السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / وزاري عربي يطالب بـ (مؤتمر دولي) لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي
وزاري عربي يطالب بـ (مؤتمر دولي) لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

وزاري عربي يطالب بـ (مؤتمر دولي) لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

حراك إقليمي حدد ملامحه عباس بالتوازي مع جهود إنهاء الانقسام
القدس المحتلة ـ القاهرة ـ الوطن:
دعت اللجنة الوزارية العربية المصغرة المعنية بالتحرك على الساحة الدولية لدعم القضية الفلسطينية على الساحة الدولية إلى عقد مؤتمر دولي بهدف التوصل إلى إنشاء آلية دولية فعالة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وإنجاز حل الدولتين في إطار زمني محدد.
وقال مندوب فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير جمال الشوبكي في ختام أعمال اللجنة الوزارية التي رأسها وزير الخارجية المصري سامح شكري وعضوية كل من فلسطين والمغرب والأردن وبحضور الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي أن اجتماع امس جاء في إطار المتابعة بناء على طلب دولة فلسطين بشأن التحرك العربي من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفي إطار بحث آفاق الخطوات المستقبلية اللازمة لتوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومواجهة الهجمة الاستيطانية المستمرة.
ويأتي الاجتماع قبيل توجه العربي إلى نيويورك اليوم “الإثنين” للمشاركة في الاجتماع الدولي الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” لمناقشة المعايير الخاصة باختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، والذي من المقرر أن يتم خلاله إطلاع الأمين العام للأمم المتحدة على الرؤية العريية والمقترحات الخاصة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
كما يبحث العربي مع وزير الخارجية الأميركي “جون كيري” تطورات القضية الفلسطينية وحث الجانب الأميركي على تنفيذ التعهدات الأميركية السابقة للدول العربية بإنهاء النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي وفق إطار زمني محدد.
يذكر أن هذه اللجنة أنشأتها القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ 29 مارس الماضي لمتابعة التحرك العربي على الساحة الدولية لدعم القضية الفلسطينية.
وفي ذات السياق قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في تصريح صحفي امس، إن هناك حراكا سياسيا فلسطينيا وعربيا ودوليا في هذه المرحلة للعمل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وخلق وقائع تجسد قيام دولة فلسطينية.
وأضاف، “أن خطاب الرئيس محمود عباس في مدينة بيت لحم، حدد ملامح الحركة السياسية المقبلة، والذي دعا فيه إلى مؤتمر دولي ينتج عنه آلية على غرار 1+5 (الاتفاق الإيراني– الأميركي)، مستندا إلى مبادرة السلام العربية”.
وأكد أبو ردينة، أن هناك خطوات فلسطينية لإنهاء الانقسام الداخلي، إضافة إلى التنسيق المستمر مع مصر والسعودية والأردن على أعلى المستويات فيما يتعلق بالتحرك على الساحة الدولية.
وعلى صعيد قرارات المجلس المركزي، أوضح أن هذه القرارات على الطاولة، ولا خروج عنها، إضافة إلى أن انضمام فلسطين إلى المؤسسات والهيئات الدولية لن يتوقف، وستشكل الأسابيع والأشهر المقبلة مسارا جديدا في الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وعلى مستقبل القضية الفلسطينية وتداعياتها.
وطالب أبو ردينة، الإدارة الأميركية “بالخروج من سلبيتها، وألا تقف عائقا أمام أي جهد دولي لحل القضية الفلسطينية على هذه الأسس المنسجمة مع قرارات الشرعية الدولية، لإنهاء الاحتلال، الامر الذي سيؤدي إلى وقف حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وهذا يتطلب تحركا دوليا لوقف حالة الجمود التي تسببتها السياسة الإسرائيلية والسلبية الأميركية”.
وقال: على الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي أن يدركوا بأن السلام الذي يبدأ في القدس سيؤدي إلى انتهاء العنف في المنطقة، لأن البديل هو الفوضى وعدم الاستقرار واستمرار العنف.
وأضاف، “إن الجانب الفلسطيني سيحافظ على صموده وثوابته ومواقفه الوطنية، وأن ما يجري في المنطقة يؤكد مرة أخرى أن كثيرا من القوى الدولية لم تفهم شعوب المنطقة وقدرتها على النهوض ومواجهة التحديات وتعطيل المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية”.

إلى الأعلى