الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة وإيران تعبران عن ارتياحهما للعلاقات الثنائية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل وتجددان إرادتهما الراسخة لتطويرها في شتى المجالات
السلطنة وإيران تعبران عن ارتياحهما للعلاقات الثنائية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل وتجددان إرادتهما الراسخة لتطويرها في شتى المجالات

السلطنة وإيران تعبران عن ارتياحهما للعلاقات الثنائية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل وتجددان إرادتهما الراسخة لتطويرها في شتى المجالات

ضرورة تنفيذ برامج التعاون وتطوير العلاقات والتأكيد على عقد اجتماعات اللجان المشتركة بصورة منتظمة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين

التأكيد على الدور الإيجابي والمثمر الذي يلعبه القطاع الخاص في البلدين في سياق زيادة التعاون الثنائي والتطلع إلى زيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري والاقتصادي بين السلطنة وإيران

التأكيد على أهمية مضاعفة الجهود وبذل المزيد من المساعي لضمان استمرار الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم القائمين على أساس التعاون الجماعي

أهمية مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله وصنوفه والدعوة إلى استمرار التعاون والتنمية في المنطقة وإلى الالتزام بقرار الأمم المتحدة الخاص بإقامة عالم خالٍ من العنف والتطرف

الترحيب بالتوافقات في المباحثات التي جرت بين إيران ومجموعة 5+1 والتأكيد على أهمية استمرار هذه المباحثات وصولًا للتوافق المنشود

مسقط ـ العمانية: صدر بيان مشترك بمناسبة الزيارة الرسمية لفخامة الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى سلطنة عُمــــان فيما يلي نصه ..
“في إطار تعميق وترسيخ علاقات الصداقة والتعاون القائم بين سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستجابة لدعوة كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سلطان عمان.
قام فخامة الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيارة رسمية إلى
سلطنة عُمان على رأس وفد رفيع المستوى وذلك خلال الفترة من (12 إلى 13) مارس
2014م.
هذا، وقد أقام حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفل استقبال رسميا على شرف فخامة الضيف والوفد المرافق حضره عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين من الجانبين تجلت خلاله مشاعر الأخوة وأصالة العلاقات.
وقد عقد الطرفان، في جو ساده روح الإخاء والصداقة والتعاون، جلسة مباحثات رسمية
ركزت على سبل تطوير العلاقات الثنائية وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية وقضايا العالم الإسلامي ذات الاهتمام المشترك تكللت بالنتائج الآتية:
1- عبر الطرفان عن ارتياحهما للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين القائمة على الثقة
والاحترام المتبادل، وجددا إرادتهما الراسخة لتطوير هذه العلاقات، وذلك في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك.
2- أكد الطرفان بالنظر للأواصر التاريخية والثقافية وعلاقات حسن الجوار بين البلدين،
على ضرورة تنفيذ برامج التعاون وتطوير العلاقات في شتى المجالات المتاحة بما يخدم
مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
3- عبر الطرفان عن سرورهما للتوافقات الحاصلة على مستوى اللجان المشتركة للتعاون
بين البلدين في شتى المجالات الممكنة، وأكدا حرصهما على عقد اجتماعات اللجان
بصورة منتظمة، بما يؤدي إلى تنمية وتطوير علاقات التعاون بينهما.
4- أكد الطرفان على الدور الإيجابي والمثمر الذي يلعبه القطاع الخاص في البلدين وذلك
في سياق زيادة التعاون الثنائي، وعبرا عن أملهما بأن تؤدي هذه الأنشطة إلى زيادة حجم
الاستثمارات والتبادل التجاري والاقتصادي بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
5- تطرق الطرفان بالإضافة إلى التباحث حول تنمية العلاقات الثنائية، إلى قضايا المنطقة
والعالم الإسلامي والعالم أجمع، وأكدا على أهمية مضاعفة الجهود وبذل المزيد من المساعي لضمان استمرار الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم القائمين على أساس التعاون الجماعي.
6- أكد الطرفان كذلك على أهمية مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله وصنوفه، ودعوا إلى
استمرار التعاون والتنمية في المنطقة، وإلى الالتزام بقرار الأمم المتحدة الخاص بإقامة
عالم خالٍ من العنف والتطرف.
7- عبر الطرفان عن ترحيبهما بالتوافقات في المباحثات التي جرت بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة دول 5+1، وأكدا على أهمية استمرار هذه المباحثات وصولًا للتوافق المنشود.
وفي ختام الزيارة أعرب فخامة الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن شكره وتقديره لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وحكومة وشعب سلطان عُمان، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
كما وجه فخامة الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعوة كريمة
لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي حظيت بالترحيب من لدن جلالته على أن يتم تحديد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية.
صدر هذا البيان في مسقط بتاريخ 11 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 13 مارس
2014م

