الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم .. على طاولة مجلس إدارة اتحاد الكرة : البحث في آخر مستجدات اختيار المدرب الأنسب لقيادة منتخبنا الوطني الأول
اليوم .. على طاولة مجلس إدارة اتحاد الكرة : البحث في آخر مستجدات اختيار المدرب الأنسب لقيادة منتخبنا الوطني الأول

اليوم .. على طاولة مجلس إدارة اتحاد الكرة : البحث في آخر مستجدات اختيار المدرب الأنسب لقيادة منتخبنا الوطني الأول

المفاضلة بين 5 ملفات والفرصة مواتية لحمد العزاني أورشيد جابر
متابعة ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية:
اليوم .. بمشيئة الله سيكون الاجتماع الثالث الذي يعقده مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم برئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم والذي يختص باختيار المدرب الانسب الذي سيقود منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم خلال الفترة القادمة وذلك خلفا للمدرب بول لوجوين الذي تمت اقالته بعد المباراة الكئيبة امام تركمانستان والتى خسرها منتخبنا 1/3 وكانت هذه الخسارة قد أدت الى تغيير مركز منتخبنا الوطني من المركز الاول الى المركز الثاني بعد ان كان يتسيد المنتخبات الموجودة في مجموعته الرابعة والتي لم يستطع ان يحصد سوى 11 نقطة فقط …
و بالعودة الى اخر مباريات خاضها منتخبنا ضمن مباريات التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ونهائيات كأس امم اسيا 2019 بالامارات كانت نتائجها تتراوح بين الجيدة والمتوسطة سواء كانت في التصفيات المزدوجة او الودية حيث فاز على تركمانستان 3/1 وتعادل مع غوام سلبيا وتعادل مع ايران بهدف واحد لكل منهما وفاز على الهند 3/صفر وفاز على منتخب سوريا وديا 2/1 كما انه خسر امام تركمانستان وخسر وديته امام نيوزلندا فهل سيتمكن منتخبنا الوطني من إعادة الثقة للجماهير العمانية بعدما غاب عن التفوق والاداء الممتع قرابة 4 اعوام ماضية . ؟!! فقد كان من الممكن خطف البطاقة الاولى وان لم تكن الاول في حصد النقاط على الاقل يحفظ وجوده بينهم .
الاجتماع المرتقب مساء اليوم
ويأتي هذا الاجتماع لمناقشة اخر مستجدات المفاضلة في الـــ 5 ملفات الموجودة على سطح مكتب الاتحاد العماني لكرة القدم التي حصرتها اللجنة الفنية وذلك لوضع النقاط على الحروف واختيار المدرب الانسب الذي سيقود المنتخب في المباراتيين المتبقيتين من عمر التصفيات والتي كما نعلم انحصرت بين 3 مدربين اجانب من بينهم اثنان من اوروبا ومدرب اخر برازيلي بالاضافة الى الملفين المحليين الذي يترشح لهما المدرب حمد العزاني والمدرب رشيد جابر حيث تبقى الفرصة مواتية لهما بناء على المواصفات والشروط التي وضعتها لجنة المنتخبات في اختياراتها السابقة فالوقت المتبقي بالضبط لا يتجاوز الثلاثة اشهر فمباراة منتخبنا امام منتخب جوام ستكون يوم 24 مارس القادم …. فلا نريد أن نهون على انفسنا مرة اخرى بالقول ان الامتار الخيرة خذلتنا !!! او هذه المباراة ليست نهاية المطاف !!! لذلك لا نتمنى ان تكون الاشكاليات المادية الموجودة في ميزانية اتحاد الكرة سببا اخر في تأجيل هذا الاجتماع وترحيله الى اجتماع اخر لاختيار المدرب لان الوقت ليس بايدينا كما جاء تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) الذي يصدر شهريا في ترتيب منتخبات العالم مبشر بالخير حيث حل منتخبنا الوطني الأول في المركز 99 متقدما 5 مراكز والمركز 12 في قارة اسيا برصيد 344 نقطة .
لاعبو منتخبا يعودون لانديتهم
وقد انهى لاعبو منخبنا الوطني التجمع من خلال المعسكر الداخلي والذي استمر 9 ايام وهو التجمع الأول للمنتخب بعد آخر لقاء له في التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم بروسيا 2018 وآسيا بالإمارات 2019 والذي تم استدعاء فيه 22 لاعبا من عدد من الاندية المحلية والذين عادوا الى انديتهم استعدادا لمباريات الكاس الغالية في الدور الــ16 وهم فايز الرشيدي (النصر) ورياض سبيت (العروبة) و عبدالسلام عامر وسعد سهيل (العروبة) محمد المسلمي (فنجاء) علي سالم بيت النحار (ظفار) و علي البوسعيدي ( النهضة) و محمد الشيبة (السويق) و رائد إبراهيم وعلي الجابري (فنجاء) ومحسن جوهر الخالدي (صحم) و عبدالعزيز المقبالي (فنجاء) قاسم سعيد حاردان (ظفار) سعيد عبيد آل عبدالسلام (الخابورة) عماد علي الحوسني (فنجاء) سعود خميس الفارسي (صور) ومحمد الغساني ( المصنعة ) ومازن الكاسبي وباسل الرواحي وحسين الحضري وصلاح اليحيائي وحسن الغساني .
وقد تم التركيز في المعسكر الداخلي على استعادة اللياقة البدنية للاعبين والحفاظ عليها وذلك بوجود عدد من المشرفين الذين تولوا مرحلة اعداد المنتخب في المعسكر بعد التوقف الاخير منذ الاشهر الماضية كل من الكابتن خالد اللاهوري والخبير الفني جيم سيلبي ومدرب اللياقة ريكاردو ومدرب الحراس التونسي الشاذلي المبروكي .

