الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مصمم الأزياء محمد الصبحي ينقل صور الأزياء العمانية الرجالية فـي إطار فني متنوع
مصمم الأزياء محمد الصبحي ينقل صور الأزياء العمانية الرجالية فـي إطار فني متنوع

مصمم الأزياء محمد الصبحي ينقل صور الأزياء العمانية الرجالية فـي إطار فني متنوع

ضمن الاحتفال بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد بالمملكة المتحدة

مسقط ـ « الوطن»: بهدف نقل وتسويق الهوية الثقافية والتراثية للأزياء العمانية الرجالية، شارك المطور ومصصم الأزياء محمد الصبحي ممثلا في مؤسسة بيت الدنيا في احتفالات جميعة الطلبة العمانيين بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد بجامعة سوانزي الواقعة في ويلز بالمملكة المتحدة. هذه المشاركة التي ضمت سبعة أعضاء مشاركين ومن بينهم عارضو الأزياء الرجالية، عمدت إلى تقديم روح الأصالة العمانية في صور متنوعة عن المجتمع العماني ضمن أزياء شكلت التواصل الإنساني والاجتماعي العماني وعلى مدى حقبات زمنية متواصلة. في الإطار ذاته يقول المطور ومصصم الأزياء محمد الصبحي: أنا سعيد جدا بهذه المشاركة التي ومن خلالها استطعت أن أنقل روح الثقافة العمانية المتأصلة في الجذور حيث التاريخ والحضارة من خلال مشاركتي في هذه الفعالية الوطنية التي استمرت ليومين إبان احتفال البلاد بالمناسبة الوطنية الغالية، فاللقاء الوطني في جامعة سوانزي بالمملكة المتحدة تضمن العديد من الفقرات الرائعة التي سافرت بتفاصيل هذا الوطن المعطاء، وهذا أمر تشكر عليه جمعية الطلبة العمانيين في الجامعة وهذا ليس بغريب على الإنسان العماني فهو خير ممثل لوطنه أينما سافر ووجد نتاج ما شكلته الحياة الرائعة للعمانيين على هذه الأرض الطيبة المباركة. وأشار المصمم الصبحي: في هذه المشاركة أيضا تلمست الاهتمام البالغ من قبل المتابعين الأوروبيين عموما والشعب الإنجليزي خصوصا لمعرفة كل صغيرة وكبيرة عمّا كنا نقدمه ونعرضه سواء كان ذلك من خلال المعرض المختص بالهوية العمانية أو حتى ليلة العرض التي قدمت أزياء عمانية من شتى المناطق في السلطنة، نحن قدمنا الدشاديش والمصار العمانية والبشوت والخناجر في تفاصيل نستطيع أن نقول عنها مغايرة ورائعة في ذات الوقت، فهم أيضا شغوفون بمعرفة أدق التفاصيل عن الهوية العمانية والتراث العريق، خاصة تلك الأزياء التي تأخذ طبيعة الإنسان البسيطة الرحبة البشوشة غير المعقدة. وأضاف الصبحي: في هذا المقام أتقدم بالشكر لكل من وقف معنا وساندنا في رحلتنا الوطنية العملية الذين كانوا فاعلين بتواصلهم ودعمهم المستمر، وأحب أن أشير أن من خلال هذا الحضور والدعم المباشر تلقينا دعوات للمشاركة مستقبلا في عدد من الدول ومن بينها المملكة المتحدة ودول أخرى خليجية شقيقة، وهذا أمر أحسبه غاية في الأهمية بالنسبة لي كي أواصل مسيرة عملي والتي هدفها الأساسي بلا شك هو التسويق للمنتج الثقافي العماني المتمثل في الأزياء الرجالية، ونحاول من خلال هذا الاشتغال تقديم صور الأزياء الرجالية في أبهى صورها وأناقتها المشهود لها، فالشخصية العمانية عرفت بأنها رصينة صاحبة مظهر جاذب خاصة وأنها لا تخرج من الإطار البيئي والمجتمعي في اقتناء أزيائها الرائعة.

إلى الأعلى