خلال لقائه مع عدد من رجال الأعمال

روحاني: الفرص مواتية للنمو في اقتصاد دول المنطقة وشعوبها مدعوة
إلى التواصل مع بعضها واستخدام التقنية الحديثة للمزيد من التقارب

مسقط ـ العمانية: التقى فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضيافة قصر العلم العامر بمسقط صباح أمس مع عدد من رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم الإيرانيين وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها فخامته للسلطنة.
وفي بداية اللقاء رحب فخامته برجال الأعمال للحوار في مجال العلاقات الاقتصادية والتجارية .. موضحا فخامته أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى الأخص الحكومة الجديدة منحت أولوية في سياستها الخارجية للعلاقات أكثر قربا في العالم الإسلامي وبالأخص دول الجوار على مدى ما يزيد على 6 أشهر من عمر هذه الحكومة منذ بدء أعمالها.
وأوضح فخامة الرئيس الإيراني أن إحدى السياسات الهامة لهذه الحكومة هي التعامل البناء مع العالم ومع الدول الأخرى، وهذه السياسة قائمة على المصالح المشتركة وتنمية الإقليم الذي نعيش فيه وفقا للاستقرار والمزيد من الأمن في المنطقة.
وأوضح فخامة الرئيس الإيراني أن سياسة الحكومة الحالية في بلاده في القطاع الاقتصادي تعتبر الخطوة الأولى واستتباب الهدوء والاستقرار في السوق المحلي في إيران من أولويات الحكومة الإيرانية .. منوها فخامته إلى أن السوق المحلي في إيران يشهد نوعا من الاستقرار في المجال الاقتصادي فواقع أسواق البورصة وأسعار العملات الصعبة والمعادن الثمينة خلال 6 أشهر الماضية يؤكد على ذلك.
ونوه فخامته إلى أن أسعار الطاقة في إيران تسير بوتيرة متدرجة تتجه نحو الاستقرار والثقة على الأمد البعيد و”نسعى في السوق الإيراني للحد من التضخم والوصول إلى مؤشر مقبول”.
وأكد فخامته أنه خلال العام القادم الإيراني الذي يبدأ بعد حوالي أسبوع أي عند بداية عيد
النيروز سيصل التضخم إلى أدنى من 25 بالمئة .. مشيرا فخامته إلى أن التوقعات لبعض الاقتصاديين في إيران أن ينخفض إلى أدنى من هذه النسبة.
وتطرق فخامته إلى الوضع الدولي حيث قال “نحن نسعى دائما لتكون إيران بيئة آمنة للاستثمار الأجنبي لتشجيع الدول الأخرى على الاستثمار وإيجاد بيئة آمنة للمستثمرين”.
وأشار فخامته بما أن العولمة تمضي قدما إلى الأمام فإن النزعة الإقليمية تحظى باهتمام
كبير في مختلف بقاع العالم، فمن خلال تعاون دول الإقليم مع بعضها وتبادل استثماراتها
وثقافتها فإن ذلك يعزز استقرار وأمن المنطقة، مشيرا إلى أن الفرص مواتية للنمو في
اقتصاد دول المنطقة، داعيا شعوب المنطقة إلى التواصل مع بعضها واستخدام التقنية الحديثة للمزيد من التقارب.
وقال الرئيس الإيراني إن الموانئ والملاحة البحرية وسكك الحديد والقطارات يمكن أن تربط شتى المناطق بعضها ببعض .. موضحا فخامته أن التسهيلات في القوانين الاستثمارية وتسهيل الأجواء في العمل يمكن أن يزيد ذلك من التقارب بين الدول.
بعد ذلك ألقى سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان كلمة أوضح من خلالها أن انعقاد هذا اللقاء الهام يعد بداية مرحلة جديدة في تاريخ غرفة تجارة وصناعة عمان وهي في حاجة إلى جهود وخبرات وتعاون الأشقاء والأصدقاء على حد سواء لتتمكن من تحقيق آمال وتطلعات القطاع الخاص حيث يتجاوز عدد منتسبيه (250) ألف شركة ومؤسسة، ولا ريب أن لأصدقائنا في القطاع الخاص الإيراني من الإمكانات والقدرات ما يجعلهم في الطليعة.
وأشار سعادته إلى أن من ضمن مبادرات غرفة تجارة وصناعة عمان للدورة الحالية مبادرة (شاركنا لنرتقي) وهي مبادرة موجهة بصورة أساسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي تشكل عصب أي اقتصاد، متمنيا خلال الفترة القريبة من التنسيق مع الجانب الإيراني لتسيير وفود من تلك المؤسسات لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاطلاع على التجربة الإيرانية المتفردة في هذا المجال.
وأكد سعادته على أهمية زيادة التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، ففي حين لم يتجاوز حجم الصادرات العمانية إلى ايران (100) مليون ريال عماني تقريبا خلال عام 2013م بعد أن كان (90) مليون ريال عماني في عام 2012م؛ أي بنسبة نمو تقدر بـ7% سجلت الواردات الإيرانية إلى السلطنة نسبة نمو بلغت 107% خلال عام2013م حيث بلغ إجمالي تلك الواردات (190) مليون ريال عماني تقريبا بعد أن كانت (90) مليون ريال عماني خلال عام 2012م.
حضر اللقاء معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية
رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف وسعادة علي أكبر سيبويه سفير إيران المعتمد
لدى السلطنة.

