السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / جلسة مشاورات سياسية بين السلطنة وجمهورية ايطاليا
جلسة مشاورات سياسية بين السلطنة وجمهورية ايطاليا

جلسة مشاورات سياسية بين السلطنة وجمهورية ايطاليا

كتب ـ محمود الزكواني والعمانية: “تصوير ـ ابراهيم الشكيلي”
عُقدت أمس بمبنى وزارة الخارجية جلسة المشاورات السياسية بين السلطنة وجمهورية إيطاليا.
حيث ترأس الجانب العُماني معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية، وترأس الجانب الإيطالي سعادة ميكيليه فالنسيزه أمين عام وزارة خارجية جمهورية إيطاليا الصديقة.
واستعرض الجانبان خلال الجلسة آفاق التعاون الثنائي ونتائج أعمال اللجنة العُمانية الإيطالية المشتركة وسبل تعزيز الروابط والشراكة القائمة في مختلف المجالات الإقتصادية والثقافية والعلمية والفنية وفي كل ما شأنه أن يعزز من فرص الاستثمارات المتبادلة والتجارة والصناعة والسياحة والتعليم ونقل التكنولوجيا بما يعود بالمنافع على الشعبين الصديقين، كما اتفق الجانبان على إستكمال إجراءات إنشاء جمعية الصداقة العُمانية الإيطالية.
وعلى الصعيد السياسي ناقش الطرفان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر حولها، واكد البلدين الصديقين حرصهما على مواصلة دعم الجهود الرامية لحل القضايا عبر الحوار والوسائل السلمية تحقيقاً للأمن والإستقرار والسلام وتوطيداً لمناخ يسوده التفاهم والتسامح والوئام.
حضر جلسة المشاورات سعادة السفير الشيخ هلال بن مرهون بن سالم المعمري رئيس دائرة غرب أوروبا، وسعادة باولا آماداي سفيرة جمهورية إيطاليا الصديقة المعتمدة لدى السلطنة، كما حضرها عدد من المسؤولين من الجانبين.
وفي سؤال حول متى يتم إنشاء جمعية الصدقة العمانية الايطالية قال معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية: في القريب العاجل بإذن الله سوف يُعلن عن انشاء الجمعية العمانية الايطالية وتتكون من عدد من رجال الاعمال الايطاليين المقيمين في السلطنة وأيضاً من زملائهم من رجال الاعمال العمانيين.
واكد معالي السيد على حرص العلاقات التي تنمو باطراد بين السلطنة وايطاليا، مضيفاً بأن هناك لجنة متضمة تجتمع في كل من روما ومسقط وأيضاً مشاورات سيلسية ودبلوماسية بين وزارتي الخارجية.
وأشار معاليه الى أن البلدين يتمتعان بدرجة عالية من التفاهم والانسجام في كثير من الرؤى سواءً السياسية او توجهاتهم الاقصادية بشأن تعزيز وتنمية مختلف القطاعات الشراكة سواءً كانت ثقافية أو تجارية أو استثماية متبادلة.
منوهاً معاليه حول نقل التكنلوجيا وتبادل الخبرات لدعم هذه الخبرات وانتظامها واستدامتها للمدى البعيد.

إلى الأعلى