نظام التأهل للمجموعات في التصفيات المزدوجة
وبالنسبة للمنتخبات التي ستتأهل في التصفيات فقد يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى الدور الثالث الأخير من تصفيات مونديال 2018، كما تتأهل هذه المنتخبات الـ12 مباشرة إلى كأس آسيا 2019 بالإمارات.
وتقسم هذه المنتخبات إلى مجموعتين في الدور الثالث من تصفيات المونديال، حيث تضم كل مجموعة 6 منتخبات تتنافس فيما بينها أيضا بنظام دوري من دورين (ذهابا وإيابا) ليتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى المونديال مباشرة، فيما يصل صاحبا المركز الثالث في المجموعتين إلى دور فاصل على التأهل للمونديال.
أما المنتخبات الـ28 المتبقية في ختام منافسات الدور الثاني فإنه سيتم إقصاء أسوأ أربع فرق في المجموعات, بينما تتنافس المنتخبات الـ 24 الأخرى في تصفيات نهائية قاصرة على التأهيل لكأس آسيا من أجل الحصول على 11 مقعدا في البطولة القارية، في حين ستكون البطاقة الأخيرة من نصيب منتخب البلد المضيف، حيث تشهد كأس آسيا 2019 مشاركة 24 منتخبا، وليس 16 منتخبا مثلما كان الحال في النسخ الماضية.
وتشهد منافسات هذا الدور من التصفيات عشر جولات تقام فعالياتها عام 2015 في 11 و16 يونيو ، والثالث والثامن من سبتمبر والثامن و13 من أكتوبر و12 و17 نوفمبر وأخيرا 24 و29 مارس من عام 2016.