خلال استقباله رئيس وأساتذة جامعة السلطان قابوس

روحاني يؤكد أهمية تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي
وتبادل الأفكار والعلوم بين الجامعة والجامعات الإيرانية

مسقط ـ العمانية: استقبل فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقر إقامته بضيافة قصر العلم العامر أمس سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس وعددا من أساتذة جامعة السلطان قابوس بحضور معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف.
ورحب فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية برئيس وأساتذة جامعة السلطان قابوس مؤكدا فخامته على تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وتبادل الأفكار والعلوم بين جامعة السلطان قابوس والجامعات الإيرانية.
وأوضح فخامته مسؤولية الجامعات في الجوانب الاجتماعية والفكرية ودورها الرائد في
بناء ونهضة الدول كون المعرفة والعلم يسهمان في بناء أساسيات المجتمع مع الحفاظ على الدين والهوية، داعيا الأكاديميين والعلماء إلى توضيح رسالة الإسلام والتعايش مع الآخرين.
وأكد فخامة الرئيس الإيراني على جاهزية تعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع السلطنة لتبادل الإنجازات العلمية وتسهيل تبادل الأساتذة والطلاب بين البلدين، إضافة إلى إيجاد سياحة علمية بين البلدين في ظل وجود هذه العلاقة الطيبة المتينة بين السلطنة وإيران والتعاون في كافة المجالات التي تحقق مصالح الشعبين.
يذكر أن زيارة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني تعد الثالثة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للسلطنة.

