الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: التحالف يدمر منصة إطلاق صواريخ غرب صنعاء وينفي استخدام (العنقودية)

اليمن: التحالف يدمر منصة إطلاق صواريخ غرب صنعاء وينفي استخدام (العنقودية)

اغتيال ضابط أمن على يد مجهولين بعدن

صنعاء ـ وكالات: هزت انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء أمس جراء غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع متفرقة يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح. وقالت مصادر يمنية إن الغارات استهدفت مخازن تابعة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في منطقة المداور على حدود بني مطر، غرب العاصمة، أدت إلى تدمير منصة إطلاق صواريخ كانت بالقرب منها.
وذكرت المصادر أن ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تصاعدت بكثافة من على المخازن دون أن تتضح الخسائر التي خلفها القصف. كما استهدفت الغارات معسكرين بمنطقتي الصباحة وهمدان شمال صنعاء، ومعسكر النهدين المطل على دار الرئاسة جنوب العاصمة. ولا تزال مقاتلات التحالف تحلق في أجواء العاصمة بشكل كثيف، دون إطلاق المضادات الأرضية من قبل الحوثيين وقوات صالح.
إلى ذلك نفى التحالف العربي استخدام قنابل عنقودية في ضربات جوية استهدفت صنعاء مؤخرا، اثر تقارير لمنظمة حقوقية والامم المتحدة بهذا الشأن.
وقال المتحدث باسم التحالف العميد الركن احمد عسيري ان التحالف “ينفي استخدام القنابل العنقودية في صنعاء” التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم منذ سبتمبر 2014.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت في تقرير اصدرته في السابع من يناير، التحالف باستخدام قنابل عنقودية في غارات استهدفت صنعاء في السادس من الشهر الجاري.
وغداة تقرير المنظمة ومقرها نيويورك، اعلنت الامم المتحدة تلقيها “معلومات مثيرة للقلق” عن استخدام هذه القنابل في قصف صنعاء، وهو ما حذر امينها العام بان كي مون من انه “يمكن ان يعتبر جريمة حرب”. وانتقد عسيري تقرير هيومن رايتس ووتش، معتبرا انه “تقرير ضعيف جدا”، وان المنظمة “لم تظهر اي أدلة”، مضيفا ان التقرير يتحدث عن نوع من القنابل العنقودية “غير موجود في مخازن” القوات السعودية، في اشارة الى قنابل من نوع “سي بي يو-58″.
وتعليقا على نشر المنظمة في تقريرها صورة قالت انها لقنابل من طراز “سي بي يو-58″، قال عسيري ان “عرض صورة كهذه لا يعني انها في صنعاء، لا يعني ان (القنبلة) من التحالف”.
في سياق آخر، أعلن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، تأجيل محادثات السلام التي كان من المقرر انطلاقها في 14 من الشهر الجاري بين الحوثيين والحكومة اليمنية.
وأوضح المخلافي، في تصريحات صحفية، أن “المحادثات التي كانت مقررة في 14 من الشهر الجاري قد تأجلت عن الموعد المتفق عليه بسبب عدم التزام الحوثيين بتنفيذ الالتزامات التي من شأنها بناء الثقة بين الطرفين، وأهمها إطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار عن تعز”.
يذكر أن اسماعيل ولد الشيخ المبعوث الدولي إلى اليمن قد أعلن في 20 ديسمبر الماضي أن الاطراف المتنازعة في اليمن اتفقت على عقد جولة جديدة من مفاوضات السلام في 14 يناير وذلك عقب انتهاء المباحثات في سويسرا.
وذكر حينها عن “اتفاق بشأن تشكيل لجنة اتصال وتهدئة، مشكلة من مستشارين عسكريين من الطرفين وبإشراف الأمم المتحدة ” إلى جانب “إجراءات ثقة تشمل الإفراج عن أسرى وسجناء”.
في غضون ذلك اغتال مسلحون مجهولون ضابط أمن بمحافظة عدن جنوب اليمن.
وذكرت مصادر إن مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية أطلقوا النار على العقيد علي عبدالله الناخبي أثناء تواجده بمديرية المنصورة، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأفادت المصادر أن المسلحين لاذوا بالفرار كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن، مشيرة إلى أن العقيد الناخبي يعمل عقيد مخابرات بأمن مطار عدن الدولي.
يذكر أن مدينة عدن تشهد اختلالات أمنية واغتيالات طالت العديد من المسؤولين الأمنيين ورجال الشرطة، وفرضت اللجنة الأمنية جراء ذلك حظر تجوال من الساعة الثامنة مساء حتى الخامسة صباحاً.

إلى الأعلى