الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهادات جديدة حول حملات التنكيل بحق الأسرى فـي السجون واستهداف خاص للنساء
شهادات جديدة حول حملات التنكيل بحق الأسرى فـي السجون واستهداف خاص للنساء

شهادات جديدة حول حملات التنكيل بحق الأسرى فـي السجون واستهداف خاص للنساء

حلقات تعذيب مروعة تعرض لها الأسير كفاح حطاب
القدس المحتلة ـ «الوطن » :
قالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب صباح امس، إن الأوضاع الحياتية والمعيشية والصحية للأسيرات في سجن الدامون، بحاجة إلى تدخلات سريعة لوقف الانتهاكات المستمرة والمتواصلة بحقهن، والتي أصبحت تشكل ضغوطات نفسية كبيرة عليهن.
ونقلت الخطيب على لسان الأسيرتين تمارا صبحة ونفين أبو علقم «أن الجريمة التي ترتكب بحق الأسيرات في الدامون كبيرة، حيث تحدثتا عما تعرضتا له عند اعتقالهما، من سب وشتم وضرب وتهديد بالانتقام من عائلتهما سواء باعتقال الأهل والأبناء أو هدم البيوت، وإجبارهما على اعترافات غير واقعية وبطريقة لا أخلاقية ولا إنسانية، وإخضاعهما بالقوة للتوقيع على أوراق باللغة العبرية دون توضيح ما تحتويه.وأضافت الخطيب نقلا عن الأسيرتين «الأمور تسوء بشكل سريع، وهناك مخطط واضح وموجه هدفه الانتقام والنيل من الأسيرات بكل الوسائل والطرق، والسجانون يتفننون في البحث عن كل ما يستهدف حياتهن في كافة المجالات، ويتم محاربتهن بالأكل والشرب والأغطية والملابس والعلاج والحرمان من الزيارات، وفرض العقوبات وعدم تقديم الأدوية والعلاج المناسب للمريضات».
وأشارت الخطيب إلى أن الأسيرتين تحدثتا عن وجود مشكلة حقيقية في الاكتظاظ، حيث إن الدامون يوجد فيه 23 أسيرة، 16 منهن في غرفة واحدة وحمام واحد للجميع، بينهن سبع مريضات وهن (نيفين علقم، وأميرة حميدات، وحلوة حمامرة، وندى صقر، ومريم صوافطة، ونسرين حسن، وسناء حافي)، وهذا يخلق تخوفا حقيقيا لديهن من انتشار الأمراض والعدوى.
ودعت الهيئة كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية والصحية المحلية والدولية، للتوجه مباشرة إلى سجن الدامون ووضع حد لهذه الجريمة البشعة التي ترتكب بحق أسيراتنا.وفي ذات السياق أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس الثلاثاء، بأن الأسير كفاح حطاب (53 عاما) المحكوم مؤبدين، تعرض لأسلوب لا أخلاقي وتعذيب وحشي داخل سجن «جلبوع»، في سابقة «خطيرة وبشعة».
وأوضحت الهيئة في تقرير لها تلقت الوطن نسخة منه حول وضع الأسير حطاب الصحي، والمعاناة التي تعرض لها خلال تواجده في السجن، ونقله بعد ذلك إلى مستشفى «العفولة» الإسرائيلي.
ونقلت محامية الهيئة افادة الأسير خلال زيارتها مؤخرا له في «العفولة»، «أنه أضرب عن الطعام منذ الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، احتجاجا على اعتباره والتعامل معه كمجرم خارج عن القانون، حيث يطالب بالاعتراف به كأسير حرب».وأوضح التقرير أن الحطاب منذ بداية اضرابه وهو يرفض تناول أي شيء سوى الماء، حيث يرفض تناول المدعمات، مثل: الفيتامينات، والمقويات، ولا حتى السكر، والملح، امتنع عنها جميعا بشكل تام، فقط يتناول جرعات من الماء الخالص من حين لآخر، كذلك امتنع عن قبول إجراء أي من الفحوصات الطبية في المستشفى.وأشار إلى أن مصلحة سجن «هداريم» أخلت بالاتفاق الذي أبرم بينهما لوقف إضرابه عن الطعام، مقابل السماح بزياره أهله وهو يرتدي الملابس التي يريدها، ولكنها نقلته إلى «هداريم» ومنه إلى «جلبوع» دون أن تلتزم بالاتفاق، الأمر الذي جعله يواصل إضرابه، وبدورها ادارة «الجلبوع» قررت معاقبته، ونقله إلى سجن «الجلمة».وتحدّث الحطاب عن المعاناة والاذلال الوحشي التي تعرض لها في الجلمة، بقوله: عندما وصلت السجن في السادس من كانون الأول الماضي، أدخلوني لغرفة، بحضور الضابط وعدد من أفراد «الشباس»، وقاموا بالتنكيل بي، وباهانتي بأبشع الطرق، حيث قاموا بتعريتي بطريقه مذلة ومهينة، وقاموا بعمل ما يسمى بعرض التعري على جسمي، حيث أخذوا بخلع قطعه تلو الأخرى عن جسمي، وكل مرة يمسكوا قطعة يلوحوا فيها وهم يضحكون، ويسمعوني كلام بذيئ، حتى عروني تماما.
وتابع: أدخلوني للزنزانة، وأنا ما زلت عاريا، وبقيت كما أنا على مدار يومين، وبعدها ساءت حالتي، واتصلوا بسجن «الجلبوع» أن ياتي ويأخذني ثانية، ومن هناك نقلت الى سجن «الرملة» لأبقى هناك أسبوعين، وفي السابع والعشرين من الشهر الماضي نقلت إلى مستشفى «العفولة»، لأن حالتي ووضعي الصحي ساء للغاية.
وأوضحت المحامية أن أعضاء «لجنة الأخلاقيات» في المستشفى أخبروها أن الوضع الصحي للأسير حطاب صعب، وأنه يواجه خطر الموت المفاجئ في أي لحظة.

إلى الأعلى