الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير البيئة والشؤون المناخية يزور البيت الصديق للبيئة بالتقنية العليا بمسقط
وزير البيئة والشؤون المناخية يزور البيت الصديق للبيئة بالتقنية العليا بمسقط

وزير البيئة والشؤون المناخية يزور البيت الصديق للبيئة بالتقنية العليا بمسقط

فيما تم إلقاء محاضرة عن البيئة بالكلية

قام معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية يوم أمس بزيارة البيت الصديق للبيئة التابع للكية التقنية العليا بمسقط حضر اللقاء من جانب الكلية كل من الدكتور خالد أمبوسعيدي عميد الكلية والدكتور عبد الحكيم الإسماعيلي مدير عام التعليم العالي في وزارة القوى العاملة، ومن جانب وزارة البيئة والشؤون المناخية المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعة والمكلف بأعمال وكيل الوزارة وعدد من موظفي المديرية العامة للشؤون المناخية.
تأتي هذه الزيارة بمناسبة إحتفال السلطنة بيوم البيئة العماني 2016م وذلك للإطلاع على تجربة الكلية في البيوت الصديقة للبيئة، واستمع الحضور إلى شرحٍ وافٍ من المهندسة منى الفارسية محاضرة بالكلية ورئيسة فريق العش الأخضر وآلية عمله من خلال الطاقة المتجددة المتمثلة في الألواح الشمسية، حيث تم استخدام 76 خلية شمسية عملت كـمظلة تقي السقف من الحرارة المباشرة وكمولد للطاقة المستخدمة في البيت، وتم اختيار نظام التهوية والذي يحتوي على غاز R410 A الصديق للبيئة، بالإضافة إلى استخدام أنواع معينة من النباتات الداخلية التي تعمل على تنقية الجو الداخلي من السموم والإنبعاثات السامة، وفي إضاءة المنزل فقد تم تصميم نوافذ بإتجاه أشعة الشمس في النهار، وفي المساء يتم استخدام أضواء تستهلك طاقة أقل، حيث أن الاستهلاك يقل بنسبة 62 % عن الاستهلاك التقليدي للكهرباء في المنزل.
الجدير بالذكر أن البيت البيئي أو العش الأخضر أنتج حوالي 2,2410.7 كيلو وات بالساعة خلال شهر أثناء فترة اختبار المنزل، وبلغت الزيادة في الطاقة حوالي 12790.6 كيلو واط بالساعة كمعدل بنسبة 42.65 كيلو واط بالساعة في اليوم الواحد والتي تم من خلالها تزويد الشبكة الداخلية للكلية، وبلغت المياه المعاد تكريرها والتي تم استخدامها في ري الزراعة الغير مثمره حوالي 60%.
محاضرة بيئية
من ناحية أخرى نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع فريق العش الأخضر التابع للكلية التقنية العليا بمسقط محاضرة توعية عن التنمية المستدامة وتحدياتها في سلطنة عمان ، حيث اشتملت المحاضرة على ورقتي عمل قدمت الورقة الأولى المهندسة منى بنت عبدالله الفارسي محاضرة بالكلية وتحدثت فيها عن تحديات العمارة في سلطنة عمان ، العمارة المستدامة على إنها الأنماط المعمارية التي تحترم الأسس البيئية وتنسجم مع الطبيعة ، وتعمل على التقليل من الاعتماد الكلي على استهلاك الطاقة ، كما وتحدثت المهندسة عن الأركان الأساسية للاستدامة ،وألقت نظرة تاريخية عن لمباني العمانية القديمة ومدى تطبيقها للاستدامة ، وعن التطور السريع وتحديات التخطيط الحضري ، والتحديات الثقافية، و قلة الوعي البيئي .
واختتمت المهندسة منى الفارسي ورقتها بتوصيات عدة منها وضع استراتيجيات بيئية لتشجيع الاستدامة المعمارية المبنية على أسس الركائز الأساسية للاستدامة ،و التنسيق على عمل لجان من ذوي الاختصاص لإصدار دليل البيوت الخضراء ، و نشر ثقافة البيوت البيئية بين أفراد المجتمع، وتبني ذلك في البرامج والتخصصات التي تطرحها الكليات والجامعات المحلية لتلبية احتياجات السوق المستقبلية ، و إعادة تأهيل المباني القديمة لأن إعادة استخدامها سيكلف أقل من استحداث مباني جديدة .
أما الورقة الثانية فقدمتها الطالبة فاطمة بنت محمد الرواحية طالبة بقسم الهندسة في الكلية التقنية العليا بمسقط وعضوه في فريق العش الأخضر وجاءت عن البيت البيئي الخاص بالكلية، حيث تحدثت عن المواد المستخدمة في بناء البيت ، وعن فترة إنجاز البناء ، والذي تم اكماله في ستة أشهر فقط ، وعند مقارنة مع البناء بالطريقة التقليدية الذي يتم إكماله في 10 الى 12 شهراً ، كما تناولت فاطمة الرواحية في ورقتها آلية التهوية الداخلية للبيت ، وخصائص الأجهزة المستخدمة في التهوية وآلية التقليل من الإنبعاثات والغازات السامة عن طريق زراعة أنواع معينة من النباتات لتنقية الهواء الداخلي ، استخدام الطاقة المتجددة باستخدام 76 خليه شمسية والتي عملت كـمظلة تقي السقف من الحرارة المباشرة للشمس، وعن الصفات الإضافية للبيت كسخان الماء والجدار الأخضر المتكون من نباتات متسلقة وعن الحديقة التي تحتوي على الخضار العضوية.

إلى الأعلى