السلطنة وإيران توقعان مذكرة تفاهم حول تعزيز التعاون
في مجالات حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية

مسقط ـ العمانية: وقعت حكومة السلطنة وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية صباح أمس بوزارة البيئة والشؤون المناخية على مذكرة التفاهم حول تعزيز التعاون في المجالات التي تخدم حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وذلك على أساس مبدأ المصالح المتبادلة.
وقع المذكرة من جانب السلطنة معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية ومن جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية معالي معصومة ابتكار نائبة رئيس الجمهورية رئيسة منظمة البيئة.
وتشتمل مذكرة التفاهم على التعاون في عدة مجالات وهي مكافحة التلوث البيئي النفطي في البحر وتنفيذ برامج مشتركة في مجالات مكافحة التلوث وتنفيذ برامج مشتركة في مجال التنوع البيولوجي والسلامة الأحيائية والسياحة البيئية وإدارة المناطق الحساسة بيئيا ومنها غابات أشجار القرم ومناطق الشعاب المرجانية والمحميات الطبيعية .. ونقل تكنولوجيا المعلومات حول معالجة مياه الصرف الصناعية وإدارة المخلفات الخطرة. كما تشمل على تنسيق المواقف بشأن الاتفاقيات البيئية الدولية وتطوير آلية دعم التعاون مع الجمعيات الأهلية وتبادل الزيارات المشتركة بين الطرفين وتبادل الخبرات بين الطرفين في مجالات الطوارئ البيئية وإدارة الكوارث البيئية وإعادة تأهيل المناطق المتأثرة والإدارة السليمة للموارد الكيميائية وإجراءات السلامة بالإضافة إلى تبادل المعلومات والبيانات في مجال التنمية المستدامة وآلية تنفيذ الاتفاقيات البيئية الإقليمية والدولية ضمن مجالات التعاون المقترحة.
وقال معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية “لا شك أن التعاون بين
السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية تعاون كبير حيث ترتبط بيننا وبينهم بيئة واحدة”.
وأكد معاليه أن هذه المذكرة تبين عمق الروابط وعمق التعاون الجاد والمثمر بين البلدين
الصديقين، مضيفا أنها تحتوي على العديد من القطاعات والتي سوف يكون من خلالها
تعاون بناء ومثمر، سواء في التعاون على سبيل المحافظة على البيئة البحرية أو المحميات
أو غيرها من القطاعات المرتبطة بحماية البيئة.
وحول القضايا البيئية والتلوث أوضح معالي وزير البيئة والشؤون المناخية أن التعاون قائم من خلال منظمة روبن المنظمة الإقليمية البحرية، وهناك اجتماعات دورية سنوية وهذه المذكرة تضيف إلى ما هو قائم من خلال هذه المنظمة البحرية الإقليمية الدولية التي تعمل منذ سنوات، وهناك جهود مشتركة بين السلطنة وإيران وأيضا دول مجلس التعاون الخليجي والعراق من خلال حماية البيئة البحرية أو يمسى ببحر المنظمة.
من جانبها قالت معالي معصومة ابتكار نائبة رئيس الجمهورية رئيسة منظمة البيئة إن
مذكرة التفاهم اشتملت على العديد من مجالات التفاهم بين البلدين الصديقين .. مشيرة إلى
أن القضايا البيئية تعتبر قضايا عالمية في كثير من دول العالم.
وأضافت معاليها أن توقيع مذكرة التفاهم من أجل الحفاظ على التنوع البيئي الطبيعي يتطلب العمل معا من أجل الحفاظ على سلامة البيئة وتبادل المعلومات والخبرات والتدريب بين البلدين. وأعربت معاليها عن الاستفادة من خبرات السلطنة في مجال مكافحة التلوث المائي
والهوائي وأن تمهد الطريق لمزيد من التعاون وخاصة في المجال البيئي.

إلى الأعلى