقامات.
عناوين كثيرة ومتنوعة يأتي بها ملحق أشرعة في عدده الحالي حيث الشعر والقصة ومفردات أدبية أخرى.

المحرر

إلى الأعلى