السبت 19 أغسطس 2017 م - ٢٦ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / جيش الاحتلال يعدم فلسطينيين على حاجز عسكري للاشتباه فـي طعنهما جنودا
جيش الاحتلال يعدم فلسطينيين على حاجز عسكري للاشتباه فـي طعنهما جنودا

جيش الاحتلال يعدم فلسطينيين على حاجز عسكري للاشتباه فـي طعنهما جنودا

جرائم إسرائيل «عرض مستمر» والانتهكات تعم الأراضي المحتلة

استهداف منازل الفلسطينيين شرق غزة

رسالة فلسطين المحتلة ـ «الوطن » :
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وأمس جرائمها بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية وأراضي 48.
فقد أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس السبت، مواطنين فلسطينيين من قريتي الجديدة والزاوية جنوب جنين، على حاجز الحمرا العسكري، في الأغوار الشمالية. وذكرت مصادر فلسطينية وإسعاف الهلال الأحمر في طوباس، أن جنود الاحتلال، أطلقوا النار بدم بارد على المواطنين الفلسطينيين: علي محمد عقاب أبو مريم (23 عاما) من قرية الجديدة، وسعيد جودة أبو الوفا (38 عاما) من قرية الزاوية، أثناء عبورهما حاجز الحمرا العسكري، ما أدى إلى استشهادهما.
وقال رائد الظاهر من إسعاف الهلال الأحمر في طوباس في تصريحات صحافية صباح أمس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، منعتهم من تقديم الإسعاف للمواطنين أبو مريم وأبو الوفا، بعد إطلاق النار عليهما، وتركتهما على الأرض ينزفان حتى استشهدا. وأضاف: أن جنود الاحتلال وضعوا أحد الشهداء على حمالة، فيما سحبوا الشهيد الثاني إلى داخل إحدى غرف الحاجز المذكور، وقاموا بإغلاق الحاجز بشكل كامل.
وفي قطاع غزة، هاجمت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس، مراكب الصيادين قبالة شاطئ بحر مدينة غزة، بنيران رشاشاتها الثقيلة.
ونقل مراسلنا في قطاع غزة عن مصادر فلسطينية بأن زورقاً إسرائيلياً فتح النار على ثلاثة مراكب للصيادين قبالة بحر منطقة السودانية، شمال غرب المدينة، ما أدى إلى تضرر مركب صيد ونجاة من كان على متنه.
يذكر أن بحرية الاحتلال تتعمد بشكل يومي مهاجمة وملاحقة مراكب الصيادين في بحر غزة، وتطلق الرصاص عليهم وتستولي على معدات الصيد وتقوم باعتقال الصيادين.
في غضون ذلك، جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، إطلاق النار تجاه أراضي ومنازل المواطنين شرقي قطاع غزة.
وأحدث إطلاق النار حالة من الذعر بين صفوف المواطنين الفلسطينيين خاصة الأطفال والنساء منهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وكانت مستشفيات قطاع غزة أعلنت ليلة أمس الأول، أن 14 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي في عدد من مواقع التماس شمال وشرق القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، بأن 8 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي في أقدامهم، بالمواجهات التي اندلعت قرب موقع «ناحل عوز» الاحتلالي شرق مدينة غزة، وحالتهم وصفت بالمتوسطة.
وأصيب شابان بالرصاص الحي أطلقه جنود الاحتلال على عشرات الشبان شرق مخيم البريج وسط القطاع، ونقلا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، المجاورة لتلقي العلاج، وحالتهما متوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط موقع «كيسوفيم» العسكري شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، الرصاص الحي على مجموعة من الشبان، مما أدى إلى إصابة شابين بجروح نقلا إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج، وحالتهما وصفت بالمستقرة.
كما أصيب شابان برصاص الاحتلال في قدميهما، قرب معبر بيت حانون «إيريز» شمال القطاع، وتم نقلهما إلى مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا المجاورة وحالتهما متوسطة.
وكانت مواجهات قد وقعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات مساء امس الاول، في عدد مناطق التماس بالقطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي رام الله، هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، فجر أمس السبت، منزل الشهيد مهند شفيق الحلبي، في بلدة سراد شمال مدينة رام الله، في ظل تواجد عسكري مكثف.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة سردا، وحولتها الى ثكنة عسكرية، وأحاطت منزل الشهيد مهند الحلبي (19 عاماً) وقامت الجرافات بهدم المنزل، والذي أخلته العائلة.
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، فأصيب 3 شبان أحدهم برصاص معدني بالظهر، والاخر برصاصة معدني في الساق، وثالث برصاص معدني في اليد، وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص بغزارة نحو الشبان، وسمعت أصوات النار من عدة أحياء من مدينة رام الله.
وأغلقت قوات الاحتلال الطرق الرئيسية المؤدية الى قرية سردا، ومنعت مرور السيارات عبر الشارع الرئيسي، الكائن بين رام الله وبيرزيت، وأعادت الصحفيين وسيارات الاسعاف، ومنعتهم من المرور.
وكان الشهيد مهند الحلبي نفذ عملية طعن في القدس الغربية، أسفرت عن مقتل جنديين اسرائيليين، وينسب له العديديون أنه كان شرارة انطلاق الهبة الجماهيرية الحالية.
وأخلت عائلة الشهيد مهند الحلبي منزلها بعد 4 أيام فقط على استشهاده، وانتقلت للعيش في مدينة رام الله منذ ذلك الحين.
وكانت العائلة رفعت استئنافاً لما تسمى محكمة العدل العليا، والتي ردت الاستئناف، وأكدت على قرار قيادة جيش الاحتلال بهدم منزل الشهيد مهند الحلبي، فاستغلت سلطات الاحتلال الأجواء العاصفة والأمطار الشديدة لتنفيذ عملية الهدم.

إلى الأعلى