في ذاكرة مدربي منتخبنا
هناك الكثير من أسماء المدربين الرنانة التي تولت في تدريب منتخب عمان الاول لكرة القدم منهم من احدث تغييرا جذريا لهم ومنهم من أبقاهم على حالتهم بدون زحزحة ساكن ومنهم من ألقى بهم في الهاوية وتركوهم يبدأون من الصفر وكل تلك الحقبة التارخية بدأت منذ عام 1974 حيث كانت بداية المصري محمد الخفاجي والذي استطاع أن يكتب الرقم الواحد في تدريب منتخب عمان الاول لكرة القدم وبعدها جاء المدرب الانجليزي جورج سميث وهو احد المدربين الذي استطاع أن يعمل نقلة نوعية للكرة العمانية في السلطنة لما يمتلكه من الخبرات العالية وبعدها تأتي لتمسك زمام الامور المدرسة التونسية من المدرب حمد الذياب الي قاد منتخبنا في فترة زمنية ليست بالطويلة ليأتي بعده المدرب التونسي ايضا الراحل المنصف المليتي وبعدها البرازيلي باولو هيكي وبعدها المدرسة البرازيلية ايضا انتونيو كليمنت والذي صنع منتخبا بالفعل صال وجال بمحاولات عدة والى اليوم يشفع ويثني عليه اللاعبون القدامى في السلطنة ومن بعدها المدرب البرازيلي جورج فيتوري ومن ثم المدرسة الالمانية كارل هاينز هيدرجو وبعده الالماني ايضا بيرند باتسكى ومن ثم المدرسة الايرانية التي دخلت في تدريب منتخب عمان بقيادة حشمت مهاجراني والذي حقق نتائج إيجابية مع المنتخب والى اليوم بصمته باقية مع الكثير من اللاعبين القدامي للمنتخب واستطاع أن يقودهم إلى تصفيات كأس العالم عام 1994 .
لتأتي مرحلة المدرب الوطني ليقود منتخبنا الوطني المتألق رشيد جابر ومن ثم جاء المدرب المصري الراحل محمود الجوهري وبعدها السلوفاكي جوزيف فينجلوس وبعدها الاسكتلندي بان بورتفيلد لتعود المدرسة الإيرانية من جديد هومايون شهروجي ومن ثم البرازيلي فالدير فييرا وبعدها البرازيلي كارلوس البيرتو توريس لتتنقل القيادة بعدها إلى الالماني بريند ستانج والتشيكي ميلان ماتشلا ومن ثم جاءت دور المدرسة الكرواتية ليقود المنتخب الكرواتي جوريشتش ستريشكو وبعدها جاء المدرب المحلي حمد العزاني ليقود المنتخب ليأتي من جديد ميلان ماتشالا ليقود المنتخب والتي تعتبر الفترة الذهبية في عمر المنتخب فقد قدم منتخبا قويا جعل سيطه يظهر ويقارع ويحسب له ألف حساب فقد بدأ مع المنتخب بالتصفيات الاولمبية وصنع لاعبين لا يزالوا الى الوقت الحالي مع المنتخب كما ان ماتشالا بقيت بصماته موجودة على لاعبي المنتخب إلى يومنا هذا .
وبعد ماتشالا تم التعاقد مع الارجنتيني جابرييل كالديرون وبعدها الارجوياني خوليو سيزار ريباس وهذا اوقع المنتخب في الطامة الكبرى منذ توليه زمام الامور ليأتي مدرب الطوارئ المدرب المحلي حمد العزاني ويقود المنتخب في تلك الفترة العصيبة تم يأتي الفرنسي كلود لوروا والذي حقق مع المنتخب كأس الخليج 19 والذي يعد الانجاز الاول في هذه الدورة ليعود العزاني من جديد ويقود المنتخب حتى جاء الفرنسي بول لوجوين والذي درب منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم 5 سنوات ولم يقدم اي جديد يذكر او انجاز يستند عليه ولم ينال سوى الاخفاقات والغضب الجماهيري …..
ليبقى خليفة هذا المدرب مجهول الهوية الى ان يعلن عنه الاتحاد العماني لكرة القدم اليوم او خلال الايام القادمة فيا ترى من أي بلد سيكون وماذا سندون عليه عبر صفحاتنا وهل سيكون ممن يعملون النقلة النوعية ويرفع راية منتخبنا عاليا خفاقا ..!!

إلى الأعلى