الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في ثانِي مسابقات أدب الخيل بالرحبة.. الخيالة السلطانية تستحوذ على الفئات الثلاث
في ثانِي مسابقات أدب الخيل بالرحبة.. الخيالة السلطانية تستحوذ على الفئات الثلاث

في ثانِي مسابقات أدب الخيل بالرحبة.. الخيالة السلطانية تستحوذ على الفئات الثلاث

اقيمت مساء امس ثاني مسابقات أدب الخيل للموسم 2015/2106م بتنظيم واشراف الاتحاد العماني للفروسية وذلك بميدان مزرعة الرحبة بولاية بركاء، تحت رعاية النقيب محسن بن حماد بن خلف الكلباني قائد خيالة الحرس السلطاني العماني بالانابة بحضور الدكتور جمعة بن راشد المشايخي امين السر العام بالاتحاد حيث شارك في هذه المسابقة مجموعة من الخيول وصل عددها إلى 18 خيلا من مختلف وحدات الخيالة الحكومية والإسطبلات الخاصة حيث تشمل المسابقة على ثلاث فئات الفئة الأولى هي الفئة المفتوحة بمشاركة خيلين والفئة الثانية الفئة المتوسطة بمشاركة خمس خيول والفئة الثالثة فئة المبتدئين بمشاركة 11 خيلا.
وقد شهدت المسابقة منافسة رائعة بين الفرسان المشاركين اتسمت بالحماس والاعجاب من قبل الجمهور من خلال الاداء الراقي والتحكم بالخيل وإعطائها الاوامر من قبل فارسها.
الفئة المفتوحة
شارك بالفئة المفتوحة خيلان حيث توج بالمركز الاول الفارس خالد بن درويش الصبحي على شكيرا من الخيالة السلطانية.

الفئة المتوسطة
كما شارك بالفئة المتوسطة عدد خمس خيول، وخطف المركز الاول عبدالله بن راشد البدري على ادليبرد من الخيالة السلطانية وجاء في المركز الثاني الفارس جمال بن حميد الشرياني على المنصور من خيالة الحرس السلطاني العماني.

الفئة المبتدئة
11 خيلا شاركت بفئة المبتدئين حيث حقق المركز الاول الفارس مدين بن سعيد اليوسفي على جوهرة من الخيالة السلطانية وجاء في المركز الثاني ايضاً مدين بن سعيد اليوسفي على هاتفة من الخيالة السلطانية كما احتل المركز الثالث الفارس سلطان بن محمد الحراصي على عبير من خيالة الحرس السلطاني العماني والمركز الرابع الفارس خلفان بن حمد الهطالي على بندا كولادا من الخيالة السلطانية.

التتويج والختام
في نهاية المسابقة قام النقيب محسن بن حماد بن خلف الكلباني قائد خيالة الحرس السلطاني العماني بالانابة بتتويج ابطال الفئات وتكريم الفرسان الحاصلين على المراكز الاولى.
الجدير بالذكر أن هذا الموسم يضم 6 مسابقات لأدب الخيل ومن بينها الجائزة الكبرى وكذلك المسابقة الختامية.

رياضة أولمبية
تعتمد رياضة ادب الخيل او ترويض الخيل ( الدريساج ) اعتمادا كليا على الجواد وحسن تأديته للحركاتوسرعة استجابته للأوامر التي تعطى له ويأخذ تدريب خيول الدرساج وقتا طويلا حتى يتعلم الجواد ويتقن الأوامر والحركات والتدريبات التي تطلب منه وتعد رياضة أدب الخيل هي أساس رياضة الفروسية لكونها تعلم الجواد مهارات التعلم والتدريب ومدى استجابته للأوامر التي يتلقاها من الفارس حيث قام الاتحاد بإعادة إحياء هذه الرياضة بعد توقف تام لعدة عقود من الزمن وقد نظم الاتحاد مسابقات هذه الرياضة على مستويينالأول مفتوح والثاني للجدد أو الناشئين وتم البدء في ممارستها من قبل الإسطبلات الحكومية وبعض الإسطبلات الخاصة ومراعاة من الاتحاد لأهمية دور النشء في استمرار الرياضة وتواصلها تذبذبت المشاركات خلال الاربع سنوات الماضية صعودا وهبوطا إلى أن أثمرت تلك الخطة واجتذبت الموسم الماضي عددا كبيرا من الفرسان في فئة الناشئين والجدد ومن المنتظر إزدياد العدد في الفئة المفتوحة. وكانت بداية إحياء الرياضة ولمدة ثلاثة مواسم متتالية وذلك بهدف اجتذاب الفرسان وليست للمنافسة أما خلال الموسمين الماضيين فقد انطلق الاتحاد فعلا في توسيع هذه الرياضة من خلال إيجاد جوائز للمشاركين وبذلك نكون قد انتقلنا إلى مرحلة المنافسات ضمن سياسة الخطة من متوسطة إلى طويلة المدى.

إلى الأعلى