الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / أدب شعبي

أدب شعبي

وروود الياسمين
علميني كيف صارت سواليفك حياه
كيف تنبت من شفاهك ورود الياسمين
علميني كيف يبلغ شعوري منتهاه
كيف يرسم لك بشعره خيال الحالمين
كيف عشتي في حياته سنين ن مع شقاه
كيف ذكرتي شعوره زمان الطيبين
كيف يكتب لك حكاية غلاها من غلاه
كيف يقسم ما يخونك برب العالمين
علميني كيف صارت احاسيسك شذاه
كيف صغتي من غيابك شعور الراحلين
صوتك ان غاب و رجع في مداهيلي صداه
كنه احساس الفرج في عيون اليائسين
عاد لو قلبي تعب لا تقولي وش بلاه
ما بلاه الا غرام ن سكن وسط الوتين
شوق قلبي هاك قلبي يطرش لك نداه
جاوبيه و أحقري كيد عذل الشامتين
بابتسامة من عيونك نسى قلبي شقاه
وابتسامة من شفاهك رحل حزن السنين
مبسمك لى من تبسم ضحك قلبي معاه
والاكيد ان ابتسامك شفا القلب الحزين
شاعرك لى قال شعره يشد الإنتباه
كل ما حاول يصوغك تشكلتي لجين
آه يا طوق الحمامه ويا طوق النجاه
كيف عشتي في حروفي سحابه من حنين
علميني كيف صارت سواليفك حياه
كيف تنبت من شفاهك ورود الياسمين

علي الراسبي

———————–
المساء الاخير

لانحنى بي شموخي فالمساء اﻷخير
واشتهيت الكلام ولا لقيت الكلام
قلت قولي وقالت ما ف الايام خير
كيف نترك بعضنا هكذا والسلام!!!
ياام كل (الجروح البكر) فيني كثير
فيني انسان ياقوه، وفيني حطام
اسحب ريولي ومسقط فعيني تسير
من عماراتها حتى عشوش الحمام
من بحر (سيبها) الدافي لحد (الخوير)
من فضى ليلها الغافي لصبح الدوام
الف مشهد ومشهد وانتظار ومصير
وعابرين يمروا ، وعالقين ف زحام
وقولتك: لا تفكر بانك تحب غير
عمره الحب لا يمكن يكون انتقام
يابعد روح روحي ما بهالصدر طير
من رحلتي الى هذا المساء بالتمام
عام عدى وانا ما احس باللي يصير
كل ما اعرفه باني صرت اكبر ب عام

خميس الوشاحي
————————-

حلم …..

تعودتي على الإبحار والأمواج
تضكي الدمع واهدابك تفك السير
وتعودي تغطي الشمس دون احراج
تصكي الحر وانسام الجسم نوير
عشانك جيت من قبل البشر تحتاج
الى صبحك ونامي والوقت،. بكير
عشانك جيت ما قصدي هنا الإزعاج
ولا قصدي بعد اخذ عطايا الغير
تعرفي الكف .. والقفاز والمزلاج
وبرد بيروت .. والكوت .. وليالي الفير
وتعرفي العود والمسك وعطر أمواج
الأخضر .. وانتي تعشقي التتغير
وتعرفي الشوق لا طول علينا وهاج
تميل أحبابي ويطيح الحبل ف البير
حلم روح تطاول في علوه أبراج
وطاح الحلم واتكسر … ونام بخير
تعرفي شي ؟؟.. يحيني وفا الافلاج
ولا خانت شرب منها البشر والطير

عادل العوادي

——————————
فيروز والدلة

دام العذر أكبر و اقسى من الزلّه
بنحبّ خشم الزمن ونقول له عادي
البعد ما يعترف بالدين والملّه
خذا فؤاده وانا يا كسرة فوادي
يا كم اقول الأمور اليوم منحلّه
من عادة الصبر وحده يكسر عنادي
و يا طلة الصبح مع فيروز والدلّه
نسّم علينا الهوى من مفرق الوادي
بتاخذك من مجيل الشمس للظلّه
وكنك بديت العشق من اول و غادي
والحال يا ناس ما يدري به الا الله
مقسوم بين التعب والجرح وسهادي
درباً مشيته بلا رجلين وندلّه
لو يجمع اثنين بين الحزن وأعيادي
ما ضيّق الصدر غير العيد والطلّه
كلما تحنى سمع محلاك يا بلادي
ماني بواقف على الاطلال والتلّه
وآجر صوتي مثل ما يصدح الحادي
لو ذكرياتك هنا بالجوف محتلّه
مصير الأيام تطلقني من أصفادي
حباً سما بك سما ما تلحقه خلّه
قل للذي ما فطن ينشد عن أجدادي
ما يعرف الحب غير القلّة القلّه
اللي تعوّد على الإخلاص من بادي
وان شفت دمعي مع الايام وآهلّه
مرني مرور اغرباء لا تلتفت عادي
علي الغنبوصي
———————-
وجودي

الا يا وجودي وجد من فارق الخلان
سهيرٍ ثلاث ايام ما غطة اجفانه
وكلما يمر داره بعد شوفة الجدران
من الشوق للغالي تهل دمعة اعيانه
أو انه وجودي وجد من عاش هو ظميان
في جرهد متاهه تاه ما بين وديانه
عيونه تخايل برق تحسب له الركبان
وكبد السما شحت عن الجود امزانه
لعبي الحزن لعبه مثل لعبة الأخوان
وانا اللي صغير السن من بين أخوانه
طبيعي نشوف الورد صامد وهو ذبلان
طبيعي نشوف البحر يرخص ثمن دانه
طبيعي نشم العود له عطبة الدخان
مدام انه العاقل تبع مسمع اذانه
إذا للكذوب لسان لجل الحقيقه لسان
وانا اقول كل انسان يطمح على شانه
ترى الذيب لي يصبح بعد هجمته ربحان
وهمه على الراعي لأنه خسر ضـانه
شتاتٍ تشتتنا عسى يرجع اللي كان
إلى الله شكوانا له الحمد سبحانه

أحمد المعمري فلك
———————-

إلى الأعلى